قال المؤلف رحمه الله تعالى باب في البيعة على ماذا تكون؟ عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره وعلى ثرة علينا
وعلى وعلى الا ننازع الامر اهله وعلى الا نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. وعلى ان نقول او الا نقول يا خالد نعم وعلى ان نقول بالحق اينما كنا
ما هو بما نقول بالحق   وعلى ان نقول بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم نعم في رواية بعد قوله والا ننازع الامر اهله. قال الا ان الا ان تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه
برهان هذا التبويب بديع على ماذا تكون يكون عقد السمع والطاعة ابانه النبي عليه الصلاة والسلام هذا البيان الشافي الوافي الكافي في الصحيحين عن عبادة ابن الصامت الانصاري رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال  انه قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة له ولولاة الامور في المنشط والمكره فيما نحب ونبغض بالعسر واليسر
في الشدة علينا في الامر اليسير علينا قال وعلى اثرة علينا تلحقنا اثرة استئثار بالمناصب بالاموال الولايات علينا نصبر لهذا الانصار رضي الله عنهم وزراء والامرأة في غيرهم في المهاجرين
قال اصبروا معشر الانصار فانكم ستلقون بعدي اثرة استئثار بالدنيا ومناصبها ورتبها واموالها وزينتها اصبروا حتى تلقوني على الحوض دل على ان من صبر على اثرت تقع عليه او ظلم يقع عليه
في مال او في جاه او في ترقية او في غيره صبر على ذلك انه يلقى نبينا عليه الصلاة والسلام الجنة وبايعناه على الا ننازع الامر اهله يعني من ولي امر المسلمين ما ننازعه اياه نخرج عليه نثلب
تذمه امام الناس ننشر معايبه ندعو للخروج القولي او نعمله عمليا خروجا عملي هذا نهي منه عليه الصلاة والسلام قال وعلى ان نقول بالحق حيث كنا. لا نجامل في دين الله
الحق حق والباطل باطل المعروف معروف والمنكر منكر ليس معناه ان السمع والطاعة انك تتماهى وتتغاظى عن المنكر فلا تنكره وعن المعروف فلا تأمر به هذا ميزان حيف وظلم لا ميزان عدل وقصد
كيف تكون في باب غالي وفي باب اخر جافي هذا يخالف وسطية اهل الاسلام وعلى ان نقول بالحق حيث كنا يقول به تناصح فيه يقول هذا منكر وقولك ان هذا منكر واعتقادك انه منكر ليس معناه ان تنزع اليد من طاعة ولي امر
كما سبق تفصيله بان لا نسمع ولا نطيع في ذات المعصية لا في عموم الامر لا نخاف في الله لومة لائم. لا يهمنا لوم اللائمين واتقاء الذامين حتى ما يقولون لنا كذا
ويصنفونا ويعلمونا لا الشأن كله في القيام لله والعمل لله رضي من رضي وغضب من غضب اذا اتقيت الناس وكان همك ارظاؤهم فلن ترظيهم وكان همك اتقاء مذمتهم فلن تتقيه
لان ارضاء الناس ايا كانوا على اي مرتبة كانوا غير مأمور به وغير مقدور عليه اما ارظاء رب الناس وامر مأمور به مقدور عليه فيه حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم من ابتغى رضا الله
بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس من ابتغى رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس متى ننازع الامر اهله في حالة واحدة ان نرى كفرا
صباحا لنا فيه من الله برهان عندكم في عندكم من الله فيه برهان بحجة واضحة الكفر البواح الظاهر الصريح الذي لا لبس فيه ولا مراعاة ولا مماراة ولا غبش هذا لا يعرفه عوام الناس يعرفه العلماء
في الرواية الاخرى لا ما اقاموا فيكم الصلاة نعم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال انا نبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيقول فيما استطعتم
