بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد سيد الاولين والاخرين وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين
وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الزكاة وما ادراكم ما الزكاة في شأنها وفي عظيم فرظها وفي فضلها وفي جملة من مقاصدها واحكامها
مما ارجو ان يتسع له هذا المقام الزكاة هي صنو الصلاة الله بينهما في القرآن في نيف واربعين اية فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة اقيموا الصلاة واتوا الزكاة حتى قرنت هذه الفريضة المالية
في فريضة الصلاة وكلاهما فرظان وركنان من اركان الاسلام والزكاة عظم الله عز وجل شأنها واكدها وجعلها حقا متعلقا بالمال لا في الذمة ولهذا تخرج الزكاة من مال الصغير. وان لم يبلغ
وتخرج الزكاة من مال المجنون وان لم يعقل تدرون لم؟ لانها متعلقة بالمال لا بذمة العبد اما الصلاة والصيام والحج متعلقات متعلقات بذمته فمن لم يبلغ لا تجب عليه الا في الصلاة في وجوب الامر بها
ومن لم يبلغ لا يجب الصيام عليه الا تعويدا والحج الا بعد بلوغه وكذلك المجنون حتى يعقل والزكاة يحدو وجوبها كفر يخرج صاحبه من ملة الاسلام فان المرتدين بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
ترى يا اخواني البخيل الذي يذكر عنده رسول الله فلا يصلى ولا يسلم عليه هذا البخيل لما بخل على نفسه بالاجر كما جاء ذلك في حديث الحسن ابن علي عن ابيه رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم البخيل من ذكرت عنده فلم يصلي علي. اللهم صلي وسلم عليه
ان جحد وجوبها كفر ولهذا لما مات النبي عليه الصلاة والسلام وارتدت العرب ومن اشهر مشاهير اسباب ارتدادها منعها الزكاة ومقاتلتهم على منعها دالا على جحدا لوجوبهم بوجوبها عليهم فان منع الزكاة بخلا وشحا
فانه مقارف لكبيرة وعظيمة من عظائم الذنوب وشنائعها وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من صاحب ذهب
ولا فظة لا يؤدي منها زكاتها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار الا صفحت له صفائح من نار وكوي بها جبينه وجنبه وظهره في يوم كان مقداره خمسين الف سنة
قال عليه الصلاة والسلام ثم يرى سبيله اما الى جنة واما الى نار وهذا الذي يرى سبيله دل على انه لم يكفر بمجرد البخل بها حتى يجحد وجوبها والزكاة مواساة
وهذا مقصد عظيم في ادائها. مواساة من الغني الذي اغناه الله جل وعلا من ماله فالمال مال الله وانما هو وديعة عندك ايها الغني ايها الموجد وايها الموسر هي مواساة منك
لمن لاخوانك الفقراء والضعفاء وفي الصحيحين لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن اخبره عن اولويات الدعوة قال يا معاذ انك تقدم قوما من اهل الكتاب وليكن اول ما تدعوهم اليه
شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة
والزكاة تسمى صدقة. وجمعها صدقات ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم وترد الى فقرائهم واياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم. فانه ليس بينها وبين الله حجاب اذا هي مواساة
بين الغني والفقير بين الموجد وبين المعسر وهذا من كمال هذا الدين ومن يسره ومن سماحته وهي قبل ذلك فرض الله عز وجل الذي تعبدك به فجعله ركنا من اركان الاسلام
