وان اعظم الفتن واشنعها الى ان تقوم الساعة فتنة المسيح الدجال هذا الذي يستدعيه الزمان لاعادة الكلام عليه التنبيه منه تحذيرا وانذارا للمؤمنين لعل هذه النذارة وهذه الحذارة ان تنفعهم
تعصمهم منه من فتنته وزمان الدجال ليس بالبعيد بل هذه اماراته قد اقبلت وهذه علامات زمانه قد تكاثرت وانه سيخرج على الناس فجأة وعلى حين غرة لما لذهولهم عنه وانشغاله
في الدنيا ولهوها وزخرفها عن فتنته روى الامام مسلم في الصحيح في الحديث النواس رضي الله عنه الطويل وفيه قال صلى الله عليه وسلم انه خارج خلة اي فجأة وعلى حين غرة
بين الشام والعراق يمينا وعاث شمالا الا يا عباد الله فاثبتوا ثبات على الدين فلا تقبل فيه المزايدة ولا ترتضي عليه المساومة الا يا عباد الله فاثبتوا وخروج الدجال والناس
يتعوذون بالله منه لم ينسوه وانما هم عنه في ذهول وسلوان
