بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمدلله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
لقد جاءت ربنا بالحق واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم ايه
الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله اسأل ان يجعل هذا اللقاء لقاء طيبا مباركا موفقا تتنزل علينا فيه سكينته
وتغشانا رحمته وتحفنا ملائكته ويذكرنا الله جل وعلا في ملأه الاعلى ذكرى مدح وثناء واشادة وان يقال لنا في ختام هذا المجلس قوموا فانصرفوا مغفورا لكم ايها الجمع الكريم ماذا كانت اعظم وصاة النبي صلى الله عليه وسلم
ووصيته لامته قبل موته انها في امور ثلاثة فاولها في توحيد الله والحذر مما يراد الشرك ففي الصحيحين من حديث امنا عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم
قبل ان يموت بخمس اي بخمس ليالي وقد طرح على وجهه خميصا فاذا اغتم بها لما به من من الحمى كشفها فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد
هلا فلا تتخذوا القبور مساجد فاني انهاكم عن ذلك وصيته الثانية والثالثة وهي اخر ما ذكر عنه الله الله في الصلاة وما ملكت ايمانكم الله الله منصوب عن الاغراء يعني احب واهيب بكم
بالله جل وعلا ان تحافظوا على هذه الصلاة وان تتقوا ربكم فيما ملكت ايمانكم ملك اليمين الرق وملك اليمين ايضا في هذه الزوجة والزوجات التي هي تحتك في ملكك في عقد النكاح لا انك تبيعها وتشتريها ولكن استحللت منها بكلمة الله وبعهد الله فنهانا عن
الظلم فيهن وامرنا بالعدل والاحسان اليهن الصلاة الصلاة كررها مرتين تنبيها واهتماما وتعظيما وتعظيما واشادة بها لتكون لك ايها المؤمن هي الاصل الذين  الصلاة جل جل وعلا افترضها على نبيه صلى الله عليه وسلم بغير واسطة ملك
متى افترضها عليه لما عرج به عليه الصلاة والسلام الى ربه تجاوز السماوات السبع الطباق الى ان بلغ الجبار جل وعلا وهو على عرشه فرض عليه الصلوات خمسون في اول الامر
وتسبب لنا كليم الله موسى ابن عمران عليه وعلى نبينا افضل صلاة وازكى سلام فصارت خمسا في العدد وخمسون في الاجر والثواب لو ان الصلوات على ما هي عليه خمسون صلاة في اليوم والليلة
من سيصليها انظروها يرعاكم الله في خمس صلوات وكثرة المتخلفين عنها المتهاونين فيها المضيعين لها وهي خمس وكم من ابنائنا ورجالنا من ينامون عنها ويتركونها وكم منهم من يؤخرها لاجل اللعاعة من الدنيا
بل لاجل مضرة له يحترق في نفسه ويرتفع ضغطه وهو يتابع مباراة. تثقل عليه الصلاة ان يصلي في المساجد ثم يرجع الى ما هو فيه يسهر الليالي حتى يتابع الدوري الفلاني
دوري الكؤوس والاندية وغيرها وتدخل عليه صلاة الفجر جدا وهذا يقرب المعنى الذي حذره منا وخافه علينا ونهانا مين هو صلى الله عليه في ماذا في ان تكون الدنيا هي المعقد والشهوة هي المطلب
حتى انه يبيع دينه لعرض يسير من الدنيا جاء في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال الصالحة فتنا كقطع الليل المظلم يمسي الرجل فيها مؤمنا ويصبح كافرا ما بين ليلة وصباحها ضاع دينه
يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يصبح مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض يسير من الدنيا رخص عليه دينه وضعف ووهنا عليه ايمانه اتباعه لاجل شهوته وهواه وليقرب المعنى في اذهانكم في قلوبكم لتحذروه وتنتبهوا له
تذكرون قبل ثنيات لما كانت المساهمات عن طريق فروع البنوك اذا اعلن عن مساهمة تزاحم الناس عليها قبل الفجر اليس كذلك ومؤذن الصلاة ومنادي الله يناديهم حي على الصلاة حي على الفلاح
ويناديهم الصلاة خير من النوم وما اكثر المتخلفين منه لاجل لعاعة من الدنيا مساهمة قد يربح وقد يخسر قد يزيد فيها من ماله وقد يذهب عليها ماله اندلق اليها وسارع اليها
