بسم الله الرحمن الرحيم. انا فتحنا لك فتحا مبينا ما هذا الفتح المبيض يا ترى فتح خيبة الذي كان بعد الحديبية علم النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر غنيمة عظيمة
في صبي في ليلة فتحي خيبر قال صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فبات الناس ليلتهم يذوقون يخوضون يؤكدون ايهم يعطاها يريدون ان
يشفق عليهم هذا الوصف رجلا يحب الله ورسوله يحبه الله ورسوله فلما اصبحوا طلع الفجر غدروا على النبي صلى الله عليه وسلم غدوا عليه فصلوا معه صلاة الغداة فلما انصرف من صلاته
اقبل على الناس بوجهه فتطاول له الصحابة يظنون ان همهم الرئاسة وان هم هم القيادة ابدا انما يريدون هذه الرتبة من يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله تلفت عليه الصلاة والسلام
قال اين علي ابن ابي طالب قيل له يشتكي عينيه يا رسول الله. من رمد بهما فامر به فاتي به فبصق النبي صلى الله عليه وسلم في عينه فبرئ كأن لم يكن به وجع
ثم قال له عليه الصلاة والسلام انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم في مساحة يهود  ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه حق الله في الاسلام ان يعبد وحده لا يشرك به
ثم قال فوالله بان يهدي الله بك اي بسببك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم الابل التي هي انفس ما للعرب وقتئذ فتح الله خيبر على رسوله وعلى المؤمنين
فغنموا بعد ما كانوا فيه من الحاجة والفاقة والضعف سماه الله فتحه
