بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمدلله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اقرارا به وتوحيدا
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله بعثه الله بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم وسلم تسليما كثيرا
اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هبت علينا هبائب نسائم رمظان وهبائب الخير فيه فهذا اليوم الذي غربت شمسه يوم السبت الحادي والعشرون من شهر شعبان
الشهر القصير في هذا العام عام الف واربعمائة وخمسة واربعين من مهاجر نبينا صلى الله عليه وسلم وينتظر المسلمون على اختلاف الوانهم وتفاوت بلدانهم ينتظرون ضيفا كريما يحل عليهم فبما نستقبل رمضان
وبما يكون شأنك معه قبل استقباله وعند حضوره يختصر ذلك يا رعاكم الله في عدة مسائل الاولى وهي اعظم ما يستقبل به المؤمن الموحد هذا الشهر ان يعزم عزما اكيدا
وان ينوي نية صادقة على ان يؤدي لله في هذا الشهر فرضه وهو القائل جل وعلا فمن شهد منكم الشهر فليصمه والقائل قبلها يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون فان من نوى وعزم وعلم الله ذلك من قصده ونيته انه يصوم ويؤدي لله فرضه في هذا الشهر فانه ادرك بهذه النية ما لا يدركه بعمله وهذا محل نظر الله اليك يا رعاك الله
فان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولا الى اعمالكم ولكن ينظر الى قلوبكم المسألة الثانية في استقبال رمضان ان اهل الاسلام في اغتباط وفي فرح وسرور بل وفي حبور
في انتظار هذا الضيف الكريم الذي يصومون نهاره ويقومون لله في ليله ويسابقون ويسارعون فيه الى مرضاته نعم اذا اراد ضيف ان يقدم عليك من ضيوف الدنيا خششت وبششت وفرحت وانست
القادم عليك موسم من مواسم الله موسم العبرات واقالة العثرات والعتق من النيران والتعرض للرحمات فكيف لا يكون عليك وعليك يا رعاكم الله ضيفا كريما وعزيزا وهذا حاله المسألة الثالثة
في هدي نبينا صلى الله عليه وسلم وكان كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها كان اكثر ما يصوم في شعبان الشهر الذي قبل رمظان كان يصومه كله الا قليلا كما في الصحيحين
وفي حديث اسامة بن زيد رضي الله عنهما قال يا رسول الله اني اراك تكثر الصوم في شعبان ما لا تكثر في غيره قال شعبان شهر بين رجب ورمضان يغفل الناس عنه
واحب ان يرفع عملي وانا صائم اذا من استقباله عليه الصلاة والسلام رمظان كالراتبة القبلية لهذه الفريضة يصوم في شعبان شيئا كثيرا والفرائض لها رواتب قبلها وبعدها وصيام شعبان كله
راتبة لرمضان كالراتبة القبلية كما ان صيام الست من شوال كالراتبة البعدية المسألة الرابعة الخامسة ها المسألة الرابعة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهانا ان نتقدم رمظان بصوم يوم او يومين
وهذا من احكام استقبال رمضان ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقدموا رمظان في صوم يوم او يومين الا من كان له صوم فليتم صومه
وعظم النهي واشتد في صيام يوم الشك وهو يوم الثلاثين الذي لم يرى الهلال في ليلته ففي صحيح مسلم وغيره عن عمار ابن ياسر رضي الله عنهما انه قام يوم الثلاثين من شعبان
ودعا اصحابه الى الغدا وغداؤهم قبل الظهر قاموا معه طلابه من فتن واحد منهم قال ما شأن هذا وقالوا انه صائم يا ابا عبد الرحمن قال هذا اليوم قال نعم
قالوا نعم. فقال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لان ديننا لا يقبل الزيادة فالزيادة غلو وتشدد وتنطع ولا يقبل التنقص
