بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسأل ان يجعل هذا اللقاء لقاء طيبا مباركا
المتكلم والسامع وان يهب لنا لدنه رحمة انه سبحانه هو الوهاب اسباب محبة اهل عبدي يضيق المقام عن عن بسطها العجالة ان اختصرها لسببين عظيمين دلة الادلة الصحيحة على انهما
به بهما عبد مؤمن. رجلا او امرأة صغيرا كبيرا   هذين السببين  ذلك في صحيح البخاري وغيره من حيث ابي رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل
هو حديث قدسي النبي عن ربه قال الله عز وجل من عاد لي وليا فقد بارزني بشيء احب الي مما افترضته عليه لا يزال عبد يتقارب الي بالنوافل  ولا يزال عبدي
احبه فاذا احببته  انتظر  اذا اذا قويت علمنا نبدأ ينتهي       استودعكم الله    روى الامام البخاري في صحيحه الحديث في ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز
من عاد لي ولي من فقد بحرزني بالمحرم فقد اذنني وما تقرب الي عبدي بشيء احب مما افتظته علي فرائض الله ودخل في الفرائض واجبات ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل. اي مع الفرائض
والا فلو اتى بالنار وحدها لم تقبل منه ولا يزال عبد يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا كنت سمعا الذي يدعو به    اي ان الله لا تكون الا في محبوباته
ما ترددت في شيء ترددي في قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت واكره  فهذا عظيم به العبد محبة ربه ما السبب السبب على فضائل الله ويحافظ معها على النوافل   محبة الله سبحانه وتعالى
يجاهد نفسه عليه الف نفسه نفسه نفسه هذه العبادة  كليف في اول امره لكنه اذا داوم عليه الفه سورة الكهف نصف جزء تقريبا   وقل مثلها في سائر العبادات وواجبها او في نوافلها ومستحباتها
وطن نفسك عليه حتى البهاء وحتى تكون واذا تركتها عذر اصبحت في تركك مألوفا في هذين الامرين الفرائض واتباعها بالنوافل تنال. ثبت الله ويكون ربي جل وعلا يكون   الثاني محبة الله. لا محبة الناس
يا من   وحتى عليك تنال من المدح الله يبقى مكان لغيره يدرج يذهب الافناء روى بعض اهل السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ازهد يحبك الله الناس يحبك الناس
نبينا عليه الصلاة والسلام فان الزهد في الدنيا رغبة في ضرتها وهي الاخرة وتعظيم اهمال بضرتها وهي الاخرة الدنيا والاخرة ضرتان لا واما هذه والله الخاطر الغافل ويجال من قدم الدنيا على الاخرة
من اثر من اهتم على الباقي   وسوء دبرة  ازهب في الدنيا لا همك مبلغ علمك واملك وطلبتك اربتك في ثنائي اذا زهدت في الاخرة  وطي نفسك انك فيها عابر سبيل. كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
مثل في الدنيا يقول الله عليه وسلم راكب يسير يسافر في ظل شك او اقل ثم قام واقل سيره   هكذا اوصى صلى الله عليه وسلم قال ابن عمر رضي الله عنهما اذا اصبحت فلا تنتظر المساء
واذا امسيت فلن تنتظر الصباح اذا ايقنت بذلك عبد الله انت يا امة الله كان فيه اهتمامه بالاخر واقعنا وحالنا الضعف  نؤمل ان سنين طويلة الموت يتخطف الناس حنا باقي لنا من بعد وصلنا ثمانين. فاذا اصلها اباقي اباصل المياه شيباني
وجماعتي تعدوا المئة وكرم الناس مئة وثلاثين ابن ادم شبوا معه حب ايقن انت  اذا ايقنت هذا فلنلتفت الى غثا هذه الدنيا وشنئان اهلها   الهم الاخص فيها ان تنجوا لا تهلك ان ولا تشقى
مع الاماكن الكبار المنازل العليا هذا الذي يورثك محبة الله سبحانه وتعالى لان من زهد في الدنيا في الاخرة ومن عاوت الدنيا في عينه شأن الاخرة في قلبه وزد بما عند الناس
من دنياهم من مدحهم من دنائه من اموالهم من حدود اراضيه التي سببت المشاكل حتى جاء الله جل وعلا بها السبب منصة احكام طاحت ثلاثة ارباع المشهد هنا في نفوسنا
فيما عند الناس يحبك انت لانك لم تنافسهم فيما ولم تطلب ما توجهت اليه بالباتة من الدنيا سواء مالا وما كسب او اهان ذكرى  سنن ابي امامة رضي الله عنه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ذئبان ارسلا في زريبة غام لها من حب وحب المال  بالاخرة ويكفران ادائك في الدنيا من طلابها طغاتها وشارين هم اعداء لك لانه يتنافسون في
اذا زدت فيها والتقيت المال الا من حله الشرف الذي تتوق نفسك في هذا الزمان كثرت وسائل التواصل والتصوير وما يأتي مكررة لهذا الجاه   يدعو الى دعوة عزيمة هناك سيستأجر الشعراء ويعطيهم الالاف من الرياء
ويستأجر اللائين والمستنبين  من ليل  ثم ما اصبح وينسى ولن تقنع نفسه هذا ممدوح يبي ولو طرق باب مسكين فقير معدم عشر واعشار ما دفع فيها لم يبذلها لانانية هناك غير النية
على ذلك يا اخواني الزكاة اه والله بالمال الذي هو الله عنده ما اكثر تأتينا من الاستفتاءات في صاحب الحلال والله الطعام انا خسران وصاحب الدير مديون واين وانا اعذار اذا جاء قضيتنا الضيفان قدامه
الحب دنيا وحب الفخر  انتقاء  اذهب اعصي الله جل وعلا حتى ارض فلان وعلان ولن يقنعوا ولن تقنع من ذا الليل لا ما اكسرش ارضاء الناس لن ندرك الناس غير مأمورين به
وغير مقدون عليه بهذين لا انت لم بذلك شرعا اما ارضاء ربك فمأوم به ومقدور عليه ان   من يبذل هذا البذل ما ينسى هو اراده انتبه نراجع انفسنا الله. نحاسب
ونأثرها على ولا يهمك الناس كلهم كذا  الخمال الحقيقة ينفعك في ينفعك في دنياك هذا العبد محبة الله ومدارهما على شيء مهين هو هم الماء وهو توحيد الله وتعظيمه اذا امر بتعظيم الله توحيده
تعلق بما عند الله ولم يتعلق بما عند الناس. استعن بثواب الله الاخرة ولم  رزقه  هذا امر مفروغ منه قبل ان نخلق يطلق اباؤنا واولهم ادم عليهم الصلاة والسلام  وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا علمتنا وارزقنا علما وعملا نافيا صالحين مرضيين يا عفوي يا كريم مبلغ ولا الى النار مصيرنا. واجعل هي قرارنا ومآلنا واعدنا من هم من سيء القول والعمل. واعذ من شر انفسنا وشر الاشرار. وكي الفجار وشر طوارق الليل
النهار الا طاقا بغير يا رحمن. اسألك يا ربنا بوجهك الكريم وباسمك الاعظم فردوسك الاعلى من الجنة وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا. نسأل الله الك
لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولمشايخنا وولاتنا وذرائنا ولجميع المسلمين والمسلمات ان ربي سبحانه وتعالى هو اكرم هو سبحانه اعظم مرجي مأمول والله اعلم والحمدلله رب العالمين. والمعذرة اليكم ايها الاخوة على التطويل ونفتح المجال
اذا كان لديهم اسئلة نعم    ابو حسين   نعم اخونا جزاه الله خيرا عن موظفين يترددون مسافة قصن الى وظائف السيارات والطائرات القطارات فهذا الذي يترد مسافة قصر الى مقر من بيته الى مقر عمله. فالطريق
اما مقر العمل فله حالتان الحالة الاولى انه يأتي الى مقر ليؤدي عمله ويرجع بعد ذلك ليس لهم فيها سكنى واقامة ثانية فهذا يجمع ويقصد. ترخص برخص السفر مثاله انسان
في ظهران ان يجمع عصر جمعا وقصرا الا اذا خلف امام مقيم فيثم صلاته  التي بعدها  في حال اخواني الذين هم اه مهاجر في مقر اعمالهم من عسكري او مدني
تطعن فيه تقهوى فيه فهذا هو مقر اقامتك الثاني. وبيتك الثاني في الطريق من بيتك الاصل الى مقر عملك الذي فيهما تقصر الصلاة تجمعها اذا كانت الماء مسافة ثمانين كلى فاكثر
ثم اذا وصلت مقر العقل اتم كالبيت الثاني  في العرف والله اعلم. نعم  نعم من اتى الى جهة عم  المطعم ام في المسجد               نعم  التي يصلى الطلاب واعدادهم كثير ثلاثمائة اربعمائة خمسمائة اكثر واقل
ثمة مصلحة من عدم خروجهم وربما قراء وضياع الوقت