نعم حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما يبايع فيما استطعنا السمع والطاعة فيما نستطيعه وهذا فرد من افراد احكام الشريعة السمع والطاعة لولي الامر فرد من احكام الشريعة كالصلاة
والزكاة والحج لا تجب الا على القادر المستطيع لما يستطيع معذور لكن من يدعي انه لا يستطيع وهو يستطيع هذا غير معذور واحد عنده اموال وقادر على الحج يقول لا الحج زحمة
اخره بعدين السنة الجاية والجاية اللي بعدها نقول مستطيع لكنه فرط هذا بخلاف العاجز عجزا بدنيا او ماليا هذا غير مستطيع فاتقوا الله ما استطعتم لا يكلف الله نفسا الا وسعها
وليس واجب بالاقتدار ولا محرم مع اضطرار. نعم   قال رحمه الله تعالى باب الامر بالوفاء ببيعة الاول ويضرب عنق الاخر الاخر يذنب عنق الاخر. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء. كلما هلك نبي خلفه نبي. وانه لا نبي بعدي. وستكون   قالوا في فما تأمرنا؟ قال فو ببيعتي الاول فالاول. واعطوهم حقهم. فان الله سائلهم عما
هذا حديث عظيم ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين ان بني اسرائيل وهم اكثر الامم الذين ضرب لنا بهم المثل وهم اكثر من ثنى الله قصصهم وخبرهم علينا في القرآن
وهذا والله اعلم للتشابه الكبير بيننا وبينهم ولان من هذه الامة كثيرة ستقلدهم وتأخذ بهم حذو القدة بالقدة بنو اسرائيل من كانت تسوسهم؟ من السياسة اي الامرة الانبيا هم ملوكهم
ومن مشاهير ملوكه من الانبياء داوود سليمان ابن داوود يوشع بالنون ولده اللي دخل بهم بيت المقدس هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام. كلما هلك نبي خلفه نبي واما انا فلا نبي بعدي
وستكون خلفاء يخلفونني في  الخلفاء الاربعة رضي الله عنهم ثم ملوك الاسلام واولهم معاوية عن ابي سفيان رضي الله عن الجميع وتكثر اي تكثر هذه الولايات الخلافات والامارات لماذا امرهم فو
هذا اسم فعل هذا فعل امر من   في بيعة الاول فالاول فاذا بايعتم لامير وانعقدت له البيعة فلا يجوز اخفارها لراميل اخر الاول فالاول قال واعطوهم حقهم اي وان قصروا في اعطائكم
هناك ما يقوله المتحاذل يقول ان الامارة والملك الرئاسة عقد معاوضة بين الشعب وبين بين الرعية وبين ولي الامر ما هي بعقد معاوظة المعارضة بالبيع والشراء انما هذا عقد ديني شرعي
نفي لهم بحقهم علينا فان قصروا سألنا الله حقنا هذا ما امرنا به نبينا عليه الصلاة والسلام. ادوا لهم حقهم واسألوا الله الذي لكم لو منعوكم اياه او قصروا فيه
اسألوا الله الذي لكم اي لا يجوز ان تقول ما دام ما عطاني حقي ما اعطيه حقه لا يجوز له ذلك كما في العقد بين الزوج وزوجته رجال تزوج  المرأة
ما جت على ما جت ما جا رجل على مزاج المرأة تعاندون قالت مانيب معطيه حقه في الليل ما يجوز لتس ان قصر في حقك تقصيرا حقيقيا يأثم تؤدين حق الله لك
امر طاعة والا فقد جعل الله لكم ممدوحا اما بفراق من جهة الرجل هو هو الطلاق او بفراق من جهة المرأة وهو الخلع تخلع نفسها من ذمته او بتفريق من الحاكم الشرعي
بينهما اذا رأى الحكمان ان يفرق بينهما وهو الفسخ نعم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا
ان من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ان من هو في جسره عندك عندك فيدي  جسره بالسين ولا في جشر الشين في جسره يعني في مرعاه  يرعى الركاب يرعى نعم
اذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعة. فاجتمعنا الى رسول الله صلى الله عليه فقال انه لم يكن نبي قبلي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم. وينذرهم
وما يعلمه لهم وان امة وان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها. وسيصيب اخرها بلاء وامور  وتجيء فتنة فتدفق بعضها بعضا وتجيء الفتنة. فيقول المؤمن هذه مهلكتي. ثم  وتجيء الفتنة. فيقول المؤمن هذه هذه. فمن فمن احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة
فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأت الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه. ومن بايع اماما فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطه ان استطاع  فليعطه ان استطاع فليطعه ان استطاع
نعم فليطعه ان استطاع فان جاء اخر ان جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الاخر قال عبدالرحمن قال عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة فدنوت منه فقلت له انشدك الله انت سمعت
انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهوى الى اذنيه وقلبه بيديه. وقال سمعته سمعته اذناي. ووعاه قلبي فقلت له هذا ابن عمك معاوية يأمرنا ان نأكل اموالنا
يأمرنا ان نأكل اموالنا بيننا بالباطل ونقتل انفسنا. والله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الاية ولا تقتلوا انفسكم. ويقول ويقول ويقول ويقول تعالى ولا تقتلوا انفسكم. الاية
قال فسكت ساعة ثم قال اطعه في طاعة الله واعصه في معصية الله هذا حديث اخرجه مسلم متفردا به في صحيحه عن الامام البخاري عبد الله بن عمرو بن عاصي رضي الله عنهما
وشاهده للباب الا في الحديث حديث جليل ينبغي على اصحاب الفضيلة خطباء وائمة المساجد ان يقفوا عنده لانه جمع عنوان خيري الدنيا والاخرة عنوان النجاة من الفتن السلامة للدين  فلتأته منيته ويؤمن بالله واليوم الاخر
وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه اذا قام المؤمن بهذين الامرين على هذا الوجه سلم وصلح في دينه في دنياه وفي اخراه شاهده للباب قال صلى الله عليه وسلم ومن بايع اماما
واعطاه صفقة يمينه البيعة هنا بيعة بيعة عامة قطيعة خاصة البيعة الخاصة لاهل الحل والعقد العامة تبع لهم. اذا انعقدت لامام بيعة سواء سافحته واعطيته اياها اوقف بها بالنيابة عنك غيرك من
الحل والعقد فقد ثبتت هذه البيعة فلا يجوز ان تغفرها ان تغدر بها وان انزع يدا من طاعة منها فاعطاه صفقة يده وثمرة قلبه اي دينا فليطعه ان استطاع اي طاعته بحسب استطاعته
فان جاء اخر ينازعه ينازع من انعقدت له البيعة الشرعية الصحيحة عنق الاخر الخطاب لاهل الحل والعقد لانهم نوابه عموم المجتمع عامة النفس عنق الاخر جاء في الله وللاخر كائنا من كان. اذا بويع لخليفتين
تقتل الاخرة منهما كائنا من كان قال ابن عبد رب الكعبة لعمرو لعبد الله بن عمرو انت سمعته من النبي؟ فاشار بيديه الى اذنيه الى قلبه سمعته اذناي ووعاه قلبي
فقال مدعيا ان ابن عمك معاوية يأمرنا نأكل اموالنا بين ابا الباطل اي دعوة وان نقتل انفسنا وقال ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل ندلوها بها الى الحكام هذا امر الله
وقال ولا تقتلوا انفسكم امر الله ثم سكت ساعة لان السؤال مهوب على بابه ولو على وجهه ملغوم في مآرب وفيه مقاصد قال اطعه في طاعة الله قاطع معاوية واميرك في طاعة الله
