يلقون شابا ملئ ايمانا بعلم وثبات عليه وهو من اعظم الناس شهادة كما في الحديث فيقول اتؤمن بربنا فيكفر. فيذهب بعضهم غيظا وغيرة على ربهم الدجال يريد ان يقتله ويمنعه بعضهم حتى يرفع الى من فوقهم الى ان يبلغ الى الدجال
ويحظر بين يديه يقول الدجال الا تؤمنوا بي؟ انا ربك ويقول انت الاعور الكذاب الذي حذرناه نبينا صلى الله عليه وسلم يسلك معه مسالك الترغيب والتحبيب والاغراء ما تنفع معهم
عنده في قلبه شيء يمنعه وهو الايمان وينتقل الى مسالك ايش ترهيب والتخويف والتوعد  ما تنفع معهم حتى يأمر الدجال بالمنشار فينشر من مفرق رأسه ما بين قطعتين يجعل بينهما تفريقا رمث الغرض
كرمى احدكم غرضه فيذهب الدجال بينهما ذهابا وايابا تدمير على العين دخيل لها يرى الناس انه قتله واماته ويقول عد كما قلت فيعود الشاب كما كان وجهه كانه مذهبة فيقول انا الان
احييتك بعد ما امتك. افلا تؤمنوا بي يقول ذلك الشاب ما ازددت بك الا يقينا انت الاعور الكذاب الذي حذرناه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويغضب غضبا ويحنق حنقا عظيما
ويتناول بيده السكين ويذهب للشاب يجريها على رقبته ليقطعها قال عليه الصلاة والسلام تبقى رقبته كالنحاسة السكين لا جرعن نحاس يسوي شي ولا ما يسوي ما يسوي شي وهو القائل
كذبت ما كنت قط اكذب منك الساعة مخاريقك واباطيلك ودجلك وشعوذاتك ما تمشي علينا. فيهرب يا عرفة يعرف الخبيث ان امره الى سفال وشأنه الى زوال
