بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن مالك رحمه الله تعالى  واللي رأى الرؤيا من ما لعلم طالب مفعولين من قبل انتما
ولا توجد هنا بلا دليل سقوط مفعولين او مفعول وكتب مجعل تقول ان ولي مستفهما به ولن ينفصلي    بغير ظرف او عمل وان ببعض لي فصلت يحتمل واجري القول كظن مطلقا عند سليم نحو قلدام الشقا
البيت الاول موضوعه رأى فان رأى اذا كانت بمعنى علم اي من افعال القلوب تعدت الى مفعولين كما تقدم في اول الباب وقد ذكر في هذا البيت اللي رأى اذا كانت
في المئة الرؤية في المنام انها ايضا تتعدى الى مفعولين يقول الشارح اذا كانت رأى حلمية للرؤية في المنام تعدت الى المفعولين كما تتعدى اليهما علم المذكورة من قبل ولهذا اشار والى هذا اشار بقوله واللي رأى الرؤيا
اي  اللي رأى التي مصدرها الرؤيا ما نسب لعلم المتعدية الى اثنين عبر عن الحلمية بما ذكر او بما ذكر والذي ذكر ما هو نعم هو المصدر واكتفى عن كلمة
رأى الحلمية اكتفى بقوله ولرأى الرؤيا فاتى بالمصدر اتى بالمصدر الدال على المقصود وهو كلمات الرؤيا لكن هنا يرد سؤال وهو هل الرؤيا مصدر اللي رأى الحلمية فقط او انه يأتي لغيرها
بالعقيل اشار الى جواب هذا السؤال فقال لان الرؤيا وان كانت تقع مصدرا لغير رأى الحلمية المشهور كونها مصدرا لها بهذا ان الرؤيا يكون مصدرا لرأى الحلمية  البصرية اذا رأيت شيئا
في حال اليقظة في مكان ما يصح ان تقول رأيت رؤيا واذا اردت التعبير عما في المنام يصح ان تقول ايضا رأيت رؤيا اذا الرؤيا مصدر مشترك هي الرأي البصرية
امرأة الحلمية لكن استعماله رأى الحلمية اكثر من استعماله في رأى البصرية وقد ورد في القرآن الكريم الى المعنيين وفي قول الله تعالى عم يوسف عليه الصلاة والسلام قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي من قبل
المراد برؤياي هنا ومراد بالرؤية هنا رؤيا المنام رؤيا  ومن وقوعها مصدرا لرأى البصرية قول الله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي اريناك الا فتنة للناس وما جعلنا الرؤية التي اريناك
الا فتنة للناس قال ابن عباس رضي الله عنهما  رواه البخاري بسنده قال هي رؤيا عين  رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به ليلة اسري به اذا كانت في ليلة الاسراء
ابن عباس يفسرها بانها رؤيا عين ومعنا رؤيا عين اي انها بصرية يعني انه ابصرها بعينه لكن مع هذا مع هذا الكثير الكثير استعمال رأى استعمال الرؤيا نعم للحلمية وهي
رؤيا المنام قال ومثال استعمال رأى الحلمية متعدية الى اثنين قوله تعالى اني اراني اعصر خمرا مفعول اول واعصر خمرا جملة في موضع المفعول الثاني  اذا الجملة اصلها المبتدأ والخبر
لانني لو اردنا ان نرجع الياء الى مبتدأ  يحل محلل يا ظمير المتكلم منفصل يكون اصل الكلام انا اعصر خمرا انا اعصر خمرا جملة اسمية نعم اذا هي المفعول الاول
وجملة تعصر خمرا في محل نصب المفعول الثاني وهذي رأى نعم المياه نعم قال وكذلك قوله ابو حنش يؤرقني وطلق وعمار واونة اثالا هؤلاء ثلاثة اشخاص ثلاثة اشخاص قال اراهم رفقتي
حتى اذا ما تجافى الليل وانخزلا خزالا اذا انا كالذي يجري لورد الى ال فلم يدرك بلالا السياق البيت نعم يدل على ان هذه رؤيا المنام  والرؤيا منام بدليل انه اتضح له
انه لم يرى شيئا ولم يكن برفقتهم بدليل انه قال اذا انا كالذي يجري لورد الى ان يعني الى شيء يعني يشرب منه والان في الاصل هو الشراب الذي يراه الانسان فيظنه
ماء اذا انا كالذي يجري لورد الى ال فلم يدرك بلالا. يعني لم يدرك شيئا يبل به الحلق تبل به الحلق  ارى هنا بصرية اه حلمية الظمير في قولي اراهم
قال ابن عقيل فالهاء والميم اراهم المفعول الاول من يقصد ان الضمير هو المفعول الاول والميم علامة الجمع علامة الجمع ولا يعتبر ابن عقيل انهم منهم ومفعول اول لانهم ليس من ظمائر النصب
بل هو من ظمائر الرفع المنفصلة ويقصد الهاء والميم علامة  وقال رفقة او رفقة هو المفعول الثاني هو المفعول الثاني لهذا لو اردنا نعيد الجملة الى المبتدأ وخبر مسار التقدير
رفقتي  رفقتي هذا معنى قوله رأى الرؤيا واللي رأى الرؤيا اكتفى بالمصدر ولم يقل رأى الحلمية لان الرؤيا لا يقع مصدرا على الكثير الا لرأى الحلمية ولهذا اكتفى بالمصدر فقال ولي رأى الرؤيا
