فمن اللسان ما يجعله مسذارا مهذارا لم يحفظه عن كلام الزور عن الكذب عن السب عن الغيبة عن الشتم عن التعيير عن كلام السوء لم يحفظ لسانه من ذلك فهذا
اوبق نفسه بما اتى من هذا الكلام الذي يضره في دينه وفي اخرته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به وهو كل قول محرم وكل عمل وكل عمل محرم
والجهل والجهل ضد الرشاد فليس لله حاجة ان يدع طعامه ولا شرابه لان الصيام تهذيب من الله لعباده واستقامة منهم على اوامره ومحبوباته ولهذا في يوم صوم احدكم اذا قاتله احد
او سابه او شاتمه لا يستنزل معه في ساحته بل يقول اني امرؤ صائم ترفع ان اجيبك وعن مجاراتك يمنعني من ذلك صيامي. اني امرؤ صائم قال صلى الله عليه وسلم فاذا كان يوم صوم احدكم
فسابه احد او شاتمه او قاتله فليقل اني امرؤ صائم يعني يسمو بي صيامي ان انزل الى مستواك ومستوى رذيلتك في قولك وفي فعلك