والتفريط لانه تحلل وتنقيص في فرائض الله دين منضبط دين عدل ووسطية وخيار من الذي يجوز له ان يصوم هذه المسألة الخامسة ان من كان عليه قظى من رمظان الماظي
وقد ظاق وقت الاذى ضاق وقته وينتبه ويستذكر ويذكر غيره من اهله ونسائه وولده واخوانه بمن عليهم قضى من رمظان الماظي ان يبادروا الى صيامه في الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
قالت كان يكون علي القضاء من رمضان فلا اصومه الا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني فمن كان عليه مثلا صيام ثمانية ايام من رمضان الماضي
في سفر او لعذر النساء او لمرض فليبادر اليوم من يوم غد يصومها وجوبا حتى لا يدخل عليه رمظان الجديد وهو لم يقظي ما عليه في دينه لربه من رمظان الماظي
وان وافق صيامه قبل رمضان بيوم فانه معذور لان له صوم يصومه كذلك من كان يصوم نافلة ووافقت يوم الشك وصامها لاجل صوم نافلة التي اعتادها فلا حرج عليه المسألة السادسة في استقبال رمضان
اننا لا نتهول كما هول علينا في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بجهة الخصوص في ان الشهر يدخل في يوم كذا ولن يرى الهلال في وقت كذا كل ذلك لا عبرة به
وانما هو من التهويل الذي يفضي الى التشكيك والاغتراب ميزاننا ميزان شرعي واعتبارنا اعتبار نبوي ليس لنا فيه الخيرة في الصحيحين من حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما
وابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم عليكم وفي رواية فان غبي عليكم فاكملوا العدة ثلاثين في رواية فاكملوا عدة شعبان ثلاثين
ويصوم المسلمون لرؤية هلال رمضان ان لم يروه بتقصيرهم او وجود حائل من من قطر او سحاب او غبار فانهم يكملون عدة شعبان ثلاثين يوما هذا امر الله لنا وهو القائل جل وعلا يسألونك عن الاهلة
قل هي مواقيت للناس والحج مواقيت لعباداتهم في الصيام والفطر والحج وكذلك مواقيت لعددهم عدة الوفاة صيام الشهرين عدة القضاء وامثالها واما التعويل على الحساب في دخول الشهر وخروجه فهذا مما لم تأمرنا به الشريعة
ومما لم يعوله علينا نبينا صلى الله عليه وسلم هنا يأتي سؤال ما دور الحساب في هذا؟ نقول دوره الاستئناس والاعتظاد لا التعويل ولا الاعتماد قال صلى الله عليه وسلم انا امة امية
لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا وهكذا فعد بيديه ثلاثين والشهر هكذا وهكذا وهكذا وعد بيديه تسعا وعشرين ولا ينقص الشهر الهجري عن تسع وعشرين يوم ولا يزيد عن ثلاثين
الاشهر الشمسية قد تكون ثمان وعشرين وقد تزيد الى واحد وثلاثين وليست هي المعول في مواقيت شرعنا ضعفنا ورفعنا رؤوسنا الى غيرنا فاصبحنا نؤرخ في تأريخهم ونحسب بحسابهم  ينشأ على ذلك اجيال
ويهرم عليها اقوام لا يدرون تاريخ هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا التعويل بالاشهر المعتبرة شرعا وهي الاشهر القمرية المسألة السابعة في استقبال رمضان ان تتعلم وتتعرف يا رعاك الله
على احكام صيامك واحكامي  واحكام قيامك ليقع فرض صيام الله عليك على المحل الذي تحب ان تلقى الله به ويثيبك عليه نعم كما انك لو اردت ان تشتري سيارة او تشتري عمارة
او تسافر في رحلة سياحية خططت لها ودرستها وفتشت فيها فصيام شهرك واداء فرض ربك عليك اكد واوجب وقد تيسرت اسباب تعلم كيف صام نبينا عليه الصلاة والسلام وتصوم مثله
