وهذا الان في زماننا يكون فيما انتدب له من انتدب له من اهل الجهالة واللئامة يأتون الى كلام عالم من العلماء السابقين او المعاصرين ويكون فيه نوع اشتباه او تردد
ويحكمونه على ما يريدونه. فلان يقصد كذا يتركون الامور الواضحة من كلامه الى امر مشتبه الى امر فيه تردد فيه احتمال واهل العلم الراسخون واهل الانصات يردون كلاما كل المشتبه
والمتردد فيه والمحتمل الى كلامه المحكم البين الواضح في كلام الله اولا ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثانيا ثم فيما ينقل عن اهل العلم بعد ذلك ثالثا