وهي ثالثا في مقاصدها اذهاب لسخائم الصدور فلا يحسد ولا يحسد الفقراء الاغنياء ولا يتكبر ويتجبر الاغنياء على الضعفاء فهي اعظم ما يكون في النظام الاجتماعي والمال في الاسلام ليهنأوا الجميع بنعم الله عليهم
الزكاة اصنافها خمسة وهي الاموال الزكوية الذهب فاذا بلغ النصاب وهو ثمانون جراما فاكثر وجبت فيه الزكاة ومقدارها ربع العشر بشرط ان يمر عليها حول هجري اي عام هجري والناس اليوم
استعاذوا بالعام الهجري بالعام الميلادي الذي يزيد على الهجري احد عشر يوما ولهذا الزكاة تجب بمرور العام الهجري وكذلك اهل الحسابات وما يتعلق بجرد البضائع في انظمتهم على العام الميلادي الزكاة تجب قبل تمام الميلاد بعشرة باحد عشر يوما
يخرج زكاته بعد مرور عام هجري قمري تجب ايضا في الفضة وهو ما يعادل خمسمئة وتسعون جراما بقيمتها المعتادة في كل زمان هذا نصابها والاموال النقدية من الريالات والجنيهات والدنانير والدراهم
والدولارات والروبيات كلها تعادل باقل نصابي الذهب او الفضة والذهب غال في قيمته اذا يكون في زماننا هذا بنصاب الفضة ما بلغ خمسمائة وتسعون جراما فيه الزكاة وتعادل كما صدر في
هذه الأيام في نشرة البنك المركزي اي من بلغ من ملك الف وسبع مئة ريال فقد بلغ النصاب الصنف الثالث من اموال الزكاة بهيمة الانعام وهي في ثلاثة انواع على الاجمال وستة على التفصيل
الابل والبقر والغنم تسمى بالسائمة ومن اشتراط الزكاة فيها ان تصوم اي ترعى الحول او اكثره سواء وجدت ما تأكله او لم تجد الا ان تدرج في الارض وتمشي فيه
والابل نوعان ابل عربية ذات السنام الواحد والابل الاعجمية البخات البخاتة وهي البخت ذات السنامين والبقر نوعان البقر المعروفة والبقر النهرية وهي الجواميس والغنم نوعان الظأن والماعز فهذه فيها الزكاة اذا بلغت نصابا. فالابل اذا بلغت خمس فاكثر
والبقر ثلاثون فاكثر والغنم اربعون فاكثر ورعت الحول واكثره وجبت فيها الزكاة الصنف الرابع من اصناف الزكاة الخارج من الارظ من كل ما يكال ويدخر من المكيلات والمدخرات بشرط ان تبلغ
ستون وسقا وهي ثلاثمائة صاع وتعادل بالكيلوغرامات تسع مئة كيلو غرام فان الزكاة واجبة فيه واتوا حقه يوم حصاده النوع الخامس وهو اكثر اموال الناس عروض التجارة من اي نوع من انواع التجارة المباحة
اسهم شركات جوالات سيارات ملابس اطعمة كل ما يباع ويشترى مما هو مباح ان الزكاة واجبة فيه عروض التجارة هي اكثر اموال الناس ويجرد بضاعته عند تمام الحول ويخرج الزكاة بقيمة بيعها لا بقيمة شرائه لها
قاسما منها ديونه الحالة واجور محلاته التي حلت وعماله وموظفيه ما بقي يزكيه باخراج ربع العشر ففي حديث حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه  ففي حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه الذي اخرجه ابو داوود
في سننه وغيره قال امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نخرج الزكاة مما نعده للبيع والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم فان
طيبات المكسب جلها واكثرها في البيع والشراء. وهي المسماة بعروض التجارة هذه الزكاة يجب الاهتمام بها ويجب تدقيق النفس عليها لانه في الدنيا ساعة مهل ولا حساب في الاخرة حساب ولا استمهال
ولهذا العاقل يعد للسؤال جوابا وللجواب صوابا وللاخرة فكاكا ونجاة فلا تغره الدنيا وهو يجمعها ولن ينال منها الا ما قدر له والزكاة فيها البركة في اخراجها خذ من اموالهم صدقة تطهرهم
وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم وفي ازمنتنا المتأخرة وقع تفريط عظيم في الزكاة من جرائها منعوا القطر من السماء وذهبت البركة في الاموال والانفس شحا وبخلا في هذه الدنيا
فعليك ايها الجامع لها عليك غرمها ولغيرك من اولادك ورثتك غنيمتها اين عقلك واين ادراكك؟ واين نظرك وتبصرك بما تتحمل به الغرامة والغرم والسؤال والحساب ويتنعم بهذا المال غيرك فادي فرض الله
واتبعه بالصدقات والنوافل وابشر بالبركة في نفسك واهلك ومالك الزكاة جعلها الله جل وعلا لاصناف ثمانية تولى الله بيانهم ولم يدع بيانهم لنبيه لخليله محمد صلى الله عليه وسلم  وقال جل وعلا انما الصدقات
للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله فريضة من الله والله عليم حكيم فهي مخصوصة في هذه الاصناف الثمانية واذا طلب ولي الامر الزكاة
من اهلها وجب دفعها اليه ولا تبرأ الذمة الا بذلك من تحايل او اخرها او منعها ان يعطيها ولي الامر فهو اثم وقارع في كبيرة من كبائر الذنوب لولي الامر ان يؤدبه وان يعزره بان يأخذ نصف ما له
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن تأخر عن الزكاة ان اخذوها منه وشطر ماله والفقراء هو المعدن المعدوم يوم جوع يوم يشبع لا يجد ما يكفيه الى شهر
والمسكين احسن حالا منه لكنه لا يجد ما يكفيه من طعام وشراب ومسكن الى سنة ولهذا الزكاة لا مجاملة فيها والله حنا تعودنا نعطيها الف لام ونعطيها فلان الزكاة ما هي بعادة
وانما استحقاق لاهلها المستحقين لها  الصنف الثالث العاملون عليها وهم الجبات والسعاة لولي الامر ان يفرض لهم من الزكاة مقابل جبايتهم وسعايتهم معاملتهم على جلبها وتفرغهم لذلك والمؤلفة قلوبهم من المؤلفة قلوبهم؟
هم صنفان من اسلم حديثا ويعطى من الزكاة ما يتثبت به ايمانه ويرغب بدين الله او من له شأن ويكف شره عن المسلمين عن المؤمنين فيعطى من الزكاة من ذلك ويتولى ذلك ولي الامر
والغارمين والغارمون نوعان غارم لحظ نفسه عليه ديون لحاجاته الاساسية لزواج ما لم يكن الزواج ترف ال فلان حطوه في قصر حنا نحط مثلهم. في قاعة نحط مثلهم هذا ما تعينه الزكاة على البطر والترف والسرف
وانما يعان من الزكاة ما به سداد حاجته بالزواج وفي بيت يسكنه ولا يجوز اعطاؤها اعطاؤه الزكاة في بيت فاره واستراحات ومزارع وفي سيارة يركبها اذا احتاج اليها يسمى بالحاجات الاساسية والضرورية
هذا غارم لحظ نفسه اما يقترض من البنوك ليتمشى ويسافر فلا يعطى من الزكاة وان كان عاجزا عن السداد يقترض ليستثمر فلا نعطيه من الزكاة لانها في غير الحاجات الاساسية
والنوع الثاني غارم لحظ غيره يصلح بين الناس ويدفع من ماله في هذه الاصلاحات الشريعة تعينه على ذلك واذا عجز دفع له من الزكاة لاجلها وفي الرقاب والمراد بالرقاب شأن في الشريعة غير ما يعمله كثير من الجهال اليوم
الرقاب اي المملوك العبيد الذين يكاتبون مع اوليائهم يعانون من الزكاة لغرض اعتاقهم وحريتهم وليس في الرقاب من يقتل المسلمين ثم يصطلح معهم على الملايين تدفع لدرء حد السيف عنه
والقصاص منه فليس هذا المراد بهذه الاية نعم لو اعطيته من ما لك لاجل ان تعينهم على فك رقبته من القتل هذه صدقة لك لكن ليست هي من اموال الزكاة
وفي سبيل الله يعني في الجهاد في سبيل الله اعدادا وتهيئة ورواتب وليس المراد في سبيل الله بناء المساجد والاوقاف واخراج الماء لسقي الناس والمستشفيات والمدارس والاعمال الخيرية. انما هي مخصوصة في الجهاد ودواعيه
