قال ولم يعدها احد من النحويين من المعلقات يعني اللي هيلام القسم او الاستفهام هذا الرابع من المعلقات وله صور ثلاث ان يكون احد المفعولين اسم استفهام نحن علمت ايهم ابوك
علمت فعل وفاعل واي استفهام ها مبني  او نقول معرب هنا لانه اضيف ها الشبه يعني اسماء الاستفهام بنيت للشبه المعنوي نعم لكن اذا عارض الشب ما هو من خصائص
الاسما والاضافة هل يقال بالاعراب ها او بالبناء  وهو  ها لكن في ايام موصولة هالكلام في صدر الصلة وما ادراك ما ها  نعم طيب  الظاهر هنا انه مبتلى مرفوع  واي مضاعف
والضمير مضاف اليه والميم علامة وابوك خبر وجملة من المبتدأ والخبر ها في محل نصب سدة مسد مفعوله علم وعلق علم عن العمل لان المفعول الاول اسمه استفهام ومعروف ان اسماء الاستفهام لها
الصدارة السؤال الثاني من الامثلة على هذا قول الله تعالى لنعلم اي الحزبين احصى لنعلم اي الحزبين احصاء فاي الحزبين مبتدأ واحصى خبر والجملة في محلنا سدت مسد مفعولي نعلم ومنه قول الله تعالى
وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون هيا منقلب ها وسيعلم الذين ظلموا اين الان المفعولان  اين الان المفعولان في اي في قوله تعالى وسيعلم الذين ظلموا الذين ظلموا هذا الفاعل اي منقلب ينقلبون
ايش اعراب اي هنا في الاية اي مفعول مطلق مقدم منصوب بالفعل ينقلبون تقدير وسيعلم الذين ظلموا ينقلبون اي منقلب لكن قدم الاستفهام لان له الصدارة ها اقول لان له
الصدارة في جملته علقت عالمة هنا اللي يعلم يعلم في الاية الثانية علقت عن العمل ها المفعول الاول اسمي استفهام طيب قال الثانية ان يكون مضافا الى اسم استفهام نحو علمت
غلام ايهم ابوك  لاحظ هنا جاءت مجرورة اذا هي معربة لانها مضافة والعراب ما يتغير. لغاية ما هنالك انك تقول غلام مبتدأ وايهم مضاف اليه وابوك  والجملة من المبتدأ والخبر
في محل مفعولي ما علمت الثالثة ان تدخل عليه الظمير في قوله عليه اي احد المفعولين لاحد المفعولين ان تدخل عليه اداة الاستفهام نحو علمت زيد عندك ام عمرو؟ علمت فعل وفاعل
والهمزة للاستفهام وزيد مبتدأ وعندك خبر والجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي  وام معادلة حرف عطف وعمرو معطوف على  وعلمت هل زيد قائم ام عمرو كذلك مثله زيد قائم مبتدأ وخبر
وام عمر معطوف ومنه قول الله تعالى وان ادري اقريب ام بعيد ما توعدون وان ادري ادري انصب مفعولين ولكن المفعول الاول وهو قريب دخلت عليه الهمزة علق عن العمل
علق عن العمل  قال بعد هذا في بيت واحد لعلم عرفان وظني تهمه تعدية لواحد ملتزمة اذا كانت علم بمعنى عرفة تعدت الى مفعول واحد مر علينا ان علم تنصب مفعولين
ها اذا كانت من افعال اليقين وهي من افعال اليقين طيب الان علم اذا كانت من معنى عرفة هل تخرج عن افعال اليقين    هذا الكلام لا تخرج من افعال اليقين
ولهذا خص ابن مالك هذين الفعلين مع باقي افعال الباب له معانيه يعني عندك ها رأى مثلا تأتي علمية وتأتي بصرية ها ظن مثلا تأتي لليقين وتأتي للرجحان  فلماذا خص
هذين المعنيين وهما علم بمعنى عرفة وظن بمعنى اتهم قال لك لان هذين الفعلين يعني التعليل لامرين الامر الاول انهما اذا نصبا اذا نصبا مفعولا واحدا بقي معناهما اذ علم
ينصب مفعولين وهي من افعال اليقين وتنصب مفعولا واحدا وهي من افعال اليقين ها ظن  تنصب مفعولين  وهي من افعال  وتنصب مفعولا واحدا وهي من افعال الرجحان  اذا لا يتجدد لها معنى
اذا نصبت مفعولا واحدة الامر الثاني ان هذين الفعلين الاصل في افعال اليقين والظن ابن مالك اختار الاصل علم لليقين وظن للظن اذ ظن نعم اه او اه رأى صم مفعولا واحدا
ها لماذا ما ذكرها؟ مع انها تنصب مفعولين وتنصب مفعولا واحدا تغير معناها فهي اذا نصبت مفعولين من افعال اليقين اذا نصبت مفعولا واحدا بصرية بصرية اذا خص هذين الفعلين
لان معناهما يبقى وان صبا مفعولا واحدا  قال لعلم عرفان قال اذا كانت علم بمعنى عرفة تعدت الى مفعول واحد كقولك علمت زيدا اي عرفته  ومنه قوله تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا
الفعل علم لم ينصب الا مفعولا واحدة وكذلك ان اذا كانت ظنة بمعنى التهم تعدت الى مفعول واحد كقولك ظننت زيدا اي اتهمته معنى الاتهام ان تجعل شخصا في موضع الظن السيء
هذا معنا الاتهام في كلامهن اه قال لقولك ظننت زيدا اي اتهمته كأن تقول مثلا سرق مالي وظننت زيدا طبعا انتوا زيدان ومنه قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين
ايدي متهم اي في متهم ظن هنا ظنين هنا اسم مفعول؟ المفعول لان فعيل هنا بمعنى مفعول وقد نصب مفعولا واحدا وهو نائب الفاعل وهو الضمير المستتر وهو الضمير المستتر
المعنى ولهذا قال ابن عقيل اي بمتهم اذا كانت ظنين بمعنى متهم الان متهم اسم مفعول اسم مفعول اذا كانه قيل وما هو على الغيب بمظنون ما معنى مظنون ما في متهم طيب
اذا معنى الاية وما هو على الغيب بظنين اي بمتهم في ان يأتي من عنده في شي زيادة فيما اوحي  او ها او ينقص منه سيئات  او ينقص منه شيئا
وهذه قراءة لابن كثير وابي عمرو والكسائي هؤلاء الثلاثة قرأوها بضنين اللي هي بالظاء ها اخت نعم. وقرأ بقية السبعة وما هو على الغيب بضنين  ها اي في بخيل اي
ببخيل لان ظن ها ظن المشالة   غن هذي بمعنى ايش اتهم وظن ظن  بمعنى ولهذا قال الشاعر مهلا اعادل مهلا اعاذل قد جربت من خلقي اني اجود لاقوام وان ظننوا
وان ما معنى  فقرأ بقية السبعة ومنهم قراءة حفص عن عاصم وهي المثبتة عندنا بالمصحف عندنا بالمصحف  ولا  اي نعم بخيل ها ويكون المعنى ليس محمد ببخيل في بياني ما اوحي
الى ايه ها بل انه يبينه للناس ولهذا قال ابن مالك لعلم عرفان يعني اذا كانت علم بمعنى عرفة الذي مصدره العرفان وظن تهمه يعني اذا كان الظن بمعنى اتهم
ما الحكم قال تعدية لواحد ملتزمة يعني فان العرب التزمت ان تعديها الى مفعول واحد اما الابيات الاول قال عنها وجوز الالغاء اي ان الالغاء جائز لا واجب لا في الابتداء
اي لا يقع الالغاء  يكون الناسخ ها ابتدائي جملة ايه ما معنى في ابتداء جملته اي متقدما على مفعوليه اي نعم. طيب. لا في الابتداع وانوي قدر وانوي قدد ضمير الشام
الذي والهاء اولى ما ابتدأ في موهم الغاء ما تقدم. اي فيما ظاهره فيما ظاهره الغاء العامل المتقدم يعني اذا اردت ان تجعل ما يوهم الغاء العامل المتقدم متمشيا مع القواعد
والاصول العامة ها تنوي ضمير الشأن على انه هو المفعول الاول او قدر لام الابتداء على انه من باب التعليق  هل في موهم الغاء ما تقدم؟ يعني الغاء العمل المتقدم
والتزم التعليق والتزم التعليق قبل نفي ما يعني ان العرب التزمت التعليق. هذا معنى والتزم قبل نفي ما وان ولا. يعني قبل ماء النافية وان النافية اولى النافية لا مبتداء او قسم كذا
ابتداء قسم كذا يعني لا مبتدأ مبتدأ ها او قسم معطوف  خبر المبتدأ ويكون التقدير لام ابتداء او قسم التزم قبلها التعليق قبلها التعليق والاستفهام ذا لهو حتم ده اي التزام التعليق
او التعليق  له له ها الضمير في لهو يعود على ماذا العامل ها اقول للعامل الذي وقع ها قبل الاستفهام لكن من الصور من يصدق ان العامل وقع قبل الاستفهام سواء كان الاستفهام هو المفعول الاول
ها ولا او كان الاستفهام قبل المفعول الاول قال كذا والاستفهام ذا له الحكم يعني ان حكم التعليق ها للاستفهام لكن الظمير ان الظاهر ان الظمير يعود على الاستفهام او لا؟ ها
الظمير في لا ويعود على الاستفهام والاستفهام ذا له انحتم طيب الاستفهام مبتدأ   مبتدع وذا مبتدأ ثاني اذا الضمير يبعد عن الاستفهام الان من خلال الاعراب ها التقدير نعم الاستفهام
هذا لكن هذا يعود على ما على التعليق  يصلح يصلح لي نعم يصلح لان التقدير الاستفهام التعليق ان ختم له اتضح الان ها الاستفهام التعليق ان حتم له. الاستفهام مبتدأ اول
والتعليق مبتدأ ثاني من حسم خبر والضمير في قوله له يعود على الاستفهام ايه يعني انتم الان اكتبوا التعليق هذا ركبوا الجملة على على اصله لو ركبناها على اصلها ماذا يكون
الاستفهام ها التعليق ان حكم له ويكون الضمير في قوله ذا يعود على التعليق والله اعلم
