بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه اما بعد فهذا المجلس الثاني والثمانون في مدارسة كتاب الجهاد من كتاب المحرر
لابي عبد الله محمد ابن عبد الهادي المقدسي رحمه الله وما زال الحديث في حديث سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن يزيد ابن عن يزيد ابن هرمز ان نجدة ابن عامر
انا في اليمامي كتب الى ابن عباس يسأله وذكرنا ان نجدة ابن عامر هذا احد زعماء الخوارج النجدات وكان في اول امره مع الازارقة تباع نافع ابن الازرق الدؤلي الحنفي
انه خرج اليه بجيشه لينضم معه فبلغه عن نافع هذه البدع الثلاث التي سبقت الاشارة اليها في الدرس السابق وهي انهم تبرأوا ممن لم يهاجر اليهم ومن هاجر اليهم يمتحنونه
والثالثة ان من لم يهاجر اليهم مع القدرة على ذلك  فما لا نجدة ابن عامر الى جهة القطيف وقتل وسبأ وبلغ ذلك والده عامرا اليمامي فانكر هذا الفعل وعاتب ابنه عليه
وقال انه امر بدا لنا فيه اجتهاد وانه تاب من هذا الفعل نجدة ابن عامر حروري لانه يقول بقول الخوارج وحرورا ارض في ارض الكوفة في ظاهرها جهة الشرق مال اليها الخوارج
كتب الى ابن عباس يسأله عن العبد وعن المرأة تحظران الغزو المغنم هل يقسم لهما ولا ما يقسم عن حكم قتل الولدان الاطفال الصغار وعن اليتيم متى ينقطع عنه اليتم
وعن ذوي القربى من هم؟ الذين قال الله فيهم في اية الانفال واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه للرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين  قال ابن عباس ليزيد ابن هرمون ابن هرمز
اكتب اليه يعني الجواب ولولا ان يقع في احموقة ما كتبت اليه ابن عباس تفرس فيه الحماقة وشعار الخوارج قديما وحديثا الحمق والاندفاع والعجلة والطفاقة حتى في احكامهم متعجلين متسرعين
في عهدهم الاول لم يسلم منهم النبي عليه الصلاة والسلام فاتهمه رئيسهم بالحيف  ثم لما خرجوا في عهد الصحابة كفروا عثمان وعليا ومن رضي بحكمهما لم يسلم منهما الجلة من الصحابة
في زمننا هذا لم يسلم منهم العلماء كفروا ابن باز وابن عثيمين وكبار العلماء لماذا؟ لما فيه من الحمق والحماقة والعجلة التسرع والاندفاع والجهل الذي يظنون معه الحق باطلا والباطل حقا
يقول ابن عباس ليزيد ابن هرمز اكتب اليه جوابي فلولا ان يقع في احموقة ما كتبت اليه اذا لماذا كتب اليه ابن عباس لئلا يقع في جهالاته التي يظنها علما
ابن عباس كتب اليه يعلمه ولا يقع في الجهل ويبصره فلا يقع في الضلالة ويبرئ ذمته بانه ابان له الحق اذ امتثل الحمد لله والا ذلك حجة عليه قال اكتب انك كتبت تسألني عن المرأة والعبد يحضران المغنم
وهل يقسم لهما بشيء وانه ليس لهما شيء الا ان الا ان يحذي ليس لا للعبد وللمرأة شيء الا ان يحذي لانهم ليسوا من المجاهدين لم يكتب الله الجهاد على العبد وعلى المرأة
وكتبت تسألني عن قتل الولدان اي الاطفال الصغار ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم وانت فلا تقتلهم الا ان تعلم منهم ما علم صاحب موسى عن من الغلام
من صاحب موسى  فانه قتل الغلام قتل الغلامين لان اباهما كان وخشي من هذا الغلام ان يكبر فيرهق والديه طغيانا وكفرا  قال ان كنت تعلم الغيب الذي علمه الخضر صاحب موسى فافعل
وهذا تعليق للامر بالامر المستحيل فان كنت لا تعلم لا يجوز لك قتلهم لا يجوز لك ان تقتل الغلمان وكتبت تسألني عن اليتيم من هو اليتيم متى ينقطع عنه اسم اليتم
قال وانه لا ينقطع عنه اسم اليتم حتى يبلغ ويؤنس منه رشد ولهذا يقول الفقهاء لا يتم بعد بلوغ اليتيم يبقى يتيم الى ان يبلغ فاذا بلغ لا يسمى يتيم
الان نسميهم ايتام اليس كذلك اليتيم الى البلوغ ولا يدفع لليتيم الذي بلغ ما له من ميراث ابويه الا اذا انس منه الرشد حسن التصرف ما هو بالسفه وما اكثر