وابن السبيل وهو ذلك الغني الذي انقطع في سفره ويعطى من الزكاة ما يرجع ويعاد به الى وطنه. ان كان صادقا لا كاذبا محتالا دجالا فريدة من الله والله عليم حكيم
هذه الزكاة هي فرض في المال في العام مرة واحدة لا تتعدى الزكاة العشر وهو في كل ما ينبت من الامطار النازلة او العيون الجارية او الانهار بغير تعب ولا مؤونة
يسمى في السواحل الان في العثري او البعلي يبعلون العيش والشعير والدخن فهذه زكاتها العشر وتسعة الاعشار تسعون بالمئة لك ايها الزارع اشرب بيمينك يا ولدي فان الشيطان يشرب ويأكل بماذا
بشماله واما ما سقي بالمؤونة باخراج الماء بالمضخات من الابار ارتوازية او سطحية ان الزكاة فيه نصف العشر وخمسة وتسعين بالمئة لك ايها المزارع وعامة الزكاة لا تتجاوز ربع العشر
بل تقل عن ذلك فمن كان عنده الف من الغنم ترعى كم زكاتها ها يا اخواني كم زكاتها عشر في كل مئة واحدة والعاشر كم نسبتها الاربعة العشر ما تتجاوز الا
واحد بالمئة الزكاة ليست غرامة ولا ظريبة ولا استحواذ لمالك ايها الغني وانما مواساة بجزء يسير من مالك لاخوانك باداء فرض ربك عليك والمتوالي للزكاة ولي الامر ونوابه تنضبط بذلك امورهم المالية
ويؤمنون من التعدي والسرقات والنهب والاحتيالات الزكاة زكاة لقلبك وزكاة لمالك وزكاة وصلاح لعملك وكم ممن تهرب من الزكاة فبولي في ماله بالخسارة والمحق وفي نفسه وفي ولده بالامراض الفتاكة
هذا اذا عجلت له العقوبة في الدنيا وما عند الله اشد كما سمعتم في الحديث تصفح لصاحب الذهب والفضة صحائف من نار يقوى بها جبينه وجنبه وظهره. هذا ما كنزتم لانفسكم
فذوقوا ما كنتم تكنزون شأن عظيم والخطب جسيم وبعض الناس يتكلف يقول ما اعلم ولا ادري وهذا ليس بعذر اذا بغيت السوق اول مقاضي او ثياب العيد وملابسه درت المولات حتى تحصل الموديل اللي تبيه واللون الذي الذي تريده
اذا اردت السفر للنزهة خططت لها ورتبت اعتني بزكاتك اقل من ذلك اختم يا ايها الجمع الكريم بان من هذه الاموال ما يتداخل كمن يسمن غنما ويبيع من ولدها. فزكاتها في عروظ التجارة
عنده ابل مزاين فرديات يبيع فيها ابلها زكاتها باقيمها لانها صارت عروض تجارة اختم يا ايها الجمع الكريم بمسألة مهمة تتعلق بالزكاة وهو ان من الناس من يتحايل ويتحيل ويبحث عن المخارج
ويتلمس الاعذار في عدم اخراج الزكاة بضعف ايمانه  مروره في هذه الدنيا بينما كرائم الاضياف في ذبح الذبايح واستئجار الاستراحات والحلى بانواعه لا يبالي ان يبذل فيه ما يبذل لاجل ان يمدح بانه اكرم اضيافه
وانه لم يبخل من بخل فانما يبخل على نفسه والله غني عنك وعن مالك لكن يمتحنك ويختبرك بهذا المال الذي جعله عندك وديعة والا فالمال زال عن غيرك اليك وسيزول عنك الى غيرك
لماذا في المهايطات بالكرائم وارضاء النساء والاصحاب نبذل فيها الاموال عند الزكاة نبحث فيها عن الحيل انا والله ابلي اعلفها وغنمي اطعمها وما لقليل وما عندي سيولة وما اسهل العذر
على مبتغيه وملتمسه لاجل المدح بيض الله وجه فلان لاجل اتقاء الذم والحذر منه يبذل ما له وفي زكاة ربه ينخذل ويتكاسل هذه والله من المصائب والرزايا وما هذا المقام وغيره الا للتذكير
والذكرى والتذكير ينفع المؤمن فمن سمع الذكر والموعظة والامر والنهي فتذكر فهذا علامة صحاوة قلبه وهي علامة ايمانه ومن لا  فليبحث لقلبه عن حياة وليحيه من موته وليوقظه من غفلته
