قال وانما قال المصنف وجوز الالغاء لينبه على ان الالغاء ليس بلازم. بل هو جائز حيث جاز الالغاء جاز الاعمال كما تقدم وهذا بخلاف التعليق فانه لازم. ولهذا قال والتزم التعليق
والله اعلم ان التفريق بينهما ان هذا لازم وهذا جايز هذا بسبب انه طرأ مانع على الجملة ها وهذا بسبب انه لم يطرأ قال فيجب التعليق في مواضع كالاتي الاول
قال فيجب التعليق اذا وقع بعد الفعل ما النافية نحو ظننت ما زيد قائم ظننتما زيد قائم فظن هنا علقت عن العمل والتعليق بسبب وجود ماء النافية ولماذا تعلق ما النافية
ايه صحيح او بمعنى اخر  او لان ما قبلها لا يعمل فيما بعدها وهذا نستفيده من كلام النحويين في باب الاشتغال الاشتغال يذكرونه مثل هذه الادوات ويقولون لان ما قبلها لا يعمل
فيما بعدها طيب ظننت فعل وفاعل اخوانا فعل ماظ معلق عن العمل والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل ماء نافية معلقة عن العمل زيد مبتدأ وقائم خبر
والجملة من المبتدع والخبر في محلي نصب مسد مفعولي  وهذه قاعدة تحفظونها  او تعرفونها في باب التعليق انك اذا انتهيت من اعراب المبتلى والخبر لانه عندك مبتلى وخبر وعندكم مبتدأ وخبر قطعا لان ظن
لا تدخل الا على المبتدأ والخبر اذا انتهيت من اعراب المبتدأ والخبر لا تنسى ان تقول والجملة في محل نصب ها سدت مسد مفعولي ها ظن مثلا والسبب في هذا
ان العامل المعلق له عمل في المحل له عمل في المحل. لكن العامل الملغى ليس له عمل لا في اللفظ ولا في المحل ومن الامثلة على هذا قول الله تعالى
وظنوا ما لهم من محيص وظنوا ما لهم من محيص نعم نريد نعرب الاية    ايه نعم  اي نعم الاول اتصل مبني في محل رفع   اظن ما لهم من نحيص  نعم
اعرض زميلك ما لهم  لهم  زين سم نعم نعم  ارفع صوتك نعم والميم علامة الجمع. ما لهم يكفي من محيص نعم احسنت من حرف جر زائد زائد اعرابا لا معنى
من كلمة اسم ذي زائدة في الاعراب. ها ابو زايد لو قلنا مبتدأ مؤخر  كلمة اسم هذي؟ ايه. مبتلى مؤخر مجرور اوتر بالتفصيل ماذا نقول كده مؤخر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على اخره منع
انت تم الاعراب او لا اي نعم الجملة في محل نصب ردت مسد مفعولي طيب ومن الامثلة ايضا قول الله تعالى قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك ها قالوا لقد علمت ما لنا
في بناتك  من حق والظاهر ان هذي مثل الاهلي قبله  ويعني قصدي انه المبتدع دخل عليه حرف الجر زايد. نعم. طيب هذا الموضوع الاول. قال او ان النافية لك ان تجعل هذا
موظعا ثانيا او اجعله او ان تجعله تابعا للاول على اساس ان الكلام فيه خروف النفي نعم. او ان النافية نحو علمت ان زيد قائم اظن الاعراب ظاهر   له لقوله تعالى
وتظنون الا بثم الا قليلا وتظنون ان لبثتم الا قليلا وقال بعضهم ليس هذا من باب التعليق في شي لان شرط التعليق انه اذا حذف المعلق المعلق اللي هو ان
تسلط العامل على ما بعده فينصب مفعولين نحن ظننت ما زيد قايم فلو حذفت ماء لقلت ظننت زيدا قائما والاية الكريمة لا يتأتى فيها ذلك لانك لو حذفت المعلق وهو ان
لم يتسلط تظنون على لبثتم اذ لا يقال وتظنون لبثتم وتظنون لبثتم هكذا زعم هذا القائل من المراد بالقايل يعني القائل ان هذا ليس من باب التعليق نعم قال ولعله
مخالف لما هو كالمجمع علي يعني ولعل القائل بان الاية من باب التعليق مخالف لما هو كالمجمع عليه من انه لا يشترط في التعليق هذا الشرط الذي ذكره ها ولعله مخالف
او الضمير يعود على القايل ها ايه الظمير يعود على القايل يعني ولعل الذي قال ان الاية ليست من باب التعليق مخالف لما هو كالمجمع عليه من انه لا يشترط في التعليق