واهتم بها اعظم اهتمامه بصلاته قل مثل ذلك في العاب ومهرجانات واسواق ومولات كيف يضرب لها اكثر طويلة والصلاة لا تلقى عنده ولا بعض الاهتمام كذلك في الاختبارات لاولادنا وامتحاناتهم في الدراسة
لا يهنأ لا هو ولا اهله ان ينام الطالب عن اختباره او يتأخر عنه وياما وينامون ملء جفونهم عن صلاة الفجر ولا يبالي المبالي ان هذا يدل على تفريط عظيم وضعف كبير
وتهوين من هذه الفريضة التي خص الله نبينا بفرضها عليه لما عرج به اليه صلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم يحظنا ويحثنا ويأمرنا ويوصينا بها صلى الله عليه وسلم  الصلاة  ثم شأن اخر
في خشوعها واتمام شرائطها واركانها وهي تضعف حتى تكون اخر ما يفقد من هذا الدين صلاة فيصلونها صلاة لا معنى لها مجرد حركات وسكنات وقيام وقعود وركوع وسجود بلا معنى
هذه الصلاة التي صلوها بهذه الصفة لا تنفعهم بل ربما صارت نقصا عليهم في استهتارهم بها الله جل وعلا توعد فيما سمعتم من قراءة امامكم فويل لمن للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون
احمدوا ربكم ان الله ما قال فيها فويل للمصلين الذين هم في صلاة والا لكانت علامة هلكتنا وضياعنا نسكو في صلاتنا جرأنا ذلك وطرقنا الى ان نسهو عن صلاتنا في هذه الايام والليالي
الاجازات وفي الصيف الحار اليس يسهر الناس رجالهم ونسائهم شبابهم وشاباتهم ثم يجمعون الصلوات متى ما قاموا من نومهم صلوها لو ان الصلاة مبلغها في قلوبهم مبلغ الاهتمام والحرص اينامون عنها
لا والله بدليل انه لو اهتموا بامر من الدنيا كافي من الكافيهات مول من المولات عرس زواج ذهاب ثياب لاهتم به وربما لم تنم عيناه حتى يدرك مضروب اخوه. اللي ما صارت الصلاة اخر الاهتمامات
وبها عظم الفساد والافساد يرعاكم هذه الصلاة التفريط فيها يزداد ويعظم حتى يأتي على الناس زمان لا يدرون ما صلاة وما وما صيام وهي اخر ما يفقد من هذا الدين
لكنها صلاة على غير ما امر الرحمن سبحانه وتعالى وتأملوا في القرآن في مواضع كثيرة ينوه الله جل وعلا بهذه الصلوات اقم الصلاة بدلوك الشمس الى غسق الليل. حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. اقيموا الصلاة واتوا الزكاة
حتى مر في القرآن الجمع بين الصلاة والزكاة في نيف واربعين اية كل ذلك تأكيد على فرضها وعلى عظيم شأنها من ذلكم يرعاكم الله ان الله اول ما افترض على نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم دعوته الى التوحيد الى لا اله الا الله تحقيقا لها واجتنابا وبعدا عن نواقضها اخذ على ذلك عشر سنين يصبر في هذه الدعوة ويتحمل فيها عموم الاذى
من قومه ومن غير قومه ثم فرض الله عليه الصلاة متى بعد عشر بعد عشر سنين من ماذا من بدء دعوته بعد اسرائه ومعراجه اسرائه اولا من مكة الى بيت المقدس
ثم معراجه من بيت المقدس الى ربه في السماوات العلى فوقها افترض عليه هذه الصلاة فكانت كما ترون  صلى وصلى الناس معه نحو من ثلاث سنين قبل الهجرة ثم استمر عليها بعد الهجرة
لا تسقط هذه الصلاة بحال على الانسان المكلف ما دام فيه عقل يدرك ولو كان مبنجا ولو كان مجندلا على فراشه ولو كان في العناية المشددة ما دام عقله في رأسه
فانه يجب ان يصلي في حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما وكان مريضا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب
امر الله بالصلاة جماعة وجعل شعارها في عدم الجماعة بثلاثة اصناف للنساء وللذراري العجو  وللمنافقين هم الذين لا يعرفون الجماعات فهل ترضى لنفسك ان تكون منهم انت وذاك يا رعاك الله
