بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على خاتم الانبياء وسيد المرسلين. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الله جل وعلا
رعاية من سورة المائدة افحكم الجاهلية يومه من احسن من الله حكما لقوم مؤمنين يقول جل وعلا افغير ان مما انزل الله علينا من شرعه تعبدنا به في تحاكمنا في نزاعنا وخصوماتنا
لتحاكم الى شرع ربنا سبحانه وتعالى فلا نقبل غيره ولا نرضى بحكم غير حكمه هنا نستبدله بهدي وشرع وسلوك غير ما  ومع انتشار العلم وكثرة الخير هذا الامن والرغد الذي نعيشهما مما صار مضرب المثل
ومع ذلك يكدر هذا الصبو من ذنوبنا في تحاكمنا الى السلوك والعوائق الاحكام القبلية الجاهلية التي لا يقنع بحكم الله بشرعه يقنعون او يرظون ويتحاكمون ويتداعون الى مقاطع الحج ومقالعه. واحكام الجاهلية
الملزمة بغير وجه حق لا ظلما وعدوانا هذا البلاء اتمنى انه مع العلم هشام والخير وفشوه انه يضحي للاسف الشديد نجده انه لا نزال الدراسة ينشر عليه الصغار يحرم عليه الكبار
هذا من الملأ ان الحكم لله لا لغيره وعوائد وتوارث شرع الله ولا لاحكام جاهلية مستوردة دين الله عز وجل هذا المعنى يا ايها الجمع الكريم معنى عظيم يجب ان نتفهمه
ثم نعمل به وننكر ما خالفه ولا يقولن قائل ان هذه صلحة بين القبائل على لطمة ولا سبة ولا كلام هذا الزام دليل الاقبال والاكبار عنا بالغ  هذا حكم سموه بسام باسم الصلح وهذا
الرماد على العيون وتسويق للباطن له  الصلح لا يقوم الا عن طيب نفس لا يكون من ورائه  ثم لا صلح ولا تراضي على حرام ارأيتم اجارنا الله واياكم متزانيان هل يجوز الزنا
ولو ترابطوا ترابيان هل يسوغ ويصح الربا  كذلك في مقالع الحق ومقطعه التي يحكم فيها حكم باسم الصلح وليس بصلحه وانما فرضه المصلحون بزعمهم ما يسميه من ناس مصلحون وهم حكام
رأوا ذلك على المعفي ولا على لسانك ومن لم يقنع قام الناس عليه بالمذمة والخسارة والندامة والعيارة  هذه مسألة مهمة يا ايها الجمر مسألة اخرى تتعلق بها هذا المقطع ولنزرع
هذا الحاكم الذي يحكم بمسمى المصلح   السلام عليكم لو قدمناه يصلي بالناس صلاة المغرب ايحسنه ان يحسن ان يصلي بين المغرب او العشاء كيف يحكم في دماء الرجال دماء الناس واموالهم
تعرف ان الجاهلية تتجدد وان الجهل يرسخ   الا بحكم الشرع الذي ولي الامر ما هو الا منفذ له ما سوى ذلك فهذا كله من باب العبط المعصية والمجاهرة لله فيها
وحذاري ان يأتي ات فيقول هذه سلو مهلة  وبه فك النشاط من امثال هذه الاعذار الباردة والتي لا ولا تغني من جوع ولا قيمة لها لا في العلم ولا في الدين ولا يوم القيامة
الحمد لله رب العالمين يتصالح المتصالحان عن طيب خاطر    المنطوب رضي من له الحق  ما يصلحون به اما بشيمة الرجال اقبالهم عليه بوجيه او بما يتيسر  اما بالالتزام والقول فهذا هو الحكم ويسماه الجهال صلحا وليس بصلح
ثم انتم ايها المصلحون ايها البجحاء يا من قدمتم لان الصلح ابشركم ونفسي بقول الله جل وعلا في سورة النساء لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة
او معروف او اصلاح بين الناس من يفعل ذلك لهذه الثلاثة وامثالها ومن يفعل ذلك
