على عباده الذين اصطفى اما بعد السلام عليكم ورحمة الله  يا ارحم الراحمين مفسدة للعقيدة المؤثرة على حياة العبد وعلى اخرته الاستخفاف والاستهزاء والسخرية لدين الله جل وعلا بشعائره وفي مظاهره
يلحقها من الاستخفاف والاستهتار والاستهزاء باهله المقيمين بهذه الشعائر مثلا يستهزئون بالحجاب شعيرة. وبالمتحجبات من النساء  للصلاة يستخفون بالمصلين منفذين لامر الله من اقامة الصلاة  استهزاء بهذه الصلاة بهذه الشعيرة
ولا سيما اذا تعاور المتجالسون. فتعاونت بذلك شياطينهم وانوارهم ربما القى واحد منهم كلمة تتضمن هذا الاستنفار والسخرية بالشعيرة او باهلها لها بالا ولا او لسان مقاله انا امزح الحمد لله انا استهزئ
انا العب ما اقصد واكثر كلام الناس اليوم انا ما اقصد لا يعني لها  انما فضح الله المنافقين بمثل هذا قال الله جل وعلا في اية براءة يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبذهم بما في قلوبهم
ونستهزأ من الله بكم ما تحلون وان سألتهم ليكون انما كنا نخوض ونلعب. ولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتذروا ان نعفو عن طائفة منكم ان نعفو عن طائفة منكم نعدل طائفة
في هذا الايتين بعدها ولقد قالوا كلمة الكفر كفروا بعد الاسلام هذا الكلام خطير وهذا التصرف خطير والحق العلماء فيه ايضا حركات الفم والعين والوجه الدالة على الاستخفاف والسخرية والاستهزاء
محمد بن علي الوهاب رحمه الله في نواقض الاسلام الناقض الخامس استهزأ بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو على النبي  كان الصحابة جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم. فسمعوا وجبة صوتا ارتطم بالارض
قال له صلى الله عليه وسلم اتدرون ما هذا الله ورسوله قال هذا حجر جهنم منذ سبعين خريفا في الحديث وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله. يهوي بها ابعد ما بين المشرق والارض
فالمسألة يرعاكم الله مسألة جليلة والخطب جسيم والخطر عظيم وانما يبدأ الخطأ   يسكتون ولا منكر ولا متغير بهذا الكلام ولا لهذا الفعل من حدث الناس كذبا يضحكهم وان له ما توعدهم بذلك النبي صلى الله عليه وسلم
الله واياكم عن كل قول وفعل واعتقاد لا يليق به ولا يصح لنا. وجعلنا واياكم ممن يستمع القول فيتبعه ذلك الذين هداهم الله واولئك هم الالباب. الله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى
