صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  في هذه العجالة ارسل لكم هذه التوجيهات اسأل الله ان ينفعني وينفعكم وينفع العباد بها
واولها الى الاباء والى الشباب ايضا وهو توجيه عظيم به صلاح الدنيا وبه صلاح الدين وبه صلاح اخرتكم التي انتم مقبلون عليها وهذا التوجيه مبناه على توحيد الله بمراقبته سبحانه
بان تجعل الله بين عينيك ومخافته محركة لك وخشيته هي هجيرات. في اقوالك واعمالك واحوالك واعتقادك فلا تقدمن على رضا الله رضا غيره ولا تبتغي بعمل من عمل الدنيا او عمل الاخرة الا رضا ربك
الا رضا ربك لا تطلبن المدح والثناء فمادحك الان دامك بعد قليل وانما اذا مدحك الله واثنى عليك فانت المغضوب انت المغبوط بهذه الغبيطة هذه مسألة المسافة الثانية انتم ايها الاباء
تجدون من اولادكم ومن نسائكم غثا وتقديرا ومن علامات الساعة مغثة الابناء اباءهم وفي الحديث الذي لا يصح مرفوعا اذا كان المطر ايضا والولد غيظا. فانتظر الساعة فاذا اغابك ولدك واهلك حذاري
اعذاري ان تدعو علي فان الشيطان يستجريك في سلك حزة الغضب. وفي ساعته وتدعو عليهم بالويل والثبور وانت اول الباكين عليهم المتأذين بذلك المتضررين به قال النبي صلى الله عليه وسلم
كما في الصحيح لا تصحبنا ناقة ملعونة ولا تدعوا على انفسكم ولا على اولادكم ولا على اموالكم ان تجد ساعة استجابة يستجاب لكم ثم تندموا ان هذا الدعاء من الاباء والامهات على اولادهم مغلق خطير
ومرتع وخيم يندم عليه الداعي قبل المدعو عليه هب انك دعوت على ولدك المرض او بالحادث ثم اصيب به ما سيندم عليه ويبكي عليه. انت اول الباكي ففي حقيقتها دعوت على نفسك
واوبقتها ما اوبقتها فيه وبعض الناس يؤثر فيهم القصص اكثر من تأثير رأيه ثمة امرأة منشغلة في بيتها لما كن النساء ينشغلن في بيوتهن قبل ان ترهلنا بهؤلاء الخدم جاءت اليها بنتها وقد رعت غنيماتها
اريد منها شيئا قبيل العصر وهي مشغولة انقلعي مني الله لا يردتس خرجت البنت مكسورة ام سبع سنين ساقت غينماتها فهدف الليل ولم ترجع رجع الغنم ولم ترجع راعيتهن من جنة المرأة
واستفزعت اهلها واهل قريتها فذهبوا يبحثون لم يجدونها الا من يوم غد ساقطة في شفا الجبل فقد هلكت وافقت دعوتها الله لا يردك ما ردها الله من دعا عليها هي من ندم اول النادمين وبكى؟ هي
احذروا ان تدعوا على اولادكم. ولو وجدتم منهم ما يلهدكم لهدا او يغثكم غدا ادعوا لهم بالصلاح من اجمع ما جاء في القرآن في هذا ما في اخر الفرقان والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين. واجعلنا للمتقين اماما
مسألة ثالثة