قال انمي بمعنى انسب كما قال ابن عقيل ما لي علم طالب مفعولين من قبل ثمى كما قال ابن عقيل انه بمعنى نسب او بمعنى انتسب لكن لماذا قال ابن مالك من قبل
ما لي علم نعم طالب مفعولين من قبل انتمى الان من قبل هذا جار ومجرور متعلق بقوله انتمى يعني ما انتمى ها من قبل لعلم التي تطلب مفعولين فلماذا قال من قبل
طراز من علم مذكورة في البيت الذي قبل هذا مباشرة ايه لانه قال لعلم عرفان ذكر في البيت اللي قبل هذا من علم لا تنصب الا مفعولا واحدة اراد يبين لك
ان المقصود علم المذكور من قبل يعني في اول في اول الباب في اول الباب وليست علمة المذكورة في اول في هذا  البيت اللي هو ايه اللي هو اللي علم العرفان
من قول من قبل هذا احتراز من علم المذكورة قبل هذا البيت نعم لان عالم المذكورة قبل هذا البيت لا تنصب الا مفعولا واحدا ثم انتقل الى مبحث اخر وهو
حذف المفعولين  احدهما في هذا الباب لا يجوز في هذا الباب سقوط المفعولين ولا سقوط احدهما الا اذا دل دليل على ذلك وهذه قاعدة كما مر علينا في جميع ابواب النحو
انما دل عليه دليل جاز احذفه فمثال حذف حذف المفعولين الدلالة في ان يقال هل ظننت زيدا قائما تقول ظننت التقدير ظلمت زيدا قائما حذفت المفعولين للدلالة او لدلالة ما قبلهما عليهما
والذي قبل هو السؤال الذي قبلهما هو السؤال ومنه قوله باي كتاب باية سنة ترى حبهم عارا علي وتحسب اي وتحسب حبهم عارا علي فحذف المفعولين وهما حبهم وعارا علي لدلالة ما قبلهما
عليهما  دلالة ما قبلهما عليهما ان رأى اعتقد   تنصب مفعولين ومنه قول الله تعالى ويوم يناديهم فيقول اين شركائي الذين كنتم تزعمون اين شركائي الذين كنتم تزعمون تقدير والله اعلم
يزعمونهم شركاء يزعمونهم شركاء وهذا يدل عليه سياق الايات يدل عليه سياق الاية لكن الاولى ان يقدر نعم تزعمون انهم شركاء لماذا  لان الغالب في زعم الا تتعدى الى المفعولين صراحة
انما تتعدى اليهما بواسطة ان والفعل او ان ومعموليها هذا هو الكثير في زعماء كما في قول الله تعالى زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا  الكثير في زعماء في هذا الباب
انه ما تنصب المفعولين صراحة انما تتعدى الى المفعولين بواسطة ان او ان وتكون في هذه الحال معلقة عن العمل معلقة عن العمل يعني نقول ان او ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر
سد مسد مفعولي  لكن الذين يقدرون المفعولين صراحة تزعمونهم شركاء يقصدون بهذا توضيح المفعولين المحذوفين توضيح المفعولين  المحذوفين قال ابن عقيل ومثال حذف احدهما للدلالة ان يقال هل ظننت احدا قائما
وتقول ظننت زيدا اي ظننت زيدا قائما فتحذف الثاني  للدلالة عليه  مثاله قول الله تعالى واذ واعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون اخذتم العجل  افعل هذا الباب ولا من افعال التصير
افعال التصوير اه العجل مفعول اول والثاني محذوف التقدير ثم اتخذتم العجل الها التقدم العجلة اله ومنه قوله ولقد نزلت فلا تظني غيره مني بمنزلة المحب المكرم قال فلا تظني غيره واقعا
غيره هو المفعول الاول وواقع هو المفعول الثاني  الدليل والسياق نعم لان قول مني بمنزلة المحب المكرم هذا متعلق بنزلتي فاذا قرأنا ولقد نزلت مني بمنزلة المحب المكرم فلا تظني غيره
اي فلا تظني غير الحب والاكرام  واقع سياق البيت يدل على المفعول الثاني ومثال الحذف الاول قول الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي جعل الله لكم قياما قالوا ان المفعول الاول محذوف
دلالة السياق التقدير التي جعلها جعلها الظمير فيه جعلها يعود على الاموال وهذا الذي ذكره المصنف هو الصحيح من مذاهب النحويين فان لم يدل دليل على الحذف لم يجز لا فيهما
ولا في احدهما فلا تقول ظننت ولا ظننت زيدا ولا ظننت قائما تريد ظننت زيدا قائما يعني لعدم وجود الدليل وهذا معنى قوله ولا تجز هنا اي في هذا الباب
الى دليل بلا دليل من السياق من اللفظ سقوط اي حذف مفعولين او مفعولي اي او واحد من المفعولين ثم انتقل الى اخر مبحث في الباب يتعلق بالقول وانما اورد النحويون الكلام على القول في هذا الباب
للتشابه بينهما ولان القول يعامل احيانا معاملة افعال هذا الباب سينصب المفعولين  المفعولين يقول القول شأنه اذا وقعت بعده جملة ان تحكى هذه القاعدة في القول اذا وقعت بعده جملة
ان تحكى ومعنى تحكى اي تذكر الجملة على هيئتها من غير تغيير اي تحكى يعني تذكر الجملة على هيئتها
