هل تحب ايها البائع ايها المشتري ان يبارك الله لك في بيعك وان يبعد عنك المحظ في بركة بيعك وشرائك كنت تحب ذلك وترجوه وتؤمنه وترغب فيه واليك هذا الحديث حديث ابي خالد
حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البيعان للخيار ما لم يتفرقا فإن صدق وبين بورك لهما في بينهما وان كتم وكذب محقت بركة بيعهما
حديث جامع اتفق على اخراجه في خان البخاري ومسلم وهو اصل فيما يجب ان تكون عليه علاقة الناس بالبيع والشراء الذي هو ضرورة من الضرورات احل الله البيع وحرم الربا
البيعان هما البائع والمشتري غلب اسم البائع المسلم لانه يمد باعه وذاك يمد باعه هذا بالسلعة وهذا بالثمن الخيار ما لم يتفرق وهذا اصل لخيار المجلس لماذا قد يبدي للبائع الا يبيع وللمشتري انه لا يشتري ما دام انهما في مجلس العقد
وهذا له خيار ولا له خيار اي صدقة صدق البائع في سلعة وصدق المشتري فيه  وبين  بين العيوب والعيوب في تقديم الثمن حاضرا او مؤجلا مقسطا او دافعا ان صدق وبين فان الله يبارك في هذا البيت وفي هذه
نبارك للبائع ببيعه وللمشتري بشرائه في سلعته وان كان ضد ذلك وبدوا الصدق الكبير كذب المانع عيوب السلعة دابا المشتري في الدفع وطريقته وكتم كتم البائع العيب وابغض المشتري عدم الوفاء
تمطيط والمناكسة النتيجة انها تمحق هذه البركة في البيت وان وقع هذا الصدق والبيان من احدهما والكذب والكتمان للثاني الصدق يناله من صدق وبين البركة والاخر ينال المحض والمحق ذهاب البركة وربما البلا
وظن انه لما وفر ريالات او كتم في السلعة لتروت انه ربح وهو غاش للمسلم ربما انفق ما له كله في دفع هذه الطائلة في عقوباتها الدنيوية قبل هذا اصل عظيم يجب الانتباه له ايها الاخوة
والصدق مع الله اولا ثم مع الناس ثانيا ثم مع نفسك ثالثا  وان كان ضد ذلك فهي مظنة العطب وسبب الهلاك وسبب