ومن احيا ارضا مواتا فهي له. قاله النبي صلى الله عليه وسلم الموضوع في الزكاة وحكمها واحكامها موضوع متشعب وطويل نكتفي من ذلك ايها الاخوة بما سمعتم واسأل الله جل وعلا ان ينفعني واياكم بما قلنا وسمعنا
وان يهب لنا من لدنه رحمة انه سبحانه هو الوهاب ونفتح المجال الاسئلة اذا كان للاخواني عندهم فيها شيء والحمد لله رب العالمين  نعم نصاب الريالات هي في اقل نصابي اما الذهب والفضة
والفضة اقل من الذهب الذهب غالي وخمسمئة وتسعون غراما من الفضة تعادل الان ما يقارب الف وسبع مئة ريال او ما يعادلها من العملات الاخرى نعم لا يعتبر زكاة بدفعها الا غني
الغني ما يستحق الزكاة هو الذي يخرجها الزكاة لاصنافها الثمانية ليتولى الله بيانهم فان اعطى الغني غني اخر من زكاته فلم يؤدي زكاة الله وانما هذه مجاملة فارغة عطني واعطيك وامسك لي واقطع لك
هذي ما تصلح في دين الله عز وجل والله اعلم هذا سائل يقول لماذا تنصحوننا بالقراءة مع اولادنا في المرحلة الابتدائية بالاخص عند توصيلهم وارجاعهم الى المدارس اذا كنت انت السواق
حط بالك للطريق هل القراءة لغيرك لا تصدر المسلمين ولا تذبحهم. هم ان تبلشنا تجمع الديات اي نعم وان كنتم مع السائقين المقام لا يناسب القراءة في العلم وانما تكون مراجعة اما لدروسهم واعظم ذلك مراجعة لكلام ربي القرآن حفظا وتلاوة له
والله اعلم يقول ما حكم ذكر الله عز وجل في الاماكن التي يكون فيها موسيقى في عيادة وفي وسائل النقل ويكون هناك موسيقى علنية اذا استطعت ازالة هذه الموسيقى واغلاقها فيجب عليك ذلك ويتعين عليك
لان الاستماع الى الموسيقى حرام وهي مزامير الشيطان كما جاء في الصحيحين من حديث ابي بكر رضي الله عنه وهي من لهو الحديث الذي عابه ربي وذمه في اية لقمان. ومن الناس من يشتري
هو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم واذا كان ليس لك فيها قدرة ابتعد عن هذا الموضع فاذا كنت تخشى ان يفوت الموعد اشغل نفسك القرآن او بالتسبيح او بما ينفعك
من التسمع الاجتماعي في هذه المحرمات والله اعلم يقول اذا مر بي وانا اقرأ في الكتب معلومات ليس فيها كبير فائدة فهل اقيدها او لا؟ تقيد ما تحتاج اليه اما ما لا تحتاج اليه
فلا تشتغل به فان من المعلومات ما يصلح ما يصلح لغيرك ولا يصلح لك والناس في التعلم ليسوا على طريقة واحدة هذا سائل يقول اذا حال بين المسلم واخيه حائل وهما يمشيان كشجرة
فهل يعيد السلام؟ نعم يستحب لمن حال بينه وبين اخيه سيارة او جدار او بناء او حائل ثم التقيا ان يتصافحا ويتسالم مرة ثانية تتحاط بذلك ذنوبهما وهذه من السنن
وليست من الواجبات يقول ما هي او كيف تزيد الهمة لدى طالب العلم؟ تزيد الهمة لدى طالب العلم في تحصيله بان ينظر الى ثواب ربه والى نواله وعظيم اجره الذي اعده للمتعلم للعلم ابتغاء وجهه
لا ليمدح او ينال شيئا من الدنيا باجل هل لاجل هذا العلم فمن نظر الى الثواب من الله جل وعلا في تعليم العلم ومنه ما جاء في الحديث وان الملائكة في السماء
والحيتان في البحر والطير في الهواء ليستغفرون لمعلم الناس الخير سمت همته في العلم يتعلم يرفع الجهل عن نفسه اولا ثم يرفعه عن غيره ثانيا في بذل العلم وفي نشره
سائل يقول ابنة اخي اراها دائما تلعب مع جيرانها في العمارة ولكن تلبس شورتا فوق الركبة وهي في الصف الثالث الابتدائي فهل يعفى عن هذا العمر؟ لا لا تعود على برادة اللحم
