هذا الجامع جامع الملك عبد العزيز. وانتم الحمد لله في القرآن ومدارسة على هذه نعمة واي نعمة يعني من قدرها من فقدها. او اشتغل وقته في غيرها في حديث عثمان ابن عفان رضي الله عنه خرج في الصحيحين قال قال النبي صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن
مما ان هذا من تعلمه وليس هو من تعلمه. القراءة والحفظ والمراجعة وسيلة تطبيق فليس غاية في نفسه بل هو سوء الى غيره  وهذا يا اخواني لانه في اخر الزمان يحصل عناية حفظ القرآن
يحصل      في احد الزمان الناس بقراءة القرآن وحفظه ولا بتدبر ولا بتحكيم والتحاكم اليه والاهتداء به  العناية بمخالطه وحروفه ومدوده  لكن هناك في القرآن لا في توحيد ربه ولا في طاعة ربه
اذا وقعت عليه مصيبة عظيمة من دون الله. يا سيدي فلانة يا سيدي هنا مدد  شفيعا لاصحابه. اصحاب ما قرأوه وحفظوه وعملوا به ودعوا اليه. تفقهوا فيه يوم القيامة تحاجان
القرآن شفيعا لاصحابه من العذاب ومن النار ومنه ان يزخر يكون القرآن سببا  للاسف الشديد في زماننا اشتهر العناية  توحيد هذي العناية واذا نزلت عليه المصيبة يا بدوي اوامركم التوحيد الذي دل عليه. وانت
لانك اهتممت فقط القراءة تخرجها من مخارجها فقط او تمدح عن ادابها او تأخذ عليها   وعند المصائب يأخذ على قراءته يقرأه في الصلاة يمدح على قراءته    لا يجوز ان يجرأ المؤمن ولا
ومن كان كذلك فليبالى يتوب وشفيعا له نصيرا له. وانيسا له في قلبه وبما زخر مرفوعا   ثم ايضا لابد ان يكون للقرآن اثرا على    بخلق مع الناس لما سئلت عائشة رضي الله عنها النبي عليه الصلاة والسلام
كان القرآن يمشي على الارض بافعاله. واقواله واحواله عليه الصلاة والسلام. القرآن واستقام عليه امر اخر يتعلق بكم ايها الطلاب. وهو ان ما حفظتموه لا يذهب لان الحنفر سهل. اقوى منه
مراجعة واقرأ اقرأها في مراجعتك في جسمك  لهذا انا اعتبر الشباب الذي في كل يوم جزءا واحدا ويستمر على ذلك. ينطبع بإذن الله القرآن في
