بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعتم عنوان هذه الكلمة حول اصول الثبات الثبات على ماذا على التجارة او على الوظيفة او الثبات على الدنيا وكلها متغيرات لن يثبت عليها احد انما الثبات المنشود والمأمور به والمرغوب اليه والمرغوب اليه
الثبات على دين الله حتى تلقى ربك جل وعلا لان الله سبحانه وتعالى يقول يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء
ما معنى ان يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت انها هدايته لهم انها استمرارهم على طاعته وعبوديته في صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن
يقلبها كيف يشاء ولهذا كان يكثر عليه الصلاة والسلام ان يقول في سجوده اللهم مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على طاعتك. في رواية اللهم مصرف القلوب والابصار. صرف قلوبنا الى طاعتك
لان من ثبته الله جل وعلا فهو الثابت ولهذا تقرأون في كل ركعة من ركعات صلواتكم الفرضية والنافلية. اهدنا الصراط المستقيم انتم مهديون لكن من يثبت عليه ولا يرتد ولا ينتكس
ولا يرجع على عقبيه فاعظم ما يثبت الله عز وجل به ايمانك هو هو اعتقادك الصحيح ايمان صادق وتوحيد خالص لله جل وعلا ان من عظم الله خافه وثبت على دينه
والايمان اذا خالطت بشاشته القلوب لم يتركه صاحبه ولهذا لما سأل هرقل ابا سفيان قبل ان يؤمن ايرتد احد من اصحابه يعني اصحاب هذا النبي عن دينه سخطة له قال لا
قال وكذلك الايمان اذا خالطت بشاشته القلوب فانه لا يرتد احد منهم عن دينه فمن عرف الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلا فعظمه واجله وخافه وخشيه ورجاه واحبه كان هذا من
اعظم اسباب ثباته على دين الله جل وعلا ثم هذه الصلاة هي عنوان ثباتك على دين الله جل وعلا وسل نفسك معها في فرضها وفي نوافلها كيف هي محافظتك على ادائها
وكيف اتيانك لها؟ انها علامة على ثباتك او على ارتخائك الصلاة معيار الصلاة معيار على هذا الثبات على دين الله جل وعلا وكذلك فرائض الله ما شأنك معها هل انت مؤذن لها
حقيقة هل انت قائم بها على وجه امرك الله بذلك او تفعلها محظ عادة اعتدتها فتفعلها. صام قومك وصمت معهم حج الناس فحججت معهم اعتمروا فاعتمرت باعث ذلك كله باعث
ذلك كله ما يقوم في قلبك من تعظيم الله ومن اداء فرضه والمسابقة الى مرضاته كذلكم خشية الله ومخافته وتعظيمه ومن ذلك الا تفرط في فرائضه والا تنتهي كما تنتهك من محرماته
ومن اعظم اسباب الثبات على دين الله انطراحك بين يدي الله جل وعلا دعاء وتضرعا وانكسارا ان يثبتك وان يهديك والا يضلك بعد اذ هداك كان ابو بكر رضي الله عنه يدعو بهذه الاية من الف لام ميم ال عمران
ويجعلها في ثالثة المغرب بعد الفاتحة ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب لاحظوا هذه الدعوة التي جاءت في هذه الاية ربنا
هذا فيه التذلل لله لا تزغ هذا دعاء والامر من الادنى الى الاعلى يسمى دعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. زيغان القلوب هو ارتدادها وانتكاسها اسأل الله ان يعيذنا من ذلك
لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا لان الله من علينا باعظم نعمه ومننه من هدانا واياكم للايمان والاسلام وهب لنا من لدنك رحمة من رحمة الله انك تثبت على دينه
حتى تموت انك انت الوهاب لتوسل الله باسمه الوهاب الذي يهب لعباده من رحماته وافظاله وانعامه  ينعم عليهم به بل ويصبغ عليهم به النعم واعظم نعم الله  في ثباتك على دين الله سبحانه وتعالى
من اسباب الثبات ان تحذر من الغرور ومن العجب في عملك وفقك الله فصليت فاشفق على من لم يصلي وفقك الله فحججت وصمت وزكيت ارحم واشفق على من لم يؤدي