واعصه في معصية الله ان امرك بالمعصية لا تسمع للمعصية اذا قال احنا قد لحيتك لا تحلقها اذا قال اشرب الدخان لا تشربه قال لا تصلي مع الجماعة لا تطيعه صل مع
لكن لا تنزع يدا من عموم طاعته باقي الامور احذر من ذلك حتى لا تكون مثل الخوارج الذين اخذوا من المعصية الواحدة فردا لها في جميع ما يأمر به ويطاع فبنوا عليها تكفيره والخروج عليه
نعم قال رحمه الله تعالى  تصبر على اذاهم وتؤدى حقوقهم. نعم باب التنوين يصبر على اذاهم يعني ما يحصل من اذى ولي الامر او نوابه وتؤدى لهم حقوقهم وان قصروا في حقوقنا
كما يأتي نعم عن اسيد ابن حضير رضي الله عنه انه رجل من الانصار خلا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال انكم ستلقون بعدي اثرة. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. اللهم
اللهم صلي وسلم عليه هذا في الصحيحين يستعملني كما استعملته اي اي تجعلني عاملا مندوبا لك نعم وعن سلامة ابن يزن وعن سلمة بن يزيد الجعفي وسأل رسول الله رضي الله عنه
رضي الله عنه وعن سلمة بن يزيد الجعفي رضي الله عنه وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله يا رأيت ان قمت عليه ان قامت علينا
ارأيت ان قامت علينا امراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا. فما تأمرنا فاعرض عنه ثم سأله الثالثة فجذبه الاشعث ابن قيس فقال رضي الله جذبه فجذبه الاشعث ابن قيس رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسمعوا واطيعوا فانما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم نعم السمع والطاعة لولي الامر ما هي باختيارك وشهوتك وارادتك وانما دين تتدين لله به اسمع لله وتطيع لهذا لما قال له سلمة
جعفي رضي الله عنه يا نبي الله ارأيت ان قامت علينا امرا يسألوننا حقنا يسألوننا حقهم اسمعوا لي واطيعوا يمنعوننا حقنا بالمال الجاه بالمناصب الان يتكرر من بعض الناس ومن بعض الدعاة الى الخروج على الولاة
ما تأمرنا كره النبي سؤاله عادة فكره سؤاله فقام ثالثا فاعاده فجذبه الاشعث  ليه لانه الح على النبي وسلم وقد عقل النبي سؤاله وحي ربه وجاء الامر الحاسم قال صلى الله عليه وسلم اسمعوا
واطيعوا لا تنزع اليد من طاعة اذا منعوكم حقكم فانما عليهم ما حملوا من حق الرعية عليهم وعليكم ما حملتم من واجب السمع والطاعة لهم تسمع وتطيع على كيفك فاذا اخذ مالك لا ما اسمع ولا اطيع
اذا جلدت ما اسمع ولا اطيع من طاعة لا يصح لك حقك تأخذه لن يفوتك لانك اطعت ربك تؤدي حقهم فان عليك ما حملت وعليهم ما حملوا الحقوق متى تتساقط
تبقى في الدنيا ثم اذا لم توفى فيها توفى يوم القيامة نعم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة يدركني. فقلت يا
رسول الله انا كنا في جاهلية وشر. فجانا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم فقلت هل بعد ذلك هل بعد ذلك هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن. قلت وما دخنه؟ قال قوم
قال قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هدي. تعرف منهم وتنكر وقلتها بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم من اجابهم اليهم من اجابهم اليها قذفوه فيها. فقلت يا رسول الله صفهم لنا. قال نعم. قوم من جلدتنا
وقلت يا رسول الله فما ترين ادركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم قلت فان لم تكن لهم جماعة ولا امام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو ان تعض على اصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذا. حتى