السفهاء في هذه الازمان فإذا آنستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم ولهذا قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم سماها اموالكم وهي اموال الايتام بان لا يضيعوها يتصرفوا فيها بالتصرف السفيه وكتبت تسألني عن ذوي القربى من هم؟
وانا زعمنا ان منهم ابن عباس من ذوي قرابة النبي عليه الصلاة والسلام ابناء عمومته فابى ذلك علينا قوم ابوا علينا الخمس من الصحابة ان الخمس بعد النبي عليه الصلاة والسلام
يصرف في مصارف المسلمين يصرف في مصارف المسلمين خلافا ما رآه ابن عباس وعلي مع ابوه العباس رضي الله عنهم فهؤلاء هم ذوي القربى في زماننا هذا وقبل زماننا اخرج الرافضة ابناء عمومة النبي عليه الصلاة والسلام من ال البيت
فحصروا ال البيت في علي وفاطمة وابنائهما فقط حتى ابناء علي من غير فاطمة ما ادخلوهم في هذا البيت اخرج من ال البيت ايضا بقية قراباته عليه الصلاة والسلام بني عمه العباس
وبني جعفر بن ابي طالب وبني ابي طالب خرجوهم من ال البيت لانهم اهل هوى واخرجوا من ال البيت من نساء رسول الله امهات المؤمنين اخرجهن من ال البيت وكل هذا خلاف للغة
خلاف للشرع في الكتاب والسنة وخلاف لما اجمع عليه المسلمون لما بغرض عندهم وهو الغرض الخبيث في قصر ال البيت على من شاؤوا ليخرجوا من لم يشاءوا. نعم  كملناها اللي كملناها ذي
عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غدوة في سبيل الله او روحة خير من الدنيا وما فيها هذا من فضل الجهاد في سبيل الله في حديث انس
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لغدوة الغدوة هو الذهاب في اول النهار البكور في الغدو لغدوة يغدوها او تغدى في سبيل الله وروحا. الرواح هو الرجوع بعد الزوال
غدوة وروحة في سبيل الله في الجهاد خيرا من هذه الدنيا كلها وما فيها وهذا بفضل الجهاد في سبيل الله والحديث متفق عليه وفضل الغدوة فيه وان لم يلاقي جهادا والروحة فيه الرجوع وان لم يلاقي جهادا
يدخل في هذا الرباط ندخل في هذا السعي للجهاد انها خير من الدنيا وما فيها  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جمع الله الاولين والاخرين يوم القيامة يرفع
لكل غادر لواء وقيل هذه غدرة فلان ابن فلان متفق عليهما حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله الاوين والاخرين يوم القيامة الحساب في صعيد واحد
ليس بعضهم اعلى من بعض في مكان واحد كالخبزة اي مكان هي ارض الشام لكن يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار يوصف لكل غادر ايواء عند استه
عند مؤخرته فضيحة له على رؤوس الاشهاد هذه غدرة فلان ابن فلان مناسبة الحديث في الجهاد ان الجهاد قد يقع فيه الغدر وسبق في حديث بريدة ان النبي عليه الصلاة والسلام
كان اذا بعث غزوا قال اغزوا بسم الله ولا تغدروا فنهى عن الغدر ان المؤمنين اهل وفا الصدق بالعهود ما عندهم غدر ومكيدة وهذا غير الحرب خدعة ومن الغدر ايضا ما يؤخذ من الغنيمة قبل قسمتها
هذا غدر ومن الغدر ما يحصل في تثليب المؤمنين وارجافهم بنشر الشائعات والدعايات الباطلة وتأليبهم على ولاتهم هذا من الغدر الثانية لنبي ان يغل ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة
ولما اخذ مولاه عليه الصلاة والسلام من الغنيمة شمله شيء شيء حقير قال والله ان الشملة التي غلها لتشتعل عليه في قبره نارا وامر عليه الصلاة والسلام الجهاد ان يبذل
المجاهد الصغير والكبير والدقيق والجليل فلا يأخذ منه شيئا حتى يقسم ان اخذه قبل قسمته فهذا من دروب من دروب الغدر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام كما في حديثه الاتي