وفقك الله فانتهيت عن المحرمات  وبادرت وسابقت الى المساجد والى الطاعات اشفق على اخوانك ليتخلفوا واحذر ان تعيرهم واحذر ان تتشمت بهم فان التعيير والشماتة من اعظم اسباب الزيغان لان باعثه الترفع والتعالي
وهو ثمرة الغرور والعجب الذي يدلي به الشيطان الى قلوب بعض الناس وهم لا يشعرون او يشعرون لكن لا يبالون ولا يلقون الامر حقه واهتمامه من العناية وفرق يرعاكم الله
بين النصيحة وبين التعيير والشماتة والتعيير والشماتة مذمة والنصيحة شفقة ونصح لا غش ولا تعالي ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من رأى مبتلى والبلاء انواع واعظم البلاء البلاء في الدين
من رأى مبتلى فقال الحمدلله الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك فيه وفظلني على كثير ممن خلق تفظيلا الا كان حقا على الله الا يصيبه ذلك البلاء لا تظنه انه في بلاء الجسد
المرض بالبرص في العمى في العرج الكسح انه في بلاء الدين اعظم منه في بلاء امر الدنيا فاذا رأيت المبتلى في دين الله يشرب الخمر اشربوا الدخان يتعامل بالربا يسرق يزني
بلي بالمخدرات بانواعها احمد ربك واشكره على ان الله عافاك وابتلاه من عليك فلم تكن مثله ولا يفوتنكم الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاك فيه وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا
ان هذا الامر جدير ان نعتني به ايها الجمع الكريم نربي عليه انفسنا اولا يربي عليه اهلينا واولادنا وتذاكروا فيه مع احبابنا اعترافا بنعمة الله علينا اولا بانواع النعم ودفعا لهذا التعالي والعجب والغرور الذي قد يدلي به الشيطان على قلوب الناس وهم
لا يشعرون المسألة ليست مسألة هينة وانما هي مسألة جديرة بان يهتم بها المسلم يمن الله عز وجل عليه بالاهتداء ومن اسباب الثبات على دين الله جل وعلا القرآن فما حظك معه وما شأنك
في اانت من اهله الذين يقرأونه متدبرين له او عهدك بالقرآن من الجمعة الى الجمعة ومن الناس من عهدهم بالقرآن من رمضان الى رمضان من اهل البدع من عهدهم بالقرآن في المآتم
والاحزان اذا مات لهم ميت عرفوا القرآن او استأجروا القرى هذا هجر للقرآن وهجر القرآن علامة على الضياع وعلى عدم الثبات على دين الله عز وجل ولا تظنن يا رعاك الله
ان القرآن فقط بتلاوته لا انما تلاوته تدبرا واعتبارا به وغوصا في معانيه وتعظيما لصاحبه ومنشأه وهو ربنا سبحانه وتعالى ومن وسائل الثبات على دين الله سنة رسولنا صلى الله عليه وسلم
وسيرته العطرة بل وهديه ودله وهو القدوة والاسوة عليه الصلاة والسلام ويا لله كم في المسلمين من جهل ذريع بهذه السيرة وهذه السنة في مقابل علمه عظيم بتفاصيل حياة المشاهير
السوشيال ميديا مثلا وفي اللاعبين والمغنيين وامثالهم واضرابهم عافانا الله واياكم عندهم من العلم بتفاصيل احوالهم وامورهم ما لا يوجد بعضه في سيرة نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
وانظرها فيك انت وفي اولادك شأنهم مع هذه السيرة النبوية وشأنهم مع مشاهير الفشل والفلس تجد الفرق العظيم والبول الشاسع ولو طرحت عليكم سؤالا من يعدد للعشرة المبشرين بالجنة او اسماء
امهات المؤمنين او اسماء اولاده وبناته عليه الصلاة والسلام احتاج المتكلم فيه الى فزعات بينما ناديه الذي تشجعه ومشاهيره الذين يتابعهم. يعطيك من تفاصيل حياتهم ما لا يعرفه عن تفاصيل حياة ابيه وجده فضلا عن نبينا عليه الصلاة والسلام
هذا من اسباب الضياع والادعاء يدعي انه يحب رسول الله وهو به جاهل وبسنته غافل وعن هديه وعن طريقته معرض اين ذلك من طلبه للهداية والثبات عليها ومن اسباب ذلك يا عبد الله
في الحفاظ على دينك والثبات عليه ان تتفقد نفسك بالمحاسبة وبالمراقة وبالمراجعة اجعل لك دقائق قبل نومك يحاسب فيه نفسك فيما اتيت من فرائض الله فتثبت وتحدث نفسك على الثبات عليها
