هناك عادة من النبي صلى الله عليه وسلم يحبها مثل النساء والطيب والاثم هل تعتبر سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام؟ وهل يثاب على فعلها اقتداء واتباعا؟ نعم الرسول يقول حبب الي من دنياكم ايش
الطيب والنساء وجعلت قرة عينه في الصلاة لا تنظر للطيب والنسوان لاننا رغبتك في وتهمل الصلاة نعم يحب النساء ولهذا نكح عليه الصلاة والسلام من النساء كم ومات عن عن تسع
الله يقويك. طبق السنة بالتعدد تبي السنة طبقها بالتعدد  عاد  ان لم تستطيعوا ان تعدلوا فواحدة حب حب النبي للنساء في نكاحهن وفي  رزقه الله منهن من البنات الرائحة الطيبة وكان يأنف عليه الصلاة والسلام ان تشم منه الرائحة
الطيبة كان النبي يكتحل فيه لكن ليس دائما اي نعم واذا اكتحل اكتحلا  اللهم صلي وسلم عليه قل نحن مقبلون باذن الله على عيد الفطر. بلغنا الله واياكم ذلك  عمل صالح نسأل الله ذلك. قال وينتشر بين اوساط النساء ظاهرة التبرج والسفور
والخلل في الحجاب واللباس قلة الحياء الا من رحم الله. ونرى ذلك في الذهاب الى المساجد والاسواق والاماكن العامة مع ضعف التناصح فيما بين النساء الا من رحم توجيهكم حيال ذلك
ترجم عليه بقوله مهم ضروري من جهتين. نعم. انا اؤيد اخانا السائل فيما ذكره الامر اللي ذكره السائل امر واقع وللاسف الشديد يزداد مرة بعد سنة وزمانا بعد زمان السبب والله اعلم يرجع الى امرين. الامر الاول ظعف الديانة
قيامي بالواجب بمخافة الله اولا في التناصح والامر بالمعروف النهي عن المنكر والاحتساب ثانيا وايضا سببه ضعف قوامة الرجل ان المرأة للاسف تدبر الرجل واذا لم يكن عليها قيم تهابه وتخافه وتتقي الله به والا مشت على حل شعرها كما يقال
قد لمح الى ذلك العلماء قديما حتى قال القحطاني في النونية ان الرجال الناظرين الى النساء ان الرجال الناظرين الى النساء مثل الكلاب تطوف باللحمان ان لم تصن تلك اللحوم اسودها
بلا عوض ولا اثمان لابد ان الرجل يقوم بدور القوامة وان يكون اسدا في اهله عن عرضه ما يكون ذيخ اكرمكم الله والحاضرين. يقول رجل يمنع زوجته ويمنع بنته ويمنع اخته ويمنع اهله عن معصية الله جل وعلا
وفي وقت العيد وقت تزين وتجمل ينتشر في اوساط النساء اللباس العاري شفاف والظيق والمقطع هذا كله حرام في صحيح مسلم صنفان من اهل النار لم ارهما رجال معهم كاذناب البقر ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات
رائحة الجنة كيف تكون المرأة كاسية عارية نلبس اللباس اللي ما يسترها اما لضيقه او لشفافيته او لتقطيعه وللاسف النساء في هذا الباب يقلدن بعضهن بعضا ويقلدن اعداء الله الكافرات والفاجرات والمغنيات والممثلات والمذيعات وامثالهن
والمرأة بطبيعتها فبلبس ما لبسها احد في زواج وفي عرس وفي بمناسبة عيد وفي غيرها حتى تشرئب اليها اعناق النساء وللاسف الشديد نسائنا الا من رحم لمن يتجملنا لمن يتزينا
نساء امهاتكم وخالاتكم وجداتكم يتزينا لازواجهن وللنساء في هذا الزمان تزين المرأة لغيرها الرجال اخر اهتماماته يمكن بعض الرجاجيل يفرح ان مرته عندها زواج تتجمل الزواج وينال من ذلك ها
الدعوة المرجلة فيها ما فيها فيها ضعف فيها قصور يجب على الرجل ان يقوم بدوره ان يحفظ اهله ويحفظ عرظه ما يمنعها من التزين لان هذا يتنافى مع طبيعتها التي يمنعها من معصية الله بالتزين
التبرج في السفوف الله يقول اومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين تعدى الامر الى شيء غير اللباس وهو القصاب قصات الشعر يخبرنا الاخوان في الهيئات قائمون على مشاغل النساء انه اشد ما تكون المشاغل ازدحاما وموسمها من هذه الليالي. خصوصا من ليلة العيد
ليلتي وليالي الاعراس عليهم الافا مؤلفة يذهبن يتزينا من هذا التزين اذا كان ينبني عليه كشف عورة فهذا حرام ان كان نتف شعر الاماكن اه في العورات المغلظة او في الابطين فهذا حرام
او ليزر وماليزر في الاماكن المحرمة هذا حرام كشف عورة قصات الشعر المنبني على تشبه بالكافرات هذا حرام كذلك ما يتعلق بتشقير الحواجب هي نازلة وبحثت اللجنة الدائمة في هيئة كبار العلماء واصدرت فيها فتوى ان تشقير الحواجب حرام لثلاثة امور
لانه يشبه النمص حقيقة امس يشبهه وانه تغيير لخلقة الله عز وجل وان فيه معنى التشبه ولهذا هذه المصاريف التي تبذل مصاريفنا غالية وعالية ومن مخباتك انت ايها الرجل من جيبك وانك تقول لا
اتق الله واجعل بين عينيك مخافة الله والقيام بالواجب عليك تجاه تجاه اسرتك. ثم ايضا وصية الى النساء ان يظهرن بينهن شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الناس اذا تركوا المنكر ثم استمرؤوه نشأ عليه الصغار وهرم عليه الكبار ويشكو النساء من قلة المنكر
ساغ الانكار بين النساء كما يكون بين الرجال لا تلافى الناس خطرا عظيما هذه عنوان خيرية هذه الامة بالاحتساب بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الله اعلم