تتفقه في دين الله في الصيام والوسائل في هذا كثيرة ولكن الهمم الا من حفظ الله ورعا ضعيفة المسألة الثامنة في صيام في استقبال رمضان الا وهي يا عباد الله
ان تنظر في حقيقة الصوم ما هي فليس الصوم تجويع تذهب الى المحلات والاسواق وتملأ بيتك ومخازنك وثلاجاتك من الاطعمة كانك مقبل على سني عجاف وعلى شهر نحل فقط وهذه الدعايات قد ملأت الاسواق
وجوالاتكم في عروض رمضان رمظان ما هو شهر جوع ليس شهر تسمين انما هو شهر عبادة نعم شهر عبادة مقصود الصوم عبودية الله اولا له برمضان ثانيا مقصوده ان تتعود على ترك المحرمات
في رمظان وفي غيره في ليله ونهاره في العام كله كما تعبدك ربك بترك المباحات الاكل والشرب والجماع والمفطرات في نهار رمضان فهو تدريب وتعويد وتهذيب لنفسك ولعوائدك ولاخلاقك هذا مقصد الصوم
كما الاحرام في الحج والعمرة محظوراته كم هي ها محظورات الاحرام في الحج والعمرة تسع كلها مباحة لكنها حظرت عليك بالاحرام تعبدا لله كذلك المفطرات السبعة المتفق عليها مباحة في اصلها
انما حرمها ربي عليك في رمضان من طلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس لتتعود وتعبد ربك وتترك المحرمات في كل اوان وفي كل زمان في رمضان وفي غيره في ليله وفي نهاره
هذا معنى عظيم من معاني الصوم وهو المشار اليه في قول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل وليس لله حاجة ان يدع طعامه ولا شرابه
من لم يدع قول الزور كل قول يغضب الله يبغضه والعمل به كل عمل منكر ليرظى الله يرظاه الله من عبده والجهل ضد الرشد الحماقات المقاتلات تنافس على محرم فعل للمحرم والجهل فليس لله حاجة. ان يدع طعامه ولا شرابه
لان المقصود من الصيام تهذيب وتدريب وتعويد لطواعية نفسك وبدنك وقلبك بعبوديته لربك سبحانه وتعالى المسألة العاشرة وساختم بها في استقبال رمضان ان تعتني بفرائض الله قبل اعتنائك بسننه ونوافله
فانه يدخل الشيطان ويسري الى النفوس ويجعل في هذا المقبل اضطرابا في منهجه المقبل على ربه في رمضان يجعله يضطرب في منهجه فيهتم بالنافلة صلاة التراويح مع الجماعة تتبع المساجد واصوات ائمتها
وينام عن الصلاة المفروضة واقع ولا مو بواقع يا اخواني  اهتم بنافلة وضيع فرضا من نساء المؤمنات من تخرج في صلاة التراويح مع الجماعة متعطرة متزينة متبرجة وقد تركب مع السائق وحدها
لتؤدي نفلا وقد عصت ربها عدة معاصي وطاعة الله لا تحصل بمعصيته ولا تحصلوا النوافل بتفريط في الفرائض وتضييع لها في صحيح البخاري وغيره من حديث ابي ذر رضي الله عنه
قال حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاد لي وليا وقد برزني بالمحاربة وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه
اذا الذي يحب ربنا منا ان نؤدي فرائضه واعظمها توحيده ثم الصلاة والزكاة وهذا الصوم الذي اقبلت عليكم ايامه وهلت عليكم تباشيره وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل اي مع الفرائض حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها
اي ان الله يحفظ عليه جوارحه فلا تكونوا الا في محبوبات الله ليس معناه ان الله يحل فيه تعالى ربي عن ذلك علوا عظيما كما يقوله الزنادقة قديما وحديثا ولكن يحفظ الله جوارحه
فلا تكونوا الا في محبوبات الله وفي مرضياته هذه هي رعاكم الله عشر مسائل يستقبل بها المؤمن هذا الشهر الكريم وان من الغبيطة ان تحصلها واولها وقاعدتها نيتك وقصدك وعزمك