فلو مت في ليلتك كنت ميتا على نية خير واستمرار عليه ويكتب لك عملك انظر ما مضى من الوقت عليك وانت لاهي وغافل كم تأخذ منا هذه الجوالات في تطبيقاتها
ومقاطعها ووسائلي التواصل فيها كم تأخذ من اوقاتنا ومن ساعاتنا ومن اعمالنا وهي اما وبال عليك واما والعياذ بالله ضياع لوقتك وحياتك وترجو انك تثبت على دين الله ولهذا الفتن تظعف الانسان في قلبه
وتظعفه في عمله وتأخذ من دينه ما دام يؤدي عبادات ربه عادات والف من غيرك استشعار لتعظيمها لو ظهرت علينا انواع الفتن الكبرى كيف انت معها لو ظهر عليكم الدجال
وشر غائب ينتظر. وبعده الساعة والساعة ادهى وامر ما شأنك معها وقد اخذت منك الدنيا بلعبها ولهوها ووسائلها ما اخذها ان الثبات على دين الله يحتاج الى علم مع العمل
ولهذا الفتن كلها واعظمها الدجال واشنعها وافظعها فتنته لا يثبت معها الا من وفقه الله بايمان وعلم يعمل به لان اتباع الدجال هم الجهال على مختلف مصانفهم وتصانيفهم ومراتبهم اليهود
والنصارى والوثنيون وظعاف الايمان من الرجال والنساء انخدعوا بالرياضة والكرة توالى وعادوا عليها انخدعوا بالمشاهير وتبعوهم وقلدوهم وتابعوا تفاصيل حياتهم فاذا ظهر الدجال عليهم والدجال معه خوارق واولئك الذين معظمون في نفوسهم في متابعاتهم لا خوارق معهم
ايثبتون امامه ام معه في شبهاته التي تستولي على القلوب وفي شهواته التي يأخذ من الناس كل مأخذ المسألة عظيمة والامر جدير بالعناية والاهتمام ومدار ذلك كله على الصدق مع الله اولا
ثم الصدق مع نفسك ثانيا ثم الصدق مع عباد الله ثالثا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال الله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت
في الحياة الدنيا وفي الاخرة يظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء تثبيت الله للذين امنوا في الحياة الدنيا في القبر من حين ما يثار عليك التراب سيأتيك ملكان يقعدانك وانك لتسمع
ارعى نعال مشيعيك قد رجعوا ستسأل في قبرك من ربك؟ وما دينك ومن نبيك؟ الرابع وما علمك لا يوفق للجواب في ذلك الوقت من كان حافظا ذكيا المعية انما من وفقه الله وثبته بالقول الثابت
هذا في الحياة الدنيا بالنسبة للاحياء في الاخرة يوم تسأل وتحاسب ولن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع عن عمره فيما افناه بلغت الستين والسبعين واقل واكثر اين مضى هذا العمر
في اي شيء قضيته وفي صحيح البخاري وغيره قال النبي صلى الله عليه وسلم اعذر الله لامرئ ابلغه الستين ثم لم يتب اي بلغ منه العذر في القرآن وجاءكم النذير
فذوقوا فما للظالمين من نصير ان النذير في نذر الله عز وجل الشرعية والكونية ومنها هذا الشيب اذا لاح في عارضيك فهو نذير من الله لك نذير بدنو اجلك وبالاسراع الى
الاستعداد لاخرتك ما هو بالاسراع للصيدليات والعطارين اصحاب الاصباغ تغير الشيب تضحك على من انما استعد ان كنت تريد الاستعداد لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما افناه
وعن شبابه زهرة حياتك فيما ابليت هذا الشباب ابليت وتلعب بلوت تلعب بوبجي تمضي مع اصحابك باللهو واللعب ستسأل عن ذلك هذا السؤال الذي يحتاج الى مراجعة ومحاسبة واهتمام وعن
ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه تسألوا في المال الذي هو سبب الهجر والظغائن والاحقاد والتنافس العظيم في الدنيا من اين جاءك هذا المال ما وجهك اكتسابه وتحصيله وفيما انفقته
وانتم ايها الاباء وخصوصا من بلغ الستين تجمع بعد هذه السنة لغيرك نعم يجمعون لغيركم عليكم الغرامة والمحاسبة والتدقيق ولغيركم الغنيمة والفرح بما جمعتم له فانتبه  واعلم انه ليس لك من مالك الا ما اكلت فافنيت