قال صلى الله عليه وسلم لا نفل الا بعد الخمس قال ان هذه من غنائمكم وانه ليس لي فيها الا نصيبي معكم الا الخمس الخمس مردود عليكم فادوا الخيط والمخيط
واكبر من ذلك واصغر ولا تغلوا فان الغلول نار وعار على اصحابه في الدنيا والاخرة في الاخرة ينصب له لواء هذه غدرة فلان ابن فلان نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الى بني لحيان ليخرج من كل رجلين رجل
ثم قال للقاعد ايكم خلف الخارج في اهله وماله بخير كان له مثل نصف اجر الخارج رواه مسلم هذي ثوابي سعيد في بعث بعثه النبي الى بني لحيان وبنو لحيان من هذيل
وحصل انقسامهم عن هذيل قبل عهد النبوة فعرفوا باللحيانيين بعث اليهم بعثا عليه الصلاة والسلام وقال ليخرج من كل رجلين رجل يعني انتدب من كل اثنين واحد ثم قال للقاعدين
من ايكم خلف الخارج في اهله وماله بخير كان له مثل مثل نصف اجر الخارج يعني ان الخارج للقتال لا يبلغه القاعد في اجره لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الظرر والمجاهدون في سبيل الله
فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما هذا الذي خلف هذا الخارج في اهله مع اولاده لم يخن زوجته قام عليهم بما يكفي من الرعاية والقوامة والنفقة كان لهذا  اخاه الخارج
نصف اجر هذا الخارج في سبيل الله اذا له نوع جهاد وله نوع اجر بحسبه ويعظم الاجر والثواب بعظم العمل في هذا الامر. نعم وعن ابي موسى رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية
رياء اي ذلك في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله هذا الحديث حديث ابي موسى الاشعري
بلقيس الاشعري اليماني ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن دروب القتال الثلاثة الرجل يقاتل الشجاعة في شجاعة بفرغها او يقاتل شجاعة ليمدح على شجاعته وبسالته وظفارته الرجل يقاتل حمية حمية عن
جماعته عن بلده عن قبيلته وقتاله حميا ليس قتاله لله باعثوا على القتال ليدافع عن بلده او اهله او وطنه او قبيلته ليس له الا هذا الهم حتى لا يعاب على انه لم يحمي قومه
والرجل يقاتل للمغنم الغنيمة يبي المكسب يبي الراتب والرتبة بين قوسين يسمون الاب المرتزقة قاتل يأخذ المبالغ الطائلة على قتاله اي ذلك في سبيل الله؟ شجاعة او حمية او للمغنم
اجاب صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب البديع وبهذا الجواب البين وترك ما سأل عنه السائل ودله على ما فيه الجواب قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل
هذا مقصد القتال والجهاد ما مقصده هذه الدنايا الدنية من امور الدنيا انما النية والمقصد والمراد القتال لتكون كلمة الله هي العليا نعم من قاتل دون ماله فهو شهيد من قاتل دون اهله وعرظه ووطنه فهو شهيد
دافع عنهم اما من قاتل حمية هذا ليس شهيدا نعم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فتح مكة
لا هجرة ولكن جهاد ونية. واذا استنفرتم فانفروا. متفق عليهما حديث عبدالله ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما فتحت مكة متى فتحت مكة
في رمضان من السنة الثامنة من الهجرة وقد خطب الناس فيها خطبا عظيمة ومما قال في ذلك المقام لا هجرة بعد الفتح انتهت الهجرة من مكة الى المدينة بعد ما فتحت مكة
لانه بفتحها على رسول الله صارت مكة ايش ايمان واسلام لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية الجهاد باقي التي انقطعت الهجرة من مكة للمدينة لكن هل انقطع الهجرة من غير مكة؟ الجواب لا
اذا كانت بلد كفر او فسق خشي على اظهار دينه واقامة فرائض الاسلام وجب عليه الهجرة ولكن جهاد ونية باقي الجهاد وباقي النية في الهجرة وقع له امر تهاجر والجهاد ان ينويه
