الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ديننا والحمد لله دين سماحة ويسر
يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقد شرع الله عز وجل الصلاة شرعها سبحانه وتعالى فجعلها فريضة على كل مسلم ما دام في عقله وفي ادراكه شعور لا تسقط عنه الصلاة بحال
متى تسقط الصلاة؟ اذا غاب عنه شعوره وهذا ما يعني اخواننا المرظى جمع الله لهم بين العفو والعافية. جاء في الصحيحين عن عمران بن حسين رضي الله عنهما انه كان مريضا
ومرظه البواسير اعزكم الله والحاظرين. قال له النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب في رواية مستلقيا دل على ان الصلاة لا تسقط
على المسلم ما دام فيه شعور واحساس فان كان يستطيع القيام وجب لان القيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة فان لم يستطع صلى جالسا فاومأ بركوعه وسجوده اذا لم يستطع الركوع والسجود. واخواننا المرظى بمرضى الركب
الذين يصلون على الكراسي يجب عليهم ان يقفوا واقفين عند التحريمة فان عجز عن السجود اومأ به ايماء او عجز عن الجلوس بين السجدتين سجد واستقام او سجد وجلس على كرسيه
فان لم يستطع لا هذا ولا هذا صلى على حاله مستلقيا يومئذ بركوع وسجوده فان لم يستطع الايماء نوى الركوع والسجود كما اولئك الذين هم مجندلون على فرشهم في عنايات مركزة ومشددة. او عليهم
من اه الاجهزة ما لا يستطيعون حراكا معه كذلك من السعة واليسر في هذه الشريعة ان الله اباح لها التيمم في حالتين الحياة الاولى عند فقد الماء قال الله جل وعلا فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
قال النبي صلى الله عليه وسلم الصعيد الطيب هاي الارض التراب الله يعزكم والحاضرين. الصعيد الطيب وضوء المسلم وان لم يجد الماء عشر سنين فاذا وجده فليتق الله وليمسه بشرته. الحالة الثانية
عند العجز عن استعماله الما موجود لكنه عاجز عن استعماله اما لمنعه منه. كما في المحروقين في في الحريق من الدرجة الثانية والثالثة والرابعة وكما في العناية المشددة فانه ينتقل التيمم. ينتقل التيمم وصفته ان يضرب ضربة واحدة على التراب ثم يمسح يديه ويمسح وجهه
لا حاجة الى ضربتين ضربة واحدة. فان لم يكن عنده ما يتيمم به كمن هو في حالة لا يستطيع فيها الحراك بنفسه وليس عنده من يممه او يوظأه فانه يصلي على حاله
سواء في حدث اصغر او في حدث اكبر. وهذا كله يدل على عظم فرض الصلاة ما عظم فرضها انها لا تسقط على المسلم ولا تسقط عنه ما دام فيه شعور وفيه عقل وفيه ادراك. هذا من يسر الله
وسماحته وهذا من يسر هذه الشريعة ومن سماحتها وان الله ما اراد بنا كلفة ولا ضيقا كما قال جل وعلا بكم اليسرى ولا يريد بكم العسر. وهذه النعم تستوجب ان نشكر الله عليها اولا وان نقوم بحقه علينا
في العبادة بها ثانية. والا نتهاون فاذا كان هذا شأن الصلاة مع المريض ومع الضعيف ومع فاقد الماء. اذا انت ايها الصحيح ايها النشيط لا تهاون بها فهي عماد دينك. ولا قيام لدينك الا بهذه الصلاة. جعلنا الله واياكم من المصلين. ومن الخاشعين
فيها ومن المقبولين عند ربنا سبحانه وتعالى. نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرارينا ولعموم المسلمين. هذا والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كان الاخوان عندهم اسئلة نفتح المجال لهم استغفر الله. ايه. نعم من كان مجبصا او في عضو من اعضائه لا يا يصله الماء امر الا يصله الماء حرق في يده حرق في رجله حرق في وجهه
يتوضأ وضوءه للصلاة الا هذا الذي حرق في رجله حرق في وجهه يتوضأ وضوءه للصلاة الا هذا
