اذا قام العبد يصلي تشابه الصلاة شيء من الرياء فله فيها حالتان الحالة الاولى ان يدافع هذا الخاطر الشيطاني في الرياء يدافعه واول المدافعة له بعدم الالتفات اليه ثم الا يسترسل
يمشي مع هذا التفكير ثم يقطعه فان دافع وجاهد فلا اثر لهذا الخاطر لابليس الشيطاني عليه الحالة الثاني ان يسترسل معه ويزين ركوعا او سجودا لما يرى من او ما يظنه من رؤية
الرائين له او دفع انتقادي وملامة اللائمين من اصحابه له فاذا استرسل معه ولو يسيرا فانه احبط هذا الرياء العبادة التي صاحبها ماذا يفعل؟ يتوب الى الله يقوم يعيد هذه العبادة
يعيدها على وجه يقبلها الله منه لان الله لا يقبل من العمل ما شابه شائبة الرياء انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا هذا من الفاظ العموم من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه
في القرآن في ايتين النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء تدرون وش البلية ان يتساهل في هذا الرياء اليسير ثم يستتبعه في عبادة ثانية وثالثة
الى ان يقع في شباك الرياء والشرك الخفي وهو لا يبالي ولا يهتم هذه الرزية وهذا العطب العظيم الله اعلم. نعم