الذي بينك وبين ربك في قلبك يثيبك عليه وان لم تدرك رمظان نعم تبلغ نية المؤمن عند الله ما لا يبلغ عمله كم  واخواننا وابائنا وقراباتنا ادركوا رمظان الماظي ولم يدركوا هذا الرمظان
وانت وفقت نعم لم ندركه بعد لكنك بنيتك الصادقة وعزمك الاكيد يدرك هذا الفضل وان لم تدرك رمضان الله الله ايها الجمع الكريم ايها المسلمون والمسلمات اروا الله من انفسكم خيرا
وانوا في شهركم خيرا وشدوا المأزر واستعينوا بالله لاداء طاعاته فانكم تغنموا بذلك وقد جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان منبلي اسلم فقدم مهاجرين اليه عليه الصلاة والسلام
اما الاول وحصلت له هيعة الى الجهاد وندب نفسه فيها وجاهد فقتل في سبيل الله شهيدا واما الثاني فعاش بعد اخيه سنة ثم مات على فراشه رؤيا في المنام ورؤيا الثاني فوق الاول بمرتبة
في مرتبة عالية فلما اصبح الرائي من الصحابة اخبر بذلك نبينا صلى الله عليه وسلم بما رأى وقال هذا قتل شهيدا وهذا مات على فراشه قال الم يصم بعده رمظان
الم يصلي رفعه الله بهذا فاغتبط من حياتك لموتك واستثمر من وقتك في شغلك تضمن رمضان الاخر لا يضمنه احد بل هذا لا نظمنه اذا فار الله من نفسك خيرا
واجتهد واحرص على ان تصوم صيام نبيك صلى الله عليه وسلم ولا يتأتى هذا الا بتعلم سنته والاهتداء بهديه بتتبع شرعته والحذر من الاحداث والبدع في دينه وهديه وما اكثر البدع في اخر الزمان
والمحدثات الصارفات للناس عن هذه المحجة البيضاء والسنة الغراء التي تركنا عليها صلى الله عليه وسلم واضحة بينة لا يزيغ عنها الا هالك والشأن في تقصيرنا والشأن في اهمالنا وبقي على رمظان هذه الايام
والمظنون باصحاب الفضيلة ائمة المساجد وخطباء الجوامع ان يهيئوا المسلمين المصلين معهم في رمضان تعلما لاحكامه وذكرا لفضائله وتحذيرا مما يعيبه او يعطبه ولا سيما اهل البدع من جهة وسراق رمظان
سراقه وقطاع الطريق فيه على المسلمين وها هم يجتهدون ويبذلون من العام الماظي ليشغلونكم عن رمظان ويسقط في حبائلهم وفي شباكهم من يسقط مانجو سعد فقد هلك سعيد فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة
والا فاني لا اخالك ناجيا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
يا منان يا بديع السماوات والارض نسألك اللهم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى وباسمك الاعظم وبوجهك الكريم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا
اللهم بلغنا رمضان اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان اللهم اعنا فيه على الصيام والقيام ايمانا واحتسابا اللهم اجعلنا ممن صاموا فرظيت صومهم وقاموا فيه فرظيت قيامهم وعملوا فقبلتهم يا ذا الجلال والاكرام
اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار واجعلنا فيه من المرحومين واجعلنا فيه والمسلمين من المغفور لهم اجمعين واحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا يا رب العالمين نسأل الله ذلك لنا ولكم
ولوالدينا ووالديكم مشايخنا وولاتنا وبرارينا ولجميع المسلمين والمسلمات بقيت مسألة اخيرة لاستقبال رمضان وهو ان نعود اولادنا وبناتنا ولو كانوا صغارا على الصيام ونشجعهم عليه ونحفزهم على الصيام ولو بعضه
لتعظم هذه الشعيرة في قلوبهم كما عظمت في قلوبكم من صنيع ابائكم وردوا الدين الذي اختلف من ابائكم لكم ردوه في اولادكم مهتدين بهدي الصحابة مسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم في ذلك