وعلى قلة الادب وعلى تكشف العورة ما يتكشف منها. وانما تنشأ على الستر والعفاف وما كان يغطي الفخذين بعضهما الى ما دون الركبة فهذا لم استر عورته والحرج على وليها وعلى امها بالذات
وانت يا عمها تنال من ذلك بقدره ونصيبه ومنهم من تبلغ السابعة والثامنة وهي مغرية في عورتها وفي جسمها  يقول السائل في قول المنفرد في دعائه ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة هل يقولها بصيغة الجمع او بصيغة المفرد
بحسب نيته ان اراد الدعاء له وللمسلمين يأتي بالجمع. ربنا اتنا وان اراد به وحده ربنا اتني في الدنيا حسنة والاولى ان يأتي بما جاء في لفظ القرآن ناويا به عن نفسه وعن اخوانه المسلمين لتعظم بذلك اجوره عند رب العالمين
والله اعلم يقول هل ترك اطالة الدعاء في السجود مخافة كلام الناس يعتبر من الرياء هذي من مداخل الشيطان ولعبه عليك وسأعطيكم فيها قاعدة ارجو ان الله ينفعني وينفعكم بها
فعل العبادة لاجل الناس رياء وترك فعل العبادة لاجل الناس رياء اعيدها يا اخواني فعل العبادة لاجل الناس رياء صلى ليمدح هذا رياء قرأ القرآن مجودا له ورتله ليمدح هذا رياء
ترك الصلاة مع الجماعة اخاف يشوفني الناس ويمدحوني هذا رياء  ترك اخراج الزكاة لئلا يمدح هذا رياء اذا فعل العبادة لاجل الناس ريا وترك العبادة لاجل الناس رياء فهذا يستوعب جوابك وغيره والله اعلم
يقول ما هي الطريقة الصحيحة في عقد عقد الاصابع عند التسميح بين كيفيتها النبي صلى الله عليه وسلم امرنا ان نعقد التسبيح بالاصابع وبالانامل قال انهن مستنطقات سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر. يعقدها بالانامل عقدا
الاصابع وبالانامل يعد بها لتشهد له يده بانه سبح الله وحمده وكبره وهلله بها وفي ازماننا المتأخرة ظهرت على الناس وسائل جديدة عدادات في الجوالات خاتم التسبيح سبح وغيرها يقول انا ما اضبط العدد الا بهذي العدادات لانك تذكر الله من قلب الله
ولو كان قلبك حاضرا ما احتجت لها لكن اذا عديت الخمس مئة الزرق ولا الميات الحمر ما انت بحاجة الى عداد في جوالك ولا خاتم التسبيح في يدك اليس كذلك
لان قلبك حاضر مع الحمر والزرق والخضر لماذا في ذكر الله القلب لاهي ثم هي المستنطقات هذي ما هي بمعك في قبرك انتبهوا لهذا واحذروا من مداخل الشيطان والله اعلم
يقول رأيت شخصا يصلي في وقت نهي وقلت له لا يجوز واقطع صلاتك هل صحيح قولي بان يقطع صلاته ان كان يصلي تنفلا فنعم وان كان يصلي صلاة ذات سبب
كتحية مسجد او يصلي قضاء فانه لا يقطعها لا يقطع صلاته وقطعها ما هو بيسلم ينصرف وهذا كافي والله اعلم يقول ما حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اثناء خطبة الامام
وما حكم التأمين عند دعاء الامام فيه الخطبة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام اذا جاء ذكره والامام يخطب لا تقطع استماعك وانصاتك وكذا تأمينك على دعاء امامك وخطيبك لا يقطع انصاتك واستماعك لخطبته
فهذا مشروع الممنوع ان تقول لاخيك انصت. وفلان اسكت او تلعب بالجوال والامام يخطب او تمس الحصى او تشخص همك التشخيص والامام في خطبته هذا هو من اللغو ومن لغى فلا جمعة له. اي ليس له اجر الجمعة
وانما ادى فرضها من غير ان ان ينال من اجرها شيء والله اعلم  يقول ما حكم اذا تحدى شخصان واذا فاز احدهما يعطي الاخر جائزة هذا هو الميسر هذا هو الميسر
