هذا حديث ابي عمرو عقبة ابن مسعود هذا حديث ابي مسعود عقبة ابن عمرو الانصاري البدري يميزونه بالبدر لسابقته وهو يميز يميز بابي مسعود عن ابن مسعود وهذا الحديث سبحان الله العظيم
رواه الاثنان رواه ابو مسعود البدري الانصاري ورواه ابن مسعود عبد الله بن مسعود وكلا الحديثين بهذا اللفظ اخرجهما الامام مسلم في صحيحه يقول صلى الله عليه وسلم يؤم القوم والامام المراد بها امامة الصلاة
ولا يؤمهم الا افظلهم. هذا وجه التفظيل من هذا الحديث يؤم القوم مطلق اقرأهم لكتاب الله يعني انه يقرأ القرآن ويفهمه ويفقهه لا مجرد حلف حفظ لالفاظه فان القارئ عندهم الذي حفظ القرآن وفقهه
كما قال ابن عمر كنا لا نتجاوز العشر ايات حتى نحفظها ونخبرها ونعرف ما فيها من العلم والعمل يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله. فان كانوا في القراءة سواء يعني متقاربون
اما التساوي من كل وجه ما يتأتى  فاعلمهم بالسنة والسنة هنا بمعنى الشريعة سنة تأتي لها عدة اطلاقات ففي باب الاصول السنة المصدر الثاني من مصادر التشريع وفي باب الاحكام السنة المستحب ما يثاب فاعله
لا يعاقب تاركه والسنة عند اهل الحديث وكل ما اثر عن النبي عليه الصلاة والسلام من قول او فعل او تقرير او وصف الخلق او وصف خلقي والسنة عند علماء العقيدة هي مقابل البدعة
وتشمل العقيدة والشريعة في مقابل قسيمها وهي البدعة والمراد بها ها هنا هذا الثالث الشريعة اعلمهم بالسنة اي بالذي بعث الله به رسوله من العلم والدين فان كانوا سواء اي متقاربون فاقدمهم هجرة
وهذا فيه فظل المتقدمين من المهاجرين على من تأخر وهو مشمول قول الله جل وعلا في اواخر براءة والسابقون الاولون من اين من المهاجرين والانصار اذا مدح الله السابقين على اللاحقين
الثالث اقدمهم هجرة فدل على ان من تقدمت هجرته فهو افضل ممن تأخرت هجرته الرابع اقدمهم سن الرواية الاخرى سلم اي ان من سبق في الاسلام فهو اقدم وبالتالي حتى السن
فابوك اقدم منك سلما اسلم قبلك. وعبد الله قبلك ومن هو اكبر منك بسنة عبد الله قبلك هذه في الثلاثة الذين يستحقون ان يقدموا للامامة والامامة فظل لا ما هو فظل
وفضل اذا هذا في دليل مفهومه التقديم وبيان الرتبة  نبينا صلى الله عليه وسلم كان اماما ذكر شيخ الاسلام انه مع كثرة ما ورد في الاحاديث بفضل المؤذنين لو لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم اماما لقلنا ان المؤذن افضل من الامام
شوفوا الفقرة منه رحمه الله مع كثرة ما ورد في الاحاديث في فضل المؤذنين وشأن الاذان لو لم يكن النبي اماما لقلنا ان الاذان افضل من من الامامة اللهم صلي وسلم عليه
فافاد الحديث تقديم اولي العلم الذين هذه صفاتهم اهل القرآن واهل السنة واقدم هجرة واكبر سن طيب وهذا قاعدة اغلبية تنخرم هذه القاعدة لمن يعينه ولي الامر وهو الذي يسمى بالامام
الراتب فاذا عين اماما راتبا تولى الامام ولو كان وراءه من هو افضل منه في القرآن والسنة والهجرة وكذلك في كونها اغلبية ما استلحظه مشيخة الانصار والمهاجرين من اهل بدر
لما ان جمع عمر معهم من عبد الله بن عباس قالوا يا امير المؤمنين لنا ابناء اكبر منه وفي مثل سنه وتجمعه معنا وقال انما فعلت ذلك لامر يدركونه فسأله يوما سألهم عن معنى قول الله جل وعلا اذا جاء نصر الله والفتح
فاجابوا جوابا لم يحقق الامر. قال ما تقول فيه يا ابن عباس؟ قال هذا اعلان من الله نبيه لقرب اجله قال ما اعلم منها الا ما يعلم هذا الصبي عرفوا انه قدمه معهم لماذا؟ علمه. لعلمه
لكن لما كان الاغلب كبير السن معه العقل والعلم كان هذا الوصف اغلبي ولا يأتي من صغير السن من يفوق الكبار فافاد الحديث على تقديم اهل العلم على غيرهم قال ولا يؤمن الرجل الرجل
سلطانه الا باذنه لا يجوز ان تؤم احد في مزرعته في استراحته في ولايته ان كان ذا ولاية الا باذنه ادركتهم بالامارة مراجعة ولا جاي تعظ وذكرتهم وصلوا جميع ما تصلي اماما حتى يأذن
صاحب الامارة وصاحب المحافظة ولا يجلسن على تكرمته المكان اللي يختص به كرسيه سريره كنبه مركاه الا باذنه لان في هذا التعدي على نوع سلطانه ونوعه استحقاقه دين يراعي هذه الامور ويراعي هذه المشاعر ما هو بدين عظيم يا اخواني
والله دين عظيم لانه من ربنا ليس منا لو كان منا لوجدنا فيه اختلافا كثيرا نعم
