بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله جزاك الله خيرا شيخنا  قوية سليمة  البين مرضها ولا تجزئ الهزيلة التي لا تنفي فان تبين فيها المرض بعد ذبحها وان لحمها لا يؤكل وشحمها كذلك لا يؤكل لهذا المرض
فكان عليه ان يبدلها غيرها لانها لا تجزئ. والحالة هذه اما وقد مضى وقت هذا الذبح فنرجو ان الله يثيبه على نيته والله اعلم       اما جهلها بالحكم فلا يعذرها. فهي لم تزل
محرمة الى الان حتى تؤدي تكمل حتى تكمل عمرتها او تؤدي عمرة اخرى ما زالت محرمة وكونها رجعت الى البيت تتطيبت ليس هذا عذر لها بترك عمرتها فعليها على كل محظور اتته من طيب
اوخني شعر او ظفر او غيرها من        المذي سائل ابيض شفاف يشبه اللعاب يخرج عند تحرك الشهوة وهذا المذي نجس فان وافق شيئا من الثياب وجب غسله منها ويجب في خروج المذي ان يغسل ذكره كاملا ويغسل انثيه يعني خصيتيه
بما جاء في حديث المقداد ابن الاسود ان علي رضي الله عنه قال كنت رجلا مجزاء واستحييت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته مني المقداد فسأله
فقال مره فليغسل ذكره عند ابي داود فليغسل ذكره وانثيين وليتوضأ وضوءه للصلاة وكونك نسيت غسل ذكرك لا يغنيك ذلك انما يرفع عنك الاثم ولا يرفع عنك صحة العبادة وتغسل ذكرك وتتوضأ وتعيد الصلوات التي صليتها
وانت لم تغسل ذكرك كاملا مع انثيين والله اعلم       يعني ابي اقصر الاجازة الصيفية كلها ثلاثة اشهر يجمع ويقصر هذا من كانت الصلاة عليه ثقيلة اما المؤمن التي صلاته هي روحه وعنوانه فلا يفعلها
من له بيت في بلده الاصلي وبيت في بلده الذي يعيش فيه يعتبر له اقامتان ففي كلا الاقامتين يتم صلاته ولا ايجوز له قصرها ولا جمعها بل هو في بلده الاصلي مقيم وفي البلد الذي سكن فيه الان يعتبر مقيم
في الطريق بينهما اذا كانت المسافة اكثر عندما       هذه العبارات جئت جاءت البركة او تباركت علينا او جاء جئتم وجاء معكم المطر والخير عبارات لا تصح فاما تباركت علينا ودخولكم علينا فيه تبارك التبارك لله وحده. كما قال جل وعلا متمدحا ومتمجدا تبارك الذي بيده الملك وهو
وعلى كل شيء قدير وقال جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا واما العبارة الثانية جاءتنا البركة او زارتنا البركة فغلط وما ادراك ان مجيء هذا فيه بركة او فيه غير البركة
فهذا من الغلو ومن العبارات التي يجريها الشيطان على السنة الناس ليتركوا ما فيه الدعاء وما فيه منفعتهم واما قول القائل جئتونا وجاء مع مجيئكم الخير ونزل المطر وجاءت الخيرات فهذه فيها حالتان
الحالة الاولى ان اعتقد ان مجيء هذا القادم هو الذي جلب المطر او انه سبب لقدوم المطر فهذا باطل هذا باطل وانما توافق مع مجيئه مجيء مطر وخير وغير ذلك
واما اذا قالها من باب التفاؤل والدعاء لا من باب الاعتقاد ان هذا مبارك جاء معه بهذه البركات انما من باب التفاؤل والدعاء واحسان الظن وحسن الرجاء بالله وحده لا بهذا القادم فهذا لا بأس به والله اعلم
سلس البول هو استطلاقه ومثله استقلاق الريح يسمى بسلس الريح وهذا اذا كان لا ينزل من ثيابه شيء الى مصلاه فلا عذر له ان يصلي في بيته يتحفظوا ويتوضأ في دخول كل وقت صلاة ويأتي ويصلي مع المسلمين في المسجد ولو خرج منه شيء اثناء صلاته