ولهذا ثقلت الصلاة جماعة على المنافقين واثقل صلاتين عليهم صلاة العشاء وصلاة الفجر العشاء لما كانت في ظلمة الليل قبل هذه الانوار والكهرباء والطاقة والفجر لانها اثر ظلمة الليل في سحره
حيث لا يفقدون لان الليل قد اسدل عليهم وارخى عليهم سدوله وليل كموج البحر ارخى سدوله. علي بانواع الهموم ليبتلي الا ايها الليل الطويل النجلي بصبح وما الاسباح منك بامثل
لما كان المنافقون لا يفقدون فيها  تخلفوا عنها لانهم ما صلوا لله صلوا لطلب المدح او الثناء او اتقاء العيبة والانتقاد صلوها عادة ولم يصلوها عبادة وهذا بدت اعلامه في الازمان المتأخرة
يصلي عادة او خشية من ابيه او لان لا يشره عليه جماعة وينتقدوه فصلى معهم في المسجد وانما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى من عظم شأن الصلاة ان الله افترضها على المجاهدين
وافترضها على الخائفين يصلونها وهم يرفضون والعدو يطردهم من ورائهم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فان خفتم فرجان او ركبانا لم يعذرهم ربي جل وعلا بترك الصلاة في حال الخوف
فشرع لهم النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق وغيرها صلاة القوم هذا اذا كانوا في وجاء العدو او كان العدو من جهتهم الخلفية اما اذا كان العدو يطلبهم ويطردهم
فيصلي على حاله اخذ من هذا كله ان الصلاة في فرضها لا تسقط على مكلف وعقله معه متى تسقط عنه الصلاة اذا زال عقلك ولكنه في زوال عقله على حالتين
المبرسم المبنج المغمى عليه ان كان اغماءه ثلاث ليال فاقل فيجب عليه بعد افاقته ان يصليها انتبهوا يا من له مريض مغمى عليه  اذا كانت ثلاثة ايام او ثلاث ليال فاقل فانه يجب ان يصليها قضاء اذا قام
كما جاء ذلك في حديث عمار ابن ياسر رضي الله عنهما اما اذا كان الاغماء اكثر من ثلاث ليالي فان الشريعة لا تلزمه بان يعيد الصلاة اذا قدر الله عز وجل له افاقة من هذه الاغماء
اذا هذه الصلاة التي عظم الله شأنها لماذا يقع التهاون فيها كثيرا ويظهر التهاون ويظهر التفريط اذا تعارظت الصلاة مع امر من امور دنياه وامر من امور مهماته وحوائجه تجده من ضعف دينه
وضعف ايمانه يقدم دنياه على اخرته مع ان الواجب تقديم دينك على دنياه والا تجامل ولا تداهن في هذا هذه الفرائض فرائض الله عز وجل وها هنا يا رعاكم الله
الجماعة الى ما يتعلق بصلاة المريض لاننا لسنا دائما اصحة نمرض ربما عندنا من المرضى ومن كبار السن وفيها اصول مهمة فاولها ان الصلاة لا تسقط عليك ايها المكلف ما دام عقلك وشعورك معك
ولا تسقطوا الصلاة عليك والحالة هذه المريض اذا كان لا يستطيع ان يصلي مع الجماعة عذره ربي عذره ربي ان يصلي في بيته لانه اتقى الله ما استطاع كما قال جل وعلا واركعوا مع الراكعين
وهو دليل استدل به على وجوب صلاة  انما عذر عن الجماعة النساء والمرضى والذراري وكذلك المسجون او الخائف هؤلاء عرضوا هؤلاء عذروا عن صلاة الجماعة صلاة المريض يصليها قائما فان عجز
لمرض اقعده او ارقده صلى على حاله فان كان يستطيع الوقوف ثم يعجز عن ادامة الوقوف نقول كبر التحريم دحين تكبيرة الاحرام وانت واقف ثم اذا تعبت وعجزت فاجلس واتم صلاتك راكعا وساجدا وجالسا على حالتك التي التي تستطيعها
جاء في الصحيحين واللفظ لمسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان امر الصلاة ثم اخالف برجال معي معهم حزم من حطب الى اقوام لا يشهدون الصلاة واحرق عليهم بيوتهم
توعد الرجال الذين لا يشهدون الصلاة مع الجماعة بهذا التعزير البالغ وهو تحريك البيوت ما الذي منع نبينا صلى الله عليه وسلم من انفاذ ما هم به ما الذي منعه
من في البيوت من النساء لا تجب عليهم الصلاة مع الجماعة والذراري الصغار لا تجب عليهم الصلاة مع الجماعة وكذلك العجزة والمرضى الذين عذرهم ربي جل وعلا في الحديث من سمع النداء
