جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم اطت السماء وحق لها ان تعد. اي ثقلت حتى صار لنا بهذا الثقل صوت  الجديد الرحل والسرير وامثاله السماء وحق لها ان تعد
ما فيها موضع اربعة اصابع الا وملك يصلي ولكم وملك يسجد كما دل على عباداتهم لله دل على كثرتهم ايضا ولما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم البيت المعمور هو الذي اقسم الله به في اية الطوب والبيت المعمور. ما البيت المعمور
انه بيت في السماء السابعة على حيال الكعبة بمعنى لو سقط سخط على الكعبة قال عليه الصلاة والسلام فيه يدخله كل كل يوم سبعون الف ملك لا يعودون اليه مرة اخرى
سبعون الف ليست عددا محدودا بهذا العدد وانما المراد به الكفرة لا يعودون اليه مرة اخرى هذا هو مضمون الايمان بالملائكة في امور اربعة باختصار تصديق بوجودهم  خلقهم ذلك الايمان بفضله ومكانتهم
رابعا ايمانهم باعمالهم ووظائفهم مشاهير الملائكة الذين ذكر ان اعيادهم ستة وزيرهم وسيدهم جبرائيل يقال جبريل وجهاني  والسنة معنى ايم الله جبريل بمعنى عبد الله  وهو الموكل بالوحي مع سيادته على الملائكة
قد جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله اذا احب عبدا يا جبريل اني احب فلانا فاحبه جبريل
ثم ينادي في اهل السماء من اهل السماء   يلا من يحب فلانا فاحبوه يحبه اهل السماء ثم اذا احبه اهل السماء وضع له القبول في الارض يحبه اهل الارض يحبه المؤمنون
اذا ابغض الله عبدا ماذا يا جبريل اني قبل فلانا فابغضه جبريل وينادي في اهل السماء ان الله يطلب فلانا فابغضوه  ثم يوضع له البخل في الارض عياذا بالله المشاهير الملائكة الميكائيل
يقال ميكان جاءت فيه القراءة وجاء فيه   هو ملك عظيم له اعوان كثيرون  القطر ينزله من السماء الى الارض الله الذي ينزل المطر والله الذي سبحانه وتعالى ينفع به او يضر
فلازم المطر من نفسه ولا بظهور انواعه  كان عليه اهل الجاهلية الاولى ويتبعهم عليه اهل الجاهلية الاخرى وهي من امور الجاهلية الاربعة التي بقيت في هذه الامة وفي صحيح مسلم
حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع شهور للجاهلية في امتي لا يتركونهن بالاحساب بالانساب ولا الاستسقاء بالانواع نسبة نزول المطر الى الانواع بالنجوم
منازل القمر والكواكب على الموتى ميكائيل موكل بالقبر الذي به حياة الابدان قد روى ابو الشيخ العظمة وغيره ان مع كل قبضة تنزل من السماء ملك اجعلها حيث امر ربي سبحانه وتعالى
هذا يدل على عظمه وعلى كثرة عدمه من مشاهدهم ثالثا  هو الموكل الذي خلقه الله  من خلقه الله جل وعلا وخلق الصور اسرافيل عين على وعين على العرش الدولة دلوقتي متى يأمر بالنهب به
ينفخ فيه نفختين الاولى لفخة طويلة اولها فزع واخرها صعبة  القيام والبعث رب العالمين كما جاء ذلك في ايتين سورة النمل في اخرها في اية  من مشاهير الملائكة ما لك
هو كبير خزنة جهنم يا ما لك يقضي علينا ربك  وسيد خزنتهم ملك عظيم مهيب   يعاونه تحته تسعة عشر ملكا عليها تسعة عشر وتحتهم ملائكة كثيرون يأتون بامرهم خزنة جهنم
ومنهم ملائكة العداء الحديث الصحيح يقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى يوم القيامة بجهنم لها سبعون الف زمام مع كل زمام الف ملك يجرونها برواية يسحبونها هذا يدل على كثرته وانهم يأتمرون بامري
الملك الخامس ولا السادس  المؤذن معناه
