الحر استعجل عليهم في هذه الايام. ونحن في مربعانية القيظ. دخلت علينا التويت وهي الدبران التي قال فيها ابن القيم رحمه الله سارت وكان دليلها في سيرها. سعد السعودي وليس بالدبراني
هذا الحر وهذا القيد تذكروا به حر جهنم. فانه من فيحها ومن تنفسها لما رحمها ربي جل وعلا وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان النار اشتكت الى الله جل وعلا
ما تجده من شدة حرها وما تجده من شدة بردها فاذن الله لجهنم بنفسين. اذن لها رحمة من الله بهذه النار التي اشتكت الى ربها. نفسا في الصيف وهو ما تجدونه من شدة الحر فانه
في جهنم فابردوا فيه بالصلاة ونفس في الشتاء وهما تجدونه من شدة البرد فانه من زمهرير جهنم فيال الله كيف جمع الله في جهنم بين هذين الردين شدة حر برد وهو الزمهرير الذي يأتي في الشبط المربعانيات وفي اول العقارب. المؤمن يعتبر من دنياه الى اخرته فيستعد
لانه في سفر حقيقي لابد منه الى الدار الاخرة الى ربه. فاحسنوا الزاد وهيئوا المزاد. وربي جل وعلا سيقول في اية الحج وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا اولي الالباب
