والايمان بالقبر وما فيه من العذاب والنعيم دل عليه القرآن في غير ما موضع. منها قول الله جل وعلا ولو ترى اذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا ايديهم اخفجوا انفسكم اليوم اي الان تجزون عذاب الهون عذاب الهوان
في قوله جل وعلا في سورة غافر مؤمن ال فرعون وحاق بال فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. صباحا ومساء بالنسبة للدنيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب
في قوله جل وعلا وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك دون عذاب الاخرة فمن الكفار المعاندين من مات الموتة التي طبيعية. ومنهم من مات قتلا الذي مات الموتى الطبيعية ما ذاق العذاب دون ذلك اذا هو في عذاب البرزخ
وتواترت السنة النبوية الصحيحة على اثبات عذاب القبر ونعيمه تفصيلا من اصولها حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما الطويل واجمع على ذلك اتباع الرسل على عذاب القبر ونعيمه حتى من اليهود والنصارى
تذكرون قصة المرأة العجوز اليهودي التي تحسن اليها عائشة واذا احسن احد الى احد رق له قلبه فدعا له ولا لا قالت عائشة فقالت اليهودية لعائشة وقالت الله عذاب القبر
استعظمته عائشة ما درت عنه حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فاقر هذه عليه دل على ان اتباع الانبياء يقرون بعذاب القبر ونعيمه رابع العقل فان العقل يقر بعذاب القبر ونعيمه
بما يقارب منه ويقرب في الامثال في المنام ينام اثنان على فراش واحد. هذا يعذب هذا منعم فهذا تبع تمهيد وتقريب لعذاب القبر ونعيمه