لا يدركك الموت حتى يدركك الموت وانت على ذلك. نعم وفي رواية قال يكون بعدي ائمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان انت
قال قلت كيف اصنع يا رسول الله ندركت ذلك قال تسمع وتطيع وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع واطع هذا حديث عظيم حذيفة ابن اليمان شاهده للباب في الروايتين في الرواية الاولى قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم
لانه لا جماعة الا بامام ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف قال حذيفة رضي الله عنه فان لم يكن لهم جماعة ولا امام هل تعتزل تلك الفرق كلها؟ اذا هم فرق واحزاب
وجماعات وتوجهات تزيلهم كلهم ولو لو تصل الى مرحلة وحد ان تموت وانت مغلق عليك بابك او تعظ على اصل شجرة ولا تخوض مع الناس ما خاضوا لا بقي ولا بقال
حتى يسلم لك دينك في الرواية الاخرى وهذه الرواية جعلها الدار قطني مرسلة عنده لان ابا سلام زيد ابن سلام ابو سلام لم يسمع من حذيفة رضي الله عنه هكذا عند الدار قطني وعند غيره لا
قال يكون بعدي ائمة والامام المقتدى به العلم وهو العالم وفي الدنيا وهو الامير الامير امام يهتدون بغير هدي ويستنون بغير سنن يبدلون الجاه والمنصب والمال والذكر وغير ذلك من علماء السوء او من امراء السوء
قال وسيقوم فيهم رجال يقوم فيهم اما بالانكار عليهم او بتأييدهم قلوبهم قلوب شياطين في سورة انس شوف وجهه وحاله وش هالطيب؟ لكن قلبه اسود يحمل من البغظ والكره الكراهية لدين الله
ما جعله كقلب الشيطان قلت كيف اصنع يا رسول الله اني ادركت ذلك الا تسمع وتطيع لا تنزع اليد من طاعة. اسمع واطع وان ضرب ظهرك واخذ مالك فاسمع واطع
هذه الرواية ثابتة من وجوه عديدة ان كانت دار قطني اعلها وان اخذ مالك حصل عليك نقص في الدنيا. وان ضرب ذخرك لي لحقك نقص في نفسك اكره المعصية لا تطعه فيها
لا تنزل يد من طاعة اسمع واطع وهذا يؤيده فلهم ما حملوا وانتم عليكم ما حملتم عليهم ما حملوا وانتم عليكم ما حملتم نعم قال المؤلف رحمه الله باب فيمن خلع يدا من طاعة وفارق الجماعة
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خرج من الطاعة وفارق الجماعة  من قاتل تحت راية عميد. عمية تحت راية علمية يغضب لعصر
في عصر  او يدعو الى عصبة او ينصر عصبه وقتل  وقتلته جاهلية من خرج على امتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى عنها ولا يتحاشى عن مؤمنها ولا يفيد لذي عهد عهده فليس مني ولست منه
نعم وفي رواية ومن قاتل تحت راية علمية يغضب لعصبه ويقاتل لعصبة فليس مني حديث عظيم في تحريم وتشنيع والتشديد على خلع اليد من الطاعة حديث ابي هريرة اخرجه مسلم
وهذا علم من اعلام النبوة نبوته صلى الله عليه وسلم في امور تقع قال من خرج من الطاعة في طاعة ولي الامر وفارق الجماعة مفارقة الجماعة بالخروج القولي او الفعلي
فمات ميتة الجاهلية تشبيه الامر بالجاهلي الدلال على انه كبيرة من كبائر الذنوب  كبيرة من كبائر الذنوب لان الامر اذا شنع وصف بالجاهلية ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى قال ومن قاتل تحت راية
عمية او عمية يعني جاهلية يغضب لماذا يغضب بعصبه المقصود بعصبه يعني اما عصبيته او لنفسه يدعو الى عصبة او ينصر عصبة فقتل هذه القتلة جاهلية لماذا لماذا جاهلية لانها ليست على هدي الله ولا على شرعة
ومن خرج على امتي يضرب برها وفاجرها. الضرب هنا بالحس والضرب المعنوي القدح فيهم هذا ضرب المعنوي والضرب الحسي بسجنهم بقتلهم باخذ مالهم بغير حق ولا يتحاشى عن مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه. تبرأ النبي منه