او بانتظارها فانه لا حرج عليه لانه ليس باختياره اما اذا كان يتحدر من بوله الى المسجد. الى فرشه. فهذا لا يصلي في في المسجد وانما يصلي في بيته الا ان يتحفظ والله اعلم
هذا والله من الهياط الفاظي           هذا القول على اطلاقه باطل فانه لا يعلم الغيب الا الله قل لا يعلم من في السماوات والارض والغيب الا الله وانما الذكاء الصناعي كما يكون في ذكاء باذكياء البشر
يعرف الاشياء بقرائنها ومقارباتها وكثرة ما يستعملها ولهذا الذكي من الناس يعرف فلانا ما عنده من حركاته. ومن قسماته وهي ذكاء وفراسة وذكاء الاصطناعي من خلال جوالك. قل اللي ما عنده جوال الا جوال النوكيا الكشاف عز الله ما هو بعارف الذكاء الصناعي منه شيء. بما يدخل وما يخرج
يتعامل وما يتعاطى معه في ولا يعلم الغيب الا الله سبحانه وتعالى. الذي يعلم السر واخفى من السر السر والعلانية عند ربي سواء. والله اعلم من امام المصلين  اما السترة في الصلاة فهي سنة مؤكدة
وقد اكد النبي صلى الله عليه وسلم عليها بقوله من صلى منكم فليصلي الى سترة وليدنو منها وامر صلى الله عليه وسلم بمن بر بين يديه اي بين سترته ان يدفعه
فان لم يندفع فليقاتله. فانه شيطان واما اذا لم يصلي الانسان الى سترة فان المار يمر بمسافة متر ونصف من هذا المصلي من اصل قدمه لانه الذي آآ لم يجعل لنفسي حرمة
واحتراما بصلاته في ان لم يصلي الى سترة والمسألة الثانية برص الصفوف وسد خللها وما ذكره السائل امر واقع يا اخواني فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الشيطان يتخلل الصفوف
كأنه الجفرة كانه بهمة الغنم صغارها فشدوا عليه هذا الطريق برص الصفوف وسدها عن الشيطان ان يفرقها وبعض الناس يفعل ذلك من باب الكبر وهذه كبيرة من كبائر الذنوب والله اعلم. نعم
يقرأ على المسحور سورة البقرة كاملة والفاتحة سبع مرات واية الكرسي ويرددها وكذلك المعوذات مع قل هو الله احد ويقرأ على المسحور ايضا ايات السحر ويكررها حتى يقوى اعتقاده واعتقاد
المسحور بها مثلا يقرأ قال وفيه حتى ظنوا ان فيه ما ليس فيه والله اعلم           حفظكم الله. نعم ما ذكره السائل ان بعض الناس ينظر الى واقع المنكر اذا فشى وعم
والعقوق والرخامة والبعيدة عنكم وعن المسلمين في ابنائهم يقول هؤلاء ما فيهم صلاح ما فيهم حيلة ما فيهم كذا هذا كله من اليأس من رحمة الله. وما ادراك وما جعلك تتسلط على شيء مستقبل في غيبك
هل احبت بذلك علما او جاءك من الله وحي انتبه لنفسك واعرف قدرك وانتم ايها الاباء ان اغضبكم اولادكم او احنقوكم او اغابوكم حذاري ان تدعو لهم حذاري ان تدعو عليهم بل ادعوا لهم
قال صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم ولا على اموالكم ولا على اولادكم ان توافق اجابة فتندموا فانتبهوا يا ايها الاخوة. ولا تيأسوا من رحمة الله ولا من روحه. املوا خيرا وانشروا في الناس الفأل والخير
وتحققوا في اسبابه. واحذروا التعميمات في المدح والتعميمات ايضا في ماذا؟ في الذنب. فانها كلها مما تصيب الناس وتصيب هذا باليأس والقنوط قال صلى الله عليه وسلم من قال هلك الناس فهو اهلكهم
يعني هو الذي اوقعهم في الهلكة في رواية اخرى من قال هلك الناس فهو اهلكهم. اي او اولهم واشدهم هلاكا والله اعلم   امامك مطول عليكم بالاسئلة ها ترى اطول عليكم
ودي تقومون من المجلس وانتم طريبين مشتاقين ولا توكم وانتم مالين ولهذا ابا احط بيني وبينه حد ثلاثة اسئلة لا يجوع الذيب ولا تفنى الغنم تمام ها اذا ثلاثة اسئلة وهذا اولها