لتعظموا فيهم اركان الاسلام العظام ومبانيه الكبار والحمد لله رب العالمين وشكر الله لكم حسن انصاتكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سنة نبوية شرعها النبي بقوله وبفعله من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اخرجه في الصحيحين في الحديث عند احمد وغيره ومن قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة
فهذه صلاة التراويح التي ما جعلها بدعة الا الروافض شيعة الشيطان قال القحطاني في نظمه نيته ما قال ان التراويح بدعة ان الروافض شيعة الشيطان وهذه الصلاة لا حد لها
قوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى قامها الصحابة في عشرين ركعة ادرك مالك التابعين وتابعيهم في المدينة يصلونها في العشر الاواخر ستا وثلاثين ركعة لان القوم اهل اجتهاد
اهل كسل يتحمل المتحمل منا جولانه في الاسواق في الساعات الطوال ما يتعب واذا قام على الامام ساعة او او اقل قال طول علينا وتعبنا سبحان الله العظيم كيل بمكيالين
نبينا صلى الله عليه وسلم قام باحدى عشرة ركعة في رواية ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم الصحيحين قام بثلاث عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن قيام وقنوت
القيام القراءة الركوع في السجود ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا يترن له ما قد صلى ان تقوم مع امامك صلاها احدى عشر ركعة ثلاثطعش ركعة عشرين ركعة. قم معه حتى ينتهي من صلاته
اكتب لك قيام ليلة عندك نشاط مهمة صلي بعده ثنتين ثنتين اكتفاء بوترك الاول ولا يصح ان توتر وترين في ليلة واحدة نهى عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا وتران في ليلة هذا نهي نفي يتضمن النهي والله اعلم
نعم مريض السكر على نوعين مريض يتحمل من يصوم  ومريض لا يتحمل الذي لا يتحمل دائما يفطر يطعم يتحمل احيانا لكن احيان ينخفض السكر معه  ابرة البنسلين الابرة نفسها غير مفطرة
لكن يأكل معها قبلها او معها او بعدها شيء هذا الذي يفطره هذا هو المفطر له فان استطاع القضاء بعد ذلك قضى والا اطعم عن كل يوم مسكين والله اعلم. نعم
يسأل اخونا النفير ان رمضان شرفه شرف الزمان صدق فان فيه ليالي فيه خير ليالي العام على الاطلاق. ليالي العشر الاخير من رمضان وهو شرف في زمانه نهارا وليلا فاذا انظاف اليه شرف المكان في مكة
سخم اجره اما المضاعفة بمائة الف هذا في الصلاة في الحرم الصيام ولا في الزكاة الصيام والزكاة والطاعات مفخمة في حرم الله اما المضاعفة بالعدد وهي للصلاة بشرط ان يقبلها الله من المصلين
وها هنا تنبيه ان من الناس من يهتم بالمضاعفة للصلاة في الحرم ولا يهتم لقبولها فاجعل همتك واهتمامك وسعيك ونشاطك في ان تقبل منك هذه الصلاة حيث ان قبلت فابشر بالمضاعفة
واذا اهتممت بالمضاعفة ولم تقبل لم تحصل لا هذا ولا هذا والله اعلم نعم تفظل نعم امرأة حامل وعليها قظى من رمظان الماظي وظاق عنها الوقت فلم تستطع ان ان تصوم. نقول هذه فرظت في اول
قضائها لان الحمل ما يتعدى الاحداش شهر تسعة اشهر. لم لم تصم جوال ذو القعدة ما عليها من فضل فهي عندها نوع تفريط اذا جاء رمظان الجديد وهي لم تصم يكون هذا القظاء عليها دينا بعد رمظان
الدين تتوب الى الله من تفريط هذا اولا تصوم ما عليها من ايام من رمضان قبل الماضي ثانيا وتطعم عن كل يوم مسكين ان عجزت صار الاطعام دينا الى ان تجده. فان مات وهي لم تجد
لا يكلف الله نفسا الا وسعها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