فلم يجب فلا صلاة له الا من عذر هذه الادلة وامثالها اخذ بها جماهير العلماء على وجوب صلاة الجماعة وعلى اثم من تركها وان من داوم على تركها فهذا معلن مؤذن بنفاقه
يقول عبدالله بن مسعود ابن غافل ابن حبيب الهذلي اثقل الصلاة على المنافقين صلاة الغداة وصلاة الفجر صلاة الغداة وصلاة العشاء ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوا
ولقد كان يؤتى بالرجل يذكر حال الصحابة يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين ما يبغى يمشي لحاله يعني نزله هذا من يمين وهذا من يسار حتى يقام في الصف ولقد كنا نعلم
في رواية ولقد كنا نرى انه لا يتخلف عنها اي عن صلاة الجماعة الا منافق معلوم النفاق وصلاة الجماعة علامة الايمان ووضع الجماعات علامة النفاق لانه انما صلى لاجل الناس. ما صلى لله عز وجل
هذه الصلاة تأملوا فيها الله عز وجل رخص للمسافر على سفره ترك الجماعة دل على ان غير المسافر غير مرخص له بذلك رخص للمريض ان يصلي على حاله وفي بيته. دل على ان الصحيح غير مرخص له
ومن المرظى من هو على فراشه فيصلي ما دام عقله معه كيف يتوضأ مما يحمل الى مكان الوضوء او يقرب له الماء فيتوضأ به فان عجز الاستعمال الماء انتقل الى بدله وهو ماذا؟ التيمم
وتيمم ايها الجمع الكريم عند فقد الماء اولا او عند عجزه عن استعمال الماء ثاني ومن الغرائب من رأيناهم في البراري وفي الرمال من اصحاب الحلال والزهد يأتي ويطق العفور عند كفر الوايت
بدعوى ان الماء الذي معه ماء منقول وهذا غلط ويترتب عليه عدم صحة صلاته لا يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ والماء المتوضأ به يسير ولا يقول القائل هذا ماء للابل ومشروب الحلال
توضأ ولو في احواض شربها واتق الله وهذا من المفاهيم المغلوطة نعم المنقول لما كان ينقل في القرب ماء قليل لا يكفي الا لشربه شربه وطعامه يؤذن له باستخدام الماء باستخدام التيمم
التيمم عند فقد الماء او عند العجز عن استعماله كمن هم في العناية مشددة او عندهم حرائق بالدرجة الثالثة والرابعة والخامسة ممنوعون من استخدام الماء فهؤلاء يتيممون ويؤدون الصلاة المريض على فراشه
يصلي على حاله ان استطاع الوقوف هدم وان لم يستطع صلى جالسا سواء على الكرسي او على السرير والا صلى مستلقيا يومئذ ايمان بالركوع والسجود فان عجز صلى بنيته فيومئ بعينه برمش عينه بنيته يفرق بين القيام والركوع والسجود
مما يتساهل به الناس ايضا من يكون من ابائهم وامهاتهم واحبابهم في اقسام العناية المشددة المركزة ويتساهلون في امر الصلاة لانهم تساهلوا في الوضوء والطهارة المسلم يصلي على حاله استطاع تبديل ملابسه وجب
والا فاتقى الله ما استطاع ان استطاع الوضوء وجب عليه ذلك وهو فرضه وان لم يستطع فعلى حاله بالتيمم  عجز عن والتيمم وابدال ملابسه لكثرة ما عليه من الاسلاك والليات
بالعناية المشددة صلى على حاله ويؤذن لهؤلاء المرضى بالجمع بين الصلاتين الجمع بين الصلاتين مشروع في اربعة اعذار في الخوف وفي المطر عسى الله يجيب المطر يغيثنا ويغيث بلادنا ويغيث قلوبنا
وفي المرض وفي السفر هذه الاربعة الاعذار هي الجامعة للجمع بين الصلاتين يزيد عليها السفر بانه يجوز له الجمع وماذا؟ والقصر وليس هذا في كل سفر. انتبهوا يا رعاكم الله
فان انواع السفر ثلاثة سفر وطاعة السفر للحج والعمرة ولبر الوالدين والجهاد في سبيل الله على وفق اصوله الشرعية وقواعده المرعية والسفر لطلب العلم هذي سفر طاعة يجمع ويقصر فيها
النوع الثاني سفر مباح سافر للتجارة سافر يطرد صيدا هو والسيد سافر يتنزهوا في ارض الله فهذا سفر مباح له ان يقصر فيه الصلاة ويجمعها اذا كانت المسافة من عامر بلده