او تصدقت فابقيت وعن علمك ماذا عملت به اعملت بهذا العلم ام حصلت به رتبا في الدنيا ولعاعة من لعاءها العاقل ينتبه والمسلم يتذكر وينتفع فان الله ذكر ان الذكرى تنفع من
ينفع المؤمنين وذكر فان الذكر تنفع المؤمنين واذا مرت المواعظ والايات والقوارع على الناس فانتفعوا بها فعلامة صحاوة قلبه في ايمانه واذا مرت عليه ولم ينتفع بها احد امرين اما ان الايمان ضعيف جدا
واما انه والعياذ بالله لا ايمان له كما ان طبع على قلوبهم من المنافقين الذين يعلنون خلاف ما يبطنون يصلي ويصوم ويحج ويجاهد. لكن قلبه منطبع عليه مريض بالنفاق مريض بهذا المرض
فلم ينتفع وهذا من اسباب الزيغان والضلال وعدم الثبات على دين الله ثم اما بعد ايها الجمع الكريم اختبارات الدنيا في مدارسنا ووظائفنا وترقياتنا نلقي لها هذا الاهتمام الكبير ولا غروا
هل اهتممنا لفرائض ربنا في ديننا كاهتمامنا لدنيانا سل نفسك مع اولادك اذا كان عندهم الصبح اختبار هل يتأخرون عن الذهاب للمدرسة ليختبروا وقارن ذلك بصلاة الفجر هل ادوها مع الجماعة
تعرف الفرق العظيم والبون الشاسع وهكذا في غيرها ثم انت في نفسك اختبارات الدنيا لا تعرف اسئلتها وتهتم بها وربما تفسزت من نومك اهتماما وتفكيرا بها وهي مجهولة الاسئلة والجواب عليها بالتالي مجهول
اسئلة القبر واسئلة الاخرة معلومة مكشوفة لكن الجواب عليها وقت اذ لا يتأتى بما تعبر به اختبارات الدنيا بالمذاكرة والمراجعة وربما المساعدة والغش  في القبر وفي الاخرة لا ينجوا الا من ثبته الله بالقول الثابت
يثبت الله الذين امنوا في القول الثابت في الحياة الدنيا البرزخ وفي الاخرة في عرصاتها ويظل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء الا فاحذروا وانتبهوا واحرصوا وانطلقوا بين يدي ربكم جل وعلا
خاضعين له داعين له منكسرين بين يديه الا يضلكم بعد اذ هداكم وان يثبتنا واياكم بقوله الثابت وان يحفظنا بحفظه لنا برعايته وعنايته ربنا، لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
اللهم مصرف القلوب والابصار. صرف قلوبنا الى طاعتك يكون هذا الدعاء وامثاله في هجيرات في ليلك في ساعة نزول ربك يتحنن اليك ايها المؤمن في سجودك واقرب ما تكون من ربك وانت ساجد
في ركوعك في جلوسك في اخر صلاتك بين الاذان والاقامة عند فطرك ان صمت وتذكر بحر الدنيا الذي يملأ الناس ضجيجا هذه الايام حرا انت مقبل عليه كما تتقي حر الدنيا بالمبردات
اتق حر جهنم بالطاعات والصالحات تعبر وتنجو ولهذا يمر المؤمن على متن جهنم فتقول له جهنم جزء جزي مؤمن فان نورك اطفأ لهبي اطفأ نورك لهبي ما يتأتى هذا الا بالايمان يا اخواني
وبالصلاح والمحافظة عليه اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم
العالمين انك حميد مجيد نسألك اللهم باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ونحن نشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
ان تثبتنا بقولك الثابت الا تضلنا بعد اذ هديتنا وان اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين وغير خزايا ولندام يا رب العالمين نسألك اللهم بوجهك الكريم وباسمك الاعظم فردوسك الاعلى من الجنة
وان ندخلها بغير حساب ولا عذاب. وان تحل علينا رضاك فلا تسخط علينا ابدا اللهم انا نعوذ بك من الفتن ونجأر اليك من غوائل هذه المحن ما ظهر منها وما بطن
واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين. اللهم اجعلنا راظين مرضيين ممن احللت عليهم رضاك فلم تسقط عليهم ابدا. نسأل الله ذلك لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ومشايخنا وولاتنا وذرارينا. ولجميع المسلمين والمسلمات
ان ربي سبحانه وتعالى هو اكرم مسؤول وهو سبحانه اعظم مرجي مأمول سبحان ربك رب العزة عما يصفون على المرسلين والحمدلله رب العالمين
