من امثلتها مسألة تتعلق بالعقيدة وبالقرآن وهو هل يخلد اهل اهل النار فيها جاءت الادلة المحكمة ان اهل النار صنفان ان اهل النار صنفان الصنف الاول الكافرون والمشركون والمنافقون النفاق الاكبر
فانهم مخلدون في النار ابد الاباء لا يخرجون منها واما عصاة الموحدين فلا يخلدون فيها ابد الاباد بل ان دخلوها يعذبون فيها على قدر ذنوبهم ان لم تشملهم شفاعة الشافعين ورحمة ارحم الراحمين
فقد يأتي من يريد هذه الشبهة الله جل وعلا اذا ذكر اهل الجنة قال خالدين فيها ابدا. واذا ذكر اهل النار قال خالدين فيها ولا يذكر التأبيد نقول نعم هذا اشتباه
لكن يرد الى المحكمات ان الله ذكر في ثلاث مواضع كلامه القرآن في اخر النساء واخر الاحزاب واخر سورة الجن ذكر اهل النار مخلدين فيها بوصف التأبيد خالدين فيها ابدا
فما جاء غير مؤبد يرد الى هذه المحكمات ونظائرها كثيرة واصله زي اغاني اهل الزيغ واهل القهوة واهل البدع ومن في قلوبهم مرض الاخذ بالمشتبهات وترك الامور المحكمات الواضحات