الى ما يقصده ثمانين كيلا فاكثر اما النوع الثالث فهو سفر المعصية ما سفر المعصية سفر يريد منه معصية الله بنيته وبفعله سافر لارض الخنا والزنا يشرب الخمر ويقضي وتره في الحرام
هذا سفر محرم سافر لاظهار بدعة سافر خروجا مع الخوارج الخارجين على جماعة المسلمين هذا سفر معصية لا يترخص فيه لا بالجمع ولا بالقصر فالشريعة لا تعين على منكر ولا تسهل لاهله دروبه وطرائقه
في الاعذار الثلاثة الاخرى بالخوف على نفسه ولا اهله ولا ماله وفي المرض وفي المطر جاز الجمع بين الصلاتين من غير قصر فالقصر رخصة وعزيمة في السفر اما في الحضر فلا قصرا
نزل عين المطر مطر منهم ما هو المطر الذي تجمع فيه بين الصلاتين المطر الذي يبل ثوب اقرب قريب للمسجد انهمر المطر عليه او خاض فيه ثم وصل المسجد الا وثوبه لو عصره
فخرج منه الماء مجرد الرش لا يوجب الجمع فهذا المطر الذي يجمع فيه كما قال الفقهاء رحمهم الله وقول صاحب بتن الذات ويجمع بين المغرب والعشاء خاصة في ريح باردة او مطر يبل الثياب ولو كان طريقه الى مسجد تحت صباط
لو كان يمشي الى المسجد تحت قبره لان الرخصة تعم ما تخص وجمع بلا قصر يصلي المغرب ثلاث والعشاء اربعا الحالة الثانية في الخوف خوف متحقق ما هو بخوف ومتوهم ومظنون
يجمع بين الصلاتين وهذا من ادلة شأن شأن صلاة الجماعة انها تجمع بين الصلاتين ليدرك المسلمون صلاتهم الصلاتين جماعة لا فرادى وكذلك في المرض فان المريض المجندل على سريره في بيته او في مستشفاه
جاز له الجمع بين الصلاتين جمعا بلا قصر الظهر اربعا والعصر اربعا والمغرب ثلاثا والعشاء اربعا متى يجوز للمريض ان ان يجمع يا الربع متى يا ترى؟ الساعة يا ابو
متى يجوز للمريض ان يجمع ويقصد اذا كان ذاهبا لعلاج في مستشفى ساء مسافرا له يعالج في الرياض في جدة في ابها في غيرها فهذا سافر ليتمرض ويتعالج جاز له الجمع والقصر. القصر لاجل سفره
والجمع لاجل سفره ولاجل مرضه كل هذه الاحكام وامثالها تدل على عظم هذا الدين الذي تدينتم لله به وتتدينكم الله وتعبدكم به. فارفعوا به رأسا واظهروا به عزا وشرفا واعلنوه لله جل وعلا اقامة لتوحيد
في ارض. مسألة اخيرة اختم بها هذا اللقاء ايها الاخوة في من يسافر  ان مما يسر الخاطر ويبهج اهل الايمان ما نراه عند حلول وقت الصلاة من وقوف الناس يمين الطريق ويساره
يقيمنا الشعيرة ويصلون كذلك في المحطات يقفون ويتزاحمون لاداء الصلاة هذه نعمة ونعم الله انما تثبت بالشكر وانما تفر وتطير بماذا بعدم الشكر وعدم الثناء على الله بها انت ايها المسافر صلاتك في الفلات
افضل من صلاتك في المساجد فان صلاة في ثلاث كخمسين وفي رواية كسبعين وفي رواية كبضع واربعين صلاة في غيرها لماذا؟ لان انك في تقف وتؤذن تصقع بصوتك فما شاء فما بلغ صوتك الا شهد لك من حجر او شجر او ثرى
ثم تقيم الصلاة وتصلي تشهد لك البقعة يومئذ تحدث اخبارها ويصلي وراءك من لا تحصيهم ممن يا ترى من المؤمنين بمقدمهم ملائكة الرحمن واخوانك الجن انت امامهم. انت الدال لهم على الخير
الداعي لهم اليه قال سعيد بن المسيب في حديث عقبة بن عامر وسلمان الفارسي رضي الله عنهم فاذا فاذا اقام وصلى صلى وراءه امثال الجبال يرونه ولا يراه اللهم اجعلنا من عبادك المصلين
واجعلنا من اوليائك المخلصين ومن الخاشعين في صلاتنا وفي عباداتنا الذين قبلت صلواتهم عليها اجور. اللهم انا نعوذ بك ان نكون ممن ضيع هذه الفرائض وممن تهاون بها واستهان بشأنها. ونعوذ بك ان نكون ممن استمع فلم يعمل
ممن نصح فلم ينتصح وممن ذكر فلم يتذكر فان هذه عاقبة الفساد وعلامة على الموات موات القلب في قلبك انعشه ومن احيا ارضا مواتا فهي له. قاله النبي صلى الله عليه وسلم والمعذرة اليك
عن اكمال هذه المحاضرة لارتباط سابق في الافتاء والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
