وانتم ايها الحجاج على جهة الخصوص. عشتم هذه الاجواء في هذه الايام المباركة الخمسة. في ابتهال وذكر ودعاء وانكسار في طرح عثراتكم وهمومكم على ربكم جل وعلا. الا فان من الحسنة في
اتباع الحسنة بمثلها. والثبات على طاعة ربك. لا نكن ممن لعبت عليهم اهواءهم وشياطينهم عرفوا الله وعبدوه في رمضان ثم اهملوا. ثم في الحج ثم بعده ضيعوا. وانظر نفسك محاسبة
مراقبة في فرائض الله جل وعلا اولا. ثانيا في نواهيه ومحرماته ثالثا. ثانيا. ثالثا في النوافل من ذكر وقراءة وصلاة وصيام واعمال صالحة وصدقات. هل انت مستمر عليها فان هذا من علامة التوفيق
وهو علامة قبول الله عز وجل لك. اللهم اقبلنا في عبادك الصالحين ولا تردنا خائبين ولا مطرودين ونعوذ بالله من الحول بعد الكون