الذي حرمه ربي بقوله انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه هذا ميسر يسمى عند الناس رهان يسمى مقامرة في اسماء عديدة سواء اعطاه نقدا او قال العشاء عليكم
او تجيب لي هذا الشيء الفلاني اما بعرظ او بمال فهذا حرام لا يجوز وهو من كبائر الذنوب ومن العجائب في زماننا انه ظهر على الناس بين الفينة والاخرى من يقول ان الخمر حلال
ما حرمها ربي الله يقول انما الخمر والميسر والانصاب رجس من عمل الشيطان فايش تشربوه دردبوه وابلعوه لا فاجتنبوه لعلكم تفلحون لكن زمان عجيب يحلل فيه المحرمات وتدرج هذه على الجهال
واصحاب الاغراظ والمسلم وقاف عند حدود الله لا يقبل الدنية ولا المجاملة في دين الله عز وجل الله اعلم يقول ما حكم اذا دخل وقت الصلاة وانا في الطائرة فماذا افعل
اذا كان نزولك في المطاري قبل خروج وقت الصلاة تؤخرها حتى حتى تنزل واذا كان يمضي وقت الصلاة وانت في الطائرة والصلاة لها مجموعة تجمع مع غيرها ويخرج وقتها تصليها في طائرتك على حالك
ان استطعت الوقوف بان يكون هناك اماكن مهيئة للصلاة تصلي بها والا صلي على كرسيك اينما توجهت بك الطائرة في قبلتك ودين الله يسر فاتقوا الله ما استطعتم ما حكم الصلاة في الممرات الجانبية في المساجد
حيث هي بجوار السجاد عليها بلاط اذا كان المنفرد خلف الصف لا صلاة لمنفرد خلف الصف ان كان في اطراف الصف على البلاط اماكن متسعة لصلاتك صل بها صل بها ولا تصلي خلف الصف وحدك
وصلاتك عندئذ صحيحة لكن اذا انتهت الصلاة لا تضايق المارين والمسارعين في الخروج وخر عنهم يمنة او يسرة والله اعلم  ما حكم تقليد اللاعبين الكفار في احتفالاتهم اذا سجلوا اهدافا
ان كان تقليدهم من دينهم كما يفعلونه في شكرهم هكذا هذا حرام وهذا من اعتقادي التثليث في الصلبان وهي عقيدة كفرية باطلة لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
باسم الاب والابن روح القدس هذي صلاتهم وتعظيمهم فما كان من دينهم وتقليدهم فيه حرام ويخشى على صاحبه الكفر والردة وما لم يكن من دينهم فتقليدهم سبب في الاعجاب بهم ومحبتهم
وهؤلاء لا يحبون بل فرضهم البراءة منهم لتعلق الكفر بهم ولو كانوا هدافين او كانوا لاعبين او كانوا غير ذلك من ملاذ وملاهي الدنيا والله اعلم نعم اللي عنده سؤال
تفضل   نعم نصيحتي ان يكون همه ومراده ما عند الله لا طلب مدحة الناس ولو احسنوا فيه الظن ليغتر باحسانهم الظن فيه ولا يسترسل مع هذا الكذب يمنع نفسه يمنع نفسه من الاغتراب
اما منع الناس ليس بيده لكن يمنع نفسه ان يغتر او يبين ان حالي كذا لست لست كالحالة التي تظنونها انتم في حتى ما يعجب ولا يغتر بعمله. والله اعلم. نعم
نعم مجموعة جاءت من ماليزيا واحرم من السيل الكبير لما حاذوه بالطائرة ورجعوا الى قطر رجعوا بعد عمرتهم الى قطر ويريدون ان يأتوا بعمرة ثانية يحرمون مما يحرم منه اهل قطر
وهو ميقات النبي صلى الله عليه وسلم لاهلي نجد وما حولها وهي السيل الكبير او وادي محرم نعم يا ولدي اذا صلى المصلي ومر امامه بينه وبين سترته احد يمنعه
خلني اكمل يا ولدي خلني اكمل خلني اكمل. فهمت سؤالك افهم جوابي كلمة مني كلمة بنتك ما تستوعب فاذا مر امامك من يقطع صلاتك فامنعه فان ابى ان يمر ومر الاثم عليه انت ما عليك شيء
وصلاتك لم تنقطع الا اذا مر امامها امرأة او كلب او حمار بينك وبين السترة واذا مروا بالخلاف السترة او خارج المسجد فلا شيء عليك والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
