تحكيم السلوم القبلية  الاحكام العرفية المتوارثة عن الاباء والاجداد مخالفة لشرع الله من حكم الطاغوت الذي امرنا بالكفر به وبنبذه وعدم الالتفات اليه والله جل وعلا جعل الحكم له شرعه ووحيه ودينه
الى الحكم الا لله. امر الا تعبدوا  وهذه الاحكام التي تكون عند القبائل على نوعين احكام مأخوذة من شرع الله نصا وحكما  واحكام متوارثة فيها الزام ما لم يلزم به الله
فيها فرض ما لم يفرضه الله ولا رسوله فهذه احكام جاهلية احكام جاهلية واحكام ما انزل الله جل وعلا ولو توارثناها عن الاباء والاجداد كان عليها السلوم والقبائل والعادات  لا يحل مال امرئ مسلم الا عقيد خاطر منه
قاله نبينا صلى الله عليه وسلم ولا تأكلوا اموالكم بينكم الا ان تكون تجارة عن تراض منكم اما يذهب الى مقرع الحج ومقطعه ومن يسمون بالمصلحين على لطمة تعدي والا تجاوز فرضنا عليك يا فلان
خمسين من الغنم او مئة الف تعطيها فلان حتى يتنازل عن دعواه الشرطة ولا في النيابة ولا في المحكمة باي شيء فرضتم من الذي خولكم ان تفرضوا هذا الفرض حكم باطل
وان سماه الناس تبريرا وتعذيرا صلحا هذي ما هي بصلح هذي من ورا الخشب ارض ان لم يستجب يقارع عند مقطع الحق ومقرع الحق ولا لا يا اخوان يقول الواحد هذي سلومنا
تعرظها على الوحي وعلى الشرع فان وافقها فنعم والا فهي مردودة وقد اعتذر المشركون قديما بمثل هذا بالسلوك وما عليه الاباء والاجداد انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم
مقتدون انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم لمهتدون هل نفعهم هذا العذر؟ ما نفعهم ابدا ما نفعهم عند الله ولا عذرهم عند الله بل حاربهم وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه المؤمنون
الحذر الحذر عن طيب خاطر من غير الزام لم يعطيه ماله كله واما الزام فرض اما بدر العيون واللعب عليها بانه صلح وهو حكم فلا عبرة به وهو باطل بشرع ربي سبحانه وتعالى
الحمد لله الدولة وفقها الله اقامت المحاكم الشرعية التي فيها الحكم بشرع الله وهذا كاف ومقنع من عنده ايمان وان اعظم من ذلك يا رعاكم الله من لم يقنع بحكم الشرع
ويرضى ويقنع بحكم القبائل مقارع الحقوق ومقاطعها ويقنع بحكم المصلحين وفرضهم يقول هذا الذي فيه هذا الذي فيه المقنع وهذا الذي فيه انتهاء المشاكل. وهذا الذي فيه السدت الفاظ نسمعها يئن منها صاحب الايمان وصاحب العقيدة واللي يخاف على دينه
ويحسبونه هينا يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم والله اعلم
