لان الدجال معه جنسان عظيمان من الاغواء الشبهات والبدع هي وسائلها وطرائقها وسبلها وجنس الشهوات وهو اغراء الناس وترغيبهم بالشهوات ليتبعوه او ترهيبهم وتخويفهم ان لم يتبعوه يمر ومعه جبال من خبز
وطعام يأمر السماء فتمطر الارض فتنبت من اطاعه رجعت عليهم سارحتهم اطول ما كان ذرا. هذا ترغيب وشهوات يمر على القوم فلا يستجيبون له فلا تعود عليهم سارحتهم الا وقد تقطعت
يغادرهم وهم مجدبون مقحطون ليس في ايديهم من اموالهم شيء اذا يسلك المسلكين الشبهات والتلبيسات وفي الشهوات التزينات طريقه في الشبهات اهل البدع سائله وطريقه في الشهوات اهل الدنيا المتكثرون منها
قلة وكثرة
