المسألة العاشرة وساختم بها في استقبال رمضان ان تعتني بفرائض الله قبل اعتنائك بسننه. ونوافله. فانه يدخل الشيطان ويسري الى النفوس. فيجعل في هذا المقبل اضطرابا في منهجه. المقبل على
في رمضان يجعله يضطرب في منهجه فيتم بالنافلة. صلاة التراويح مع الجماعة. تتبع المساجد واصوات ائمتها وينام عن الصلاة المفروظة. واقع ولا مو بواقع يا اخواني؟ واقع. اهتم بنافلة نضيع فرضا من نساء المؤمنات من تخرج لصلاة التراويح مع الجماعة متعطرا
متزينة متبرجة وقد تركب مع السائق وحدها لتؤدي نفلا وقد عصت ربها عدة معاصي. وطاعة الله لا تحصل بمعصيته. ولا تحصل النوافل بتفريط في الفرائض وتضييع لها. في في صحيح البخاري وغيره من حديث ابي ذر رضي الله عنه
قال من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل من عاد لي وليا فقد بارزني بالمحاربة. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته
عليه. اذا الذي يحب ربنا منا ان نؤدي فرائضه واعظمها توحيده. ثم الصلاة والزكاة وهذا الصوم الذي اقبلت عليكم ايامه وهلت عليكم تباشيره. وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل. اي مع الفرائض
حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها. اي ان الله يحفظ عليه جوارحه. فلا تكون الا في محبوبات الله. ليس معناه ان الله
الله يحل فيه تعالى ربي عن ذلك علوا عظيما. كما يقوله الزنادقة قديما وحديثا. ولكن يحفظ الله جوارحه فلا تكونوا الا في محبوبات الله وفي مرضياته