برأه من رسول الله لان فعله على خلاف هدي دين الاسلام نعم فيها ولا ولا ينحاش عن مؤمنها عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كره من اميره شيئا فليصبر عليه فانه ليس احد
من الناس يخرج من السلطان شبرا فمات عليه اذا مات ميتة جاهلية. نسأل الله العافية نعم مع النافع وعمنا في علم قال جاء عبد الله ابن عمر الى عبد الله ابن مطيع حين كان من امر الحرة ما كان زمن يزيد ابن معاوية
قال اطرحوا لابي عبدالرحمن وسادة وقال اني لم اتك ليجلس اتيتك ليحدث لاحدثك حديثا سمعته  سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعته يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة
ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية الله المستعان حديثان عظيم ان يبينان موقف المؤمن من الظلم والجور والمعاصي اذا وجدت او دعا اليها ولي الامر او فشت فيه
او رضيعها ففي حديث ابن عباس في الصحيحين رضي الله عنه رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كره من اميره شيئا فليصبر الكرة الاول الكرة ايش
الدين الكره النفسي مأمور بالصبر اصبر وجاهد نفسك على ان تصبر على ما يكون من كره سببه ديني لانكاف اتيان منكر او التخلف عن فريضة او معروف او كره النفس
في امورك الخاصة ومصالحك ودنياك فليصبر ولا ينزعن يدا من طاعة فان من نزع اليد من طاعة لانه لم يفي له بما يريد او اتى ما اتى من المعاصي دون الكفر البواح
الذي له فيه من الله برهان فمات فميتة جاهلية. في رواية فميتته جاهلية رؤية ثالثة فميتة جاهلية اذا ما موقف المسلم من جور وظلمي ولي الامر عالما او اميرا. ثلاثة
الموقف الاول ان يكره المعصية الموقف الثاني ان يصبر على ولي امره يبادر بالتثليب والخروج الخروج كما قلنا خروج قولي بنشر المعايب والمثالب او تبريرها عبر الوسائل او عبر المجالس او عبر
الدوائر الخاصة والسرية خروج بالقول او خروج فعلي بان يحمل السلاح او يدعو اليه ويقطع الطريق او يبغي الثالث لا ينزع يدا من طاعة طيب هذي المعصية لا نسمع ونطيع فيها بذاتها لا في غيرها في الاوامر الاخرى
وقعت فتنة الحرة سنة ستين وهي فتنة  ترى فيها امور فظيعة شنيعة كان الخارج على يزيد ابن معاوية رجل يقال له عبد الله ابن مطيع من التابعين  خرج اليه عبدالله بن عمر
فلما اقبل هش فيه وبش ورحب به ابن مطيع وقال اطرحوا لابي عبد الرحمن وسادة فاجلس عليها. يعني كرمه تفضل اقعد جنبي قال انا ما جئت لاجلس لان المؤمنين ما نصحه
والمنافقين والعصاة والخوارج غششة قال ابن عمر رضي الله عنه انما جئت احدثك حديثا عن النبي صلى الله عليه طبق ابن عمر منهج الاسلام ومنهج نبي الاسلام صلى الله عليه
قال يقول سمعته يقول من خلع يدا من طاعة خلعت يدك من طاعة يزيد ابن معاوية لقي الله يوم القيامة لا حجة له ما عنده برهان ما عنده فيها سلطان
ما عنده فيها عذر ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية الجاهلية تعني انه مات على كبيرة من كبائر الذنوب اذا عقد البيعة ما هو بعقد اختياري. عقد شرعي
عقد ديني عقد قام على شرع الله جل وعلا فيما نحب نكره لما نشتهي وفيما لا نشتهي نقف عند هذا الموضع نسأل الله لنا ولكم العلم النافع العمل الصالح وان يجيرنا ويعيذنا واياكم من مظلات الفتن
ما ظهر منها وما بطن والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