يقول انه مدعو الى مناسبة الى زواج او غيره والمسافة ثمانين كيلا او اكثر وسيذهب في نفس اليوم ويرجع في نفس الليلة. هل له ان يجمع ويقصر في ويقصر الصلاة في الذهاب والاياب؟ نعم يجوز له ذلك
ما دامت المسافة فاكثر لان هذا سفر طاعة في توجيهه لغيره. في مناسبته في زواج ونحوه والله اعلم     اذا قرأ الامام الفاتحة في صلاة في صلاة جهرية فان المأموم ينصت
فاذا قال ولا الضالين وقال جميعا امين يبدأ المأموم بقراءة الفاتحة ولو لم يترك الامام له فرصة فقرأ السورة التي بعدها لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
ولقوله ما لي اراكم تنازعوني صلاتي لا تفعلوا الا بام الكتاب وهذه فتوى شيخينا شيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليهم والله اعلم    ايه يواصل ثم في التراويح
اذا لم يجعل الامام فرصة للمأموم فانه يقرأها المأموم وان لم يدع له الامام فرصة يقرأها المأموم وان كان الامام يقرأ في صورته التي يقرأ بها والله اعلم. نعم    اولا بيان المبتدعة من هم
لا في رؤوسهم ولا في عوامهم لا يترك لكل احد ولا للمبتدئين من الطلبة ولا للمتحمسين الى السنة والسلفية وانما هذا شأن اهل العلم هم الذين يعرفون هؤلاء ويحكمون عليهم بانهم مبتدعة
ويحكمون عليهم بانهم من الرؤوس او من الديون واما ان نجعلها نيشانا نصنف الناس ونبدعهم ونعاملهم عليه ونحن لسنا اهلا لذلك هذا تعدي وافتيات على اهل العلم المسألة الثانية من تحققت بدعته
او انه من كبارهم في كلام اهل العلم الكبار الثقات فهؤلاء لا يجوز ان يوقروا ولا يجوز ان يعظم شأنهم ولا يجوز ان يؤيد على بدعهم ولهذا اهل العلم يبينون هؤلاء المبتدعة ويحذرون منهم وينهون الناس عن الاغترار بغرورهم
وعن الخوض في مخاضهم فضلا عن تعذيرهم وتوقيرهم وقد نص السلف رحمهم الله بما تواتر عنهم ان المبتدع من هؤلاء لا يعاد اذا مرض ولا يزوج ولا يؤاكل ولا يزاور واذا مات فلا تشهد جنازته
وهذا من من تحذير منه ومن بدعته وهذا الامر امر اعتباري في مراعاة المصلحة الشرعية المتحققة في التحذير من بدعته وفي رده هو الى جادت السنة. وكما قلت لكم هذا ليس لكل احد. وانما هذا لاهل
للعلم الكبار العالمين بالبدع واهلها المراعين فيها للمصالح في تحقيقها وطلبها وللمفاسد في ودفعها والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين      ردعا لا له عن ذلك وصل انت ومن معك وحدكم. ولو تعددت بذلك الجماعة والله اعلم
يسأل اخونا اذا مات ميت تجمع الناس عنده ودابا حذنا بائع وفرشوا الفرش واستأجروا الطبابيخ والقهاوي هو عندهم عرس وفرح بموت الميت ولا وش عندهم انا اسألك. نعم. عندهم فرح وعرس بفرح الميت بموت الميت؟ ايه. وتجمعات هذه
من النياحة التي حرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي من النياحة في الفعل وان كانت مألوف الناس عوائدهم فقد روى الامام احمد عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه
قال كنا نعد الاجتماع الى اهل الميت وصنعت الطعام من النياحة فهذه من المياه العملية التي صارت عند الناس سلما وعوائد وقبيلة وسلوم الناس وعوائدهم تعرض على الشرع ما وافقها قبلت وما لم يوافقها ردت. وان كانت مألوف الناس وعوائدهم. والله اعلم