يعزم عليه ويحدث به نفسه وقال واذا استنفرتم  من المستنفر الامر الذي تنعقد معه غاية الجهاد ونرى الحج والجهاد مع اولي الأمر برهم وفاجرهم الى ان تقوم الساعة هذا من اصول الاعتقاد اعتقاد اهل السنة والجماعة
واذا استنفرتم استنفركم ولي الامر  وهذه احدى الصور الثلاث التي يكون فيها الجهاد  ليستنفر ولي الامر الناس للجهاد. فيجب عليهم النفير ثانيا ان يدهم العدو بلدا فيجب على اهله دفعه
وهذا فرضا عينيا. ثالثا ان يحظر المؤمن الصف صف القتال ولا يجوز له التولي والهرب يوم الزحف الا اذا كان التولي والهرب تكتيكا عسكريا من ولي امره او نوابه ان الحرب له مجاله عندئذ
نعم وعن عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك بن حسن  رجل من بني مالك ابن حنبل ولا حسد عسل  حسن حسن وسين ولام ها مالك ابن حسن  نعم
انه قدم على النبي رجل من بني مالك ابن حسن كذا نعم  نسخة انما نراجعها ونشوف عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك ابن شوفوا الاخوان اللي معهم كتب الرجال كتب كتاب التقريب يبحثون عنه
انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعن عبد الله بن السعدي رجل من بني مالك بن حسن انه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في ناس من اصحابه فقالوا له
احفظ رحالنا ثم تدخل وكان اصغر القوم وقضى لهم حاجتهم ثم قال ثم قالوا له ادخل فدخل فقال حاجتك على حاجتي تحدثني انقضت الهجرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم
حاجتك خير من حوائجهم لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو رواه الامام احمد وهذا لفظه والنسائي وابن حبان. وقد اختلف في اسناده هذا حديث عبد الله بن السعدي لما قدم مع قومه على النبي صلى الله عليه وسلم
وكان اصغر القوم وابقوه عند رحالهم ومتاعهم ثم هم دخلوا المدينة دخلوا على النبي عليه الصلاة والسلام في حوائجهم فقضى لهم حوائجهم يطلبون دنيا ومال وطعام وما الى ذلك. قضى لهم
فلما رجعوا قال اذهب انت واطلب حاجتك فجاء عبدالله بن السعدي دخل على النبي عليه الصلاة والسلام قال حاجتك حاجتي اسألك عن الهجرة انقطعت الهجرة فقال لك حاجة غير هذا؟ قال لا
يحدثني انقضت الهجرة قال له عليه الصلاة والسلام مشجعا حاجتك خير من حوائجهم وش حاجته العلم السؤال عن دينه والسؤال عن معاني الامور وعوالي الاعمال والرتب ولهذا قال حاجتك خير من حوائجهم
ثم اجابه بقوله لا تنقطع الهجرة قتل العدو اذا الهجرة باقية ما بقي الجهاد في سبيل الله كيف نجمع بين هذا وبين حديث ابن عباس هجرته بعد الفتح التي انقطعت الهجرة من مكة لانها اضحت بلد ايمان واسلام
واما الهجرة الى الله ورسوله فباقية ما بقي الجهاد في سبيل الله وابشركم ان الجهاد في سبيل الله باقي وان ضعف الناس في هذه الازمان لكنه سيعود اعني الجهاد في سبيل الله على اصوله الشرعية
وقواعده واصوله المرعية اللهم يدعى ويزعم انه جهاد وهي لغايات الدنيا قولي قتل الناس من غير من غير هدى الجهاد في سبيل الله منضبط ومنظم بمقصده وغاياته في وسائله واسبابه ودواعيه
مهوب امر فوضوي ولهذا انيط بولي الامر الجهاد بولي الامر لانه يحتاج الى تنظيم وتكتيك معرفتي السبل والوسائل بمناسبة الزمان والمكان تحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها ما يكون امرا فوضويا
فلا يزال الجهاد باقي تقوم الملاحم العظمى بين المسلمين وبين اعدائهم الكافرين. وسينزل فيهم عيسى ابن مريم يقودهم عبدالله المهدي الى ان يورث الله عز وجل الارض من يشاء من عباده
لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو يقوله النبي عليه الصلاة والسلام والحديث فيه مقال في اسناده اختلاف لكن هذا الكلام عليه على فرض ثبوته نقف على هذا الموضع ونسأل الله لنا ولكم العلم النافع
وجدتم اه من هو بني مالك بن حسن ولا ما وجدته؟