هذا الشرط الذي ذكره وتمثيل النحويين من النحويين اطبقوا على التمثيل بهذه الاية تمثيل النحويين للتعليق للتعليق بالاية الكريمة وشبهها يشهد لذلك والخلاصة في هذا ان الاية من باب التعليق
وان كان العامل لا يتسلط ها على ما بعده ولا يتسلطوا على ما بعده وقد عرفتم انتم وجه عدم التسلط ما تصلح ان تكون مبتدع لا تصلح ان تكون مبتدأ. لكن في مثل قولك
اه علمت ان زيد قايم لو حذفت المعلق ان انتصب زيد على انه مفعول اول لانه مبتدع لانه مبتدع لكن لبثتم ها اقول لا تكون مبتدأ فلا يصلح ان يتسلط
العاملة عليها  انا ما اتضح لي الان ان له ثمرة. لان النتيجة ان الفعل ما عمل اقول ان الفعل الفعل ما عمل والذي يقول انه ليس من باب التعليق ماذا يقول
نعم لكن ما المانع ما الذي جعل ظن هنا ما تعمل النفي لكن المخالف  ها يعني هو الان النفي لا كلام في وجوده لا كلام في وجوده لم تعمل هي حتى المخالف يقول انها لم تعمل
لكن منهم من يقول ان هذا من باب التعليق بسبب وجود النفي والاخر ربما انه يقول ان هذا انه ما عملت بسبب ان لكن ما اعتبر هذا من باب التعليق
ها المخالف. لكن كما تلاحظون اما هنا قيمة لهذا لان النهاية ان الفعل لم لم يعمل  الم تعمل اصلا لا عمل لها هنا لا في اللفظي ولا في المحل لان اللي يعمل في المحل
على رأيه انه اذا حذف المعلق عمل في اللفظ هذا الذي يظهر جملة فعلية يعني لا يمكن ان تتسلط ولهذا ابن عقيل كلامه هنا كلام العقيل اول شيء انه كلام واضح كما تلاحظون. الثاني انه دقيق
قال تمثيل النحوي للتعليق بالاية الكريمة وشبهها يشهد لذلك يعني معنى هذا ان النحويين لم يعتبروا موضوع تسلط العامل بعد حذف المعلق   هذا هو الظاهر ان الخلاف هذا ليس له ثمرة
لان العامل الماثل امامنا الان ها لم لم يعمل كأنه يعني قد يقال ان ثمرة الخلاف لكن هذه قد لا تعتبر ثمرة انه عند من يقول بالشرط يرى انها لم تعمل في المحل
ها والذي لا يقول بالشرط يقول انها عملت عملت في المحل  طيب بناء على الشرط المذكور يعني اللي يشترط تسلط العامل ويتوفر تسلط العامل يقول عملت في المحل ها والذي لا الذي يشترط يقول لم تعمل
والذي لا يشترط ها عملت في المحل. عملت في المحل. ايه. لكن هذا ما يعتبر ثمرة واضحة المحل هل هو امر ظاهر في الكلام؟ لا  التعليل التمثيل بالاية كما قال ابن عقيل جيد
قال وكذلك يعلق الفعل اذا وقع بعده لا النافية نحن ظننت لا زيد قائم ولا عمر او لام الابتداء هذا الموضع الثاني المواضع التعليق الموضع الاول ان يقع بعد الفعل
حرف النفي ها ماء  او لا الموضع الثاني ان يقع بعد الفعل لام الابتداء نحن ظننت لزيد قائم ومنه قول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق
اللام لام الابتداء وزيد مبتدأ وقائم خبر والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي  اولى منقسم هذا المعلق الثالث نحن علمت ليقومن زيد علمت ليقومن زيد علمت فعل وفاعل واللام
القسم   لا هم يمثلون بها لام الابتداء ها بعضهم نعم وقفت على هذا بعضهم يمثل بها للقسم وبعضهم يمثل بها نعم  الابتداء  الذين لاحظوا ولقد ها اعتبروها قسم قسما لكن هل هي واقعة في جواب القسم
اين جواب القسم ها ما له من خلاق ها  الظاهر لام القسم كما في قول الشاعر ولقد علمت لتأتين منيتي هذي لا ما القسم ولقد علموا لمن اشتراه الظاهر هنا
انها لام الابتداء الخطب في هذا السائل لان لام الابتداء ولام القسم كلاهما معلق على العمل كلاهما معلق على العمل لكن اين جواب القسم  لقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق
هذا هو جواب القسم اذا هل اللام دخلت على الجواب ها علمت لا يقومن زيد. داخلة على الجواب وداخلة على الجواب الذي يظهر ان اللام في الاية ان لام الابتداع
وليست بلام وليست بلام القسم
