الاستغفار من اعظم اسباب نزول الخير واندفاع البلاء ومن الاستسقاء ان يستسقي بالصالحين انهم في عهد عمر اصابهم الجدب غير سنة منها عام الرمادة. سنة السابعة او الثامنة عشرة المدينة
كالرماد من قلة المطر لان المدينة ارضها ارض حرار وبينها سراج فيها طين اذا تأخر المطر غدا هذا الطين كالرماد كالكحل فشكى الناس ذلك الى عمر فخرج بهم وقال في حديثه المشهور اللهم
اسمها يا الله. اللهم انا كنا نستسقيك بنبينا اي في حياته اصابنا جد فزعنا اليه به اي بدعائه لا بذاته تسقينا وانا نستسقيك بعم نبينا كان العباس من اهل العلم ومن اهل الصلاح وهو عم رسول الله
افضل من عمر ولا عمر افضل منه ها عمر وبقية العشرة افضل من العباس لكن لمكانة العباس من النبي وقرابته منه فهو وعمه توجهوا الى الله لماذا بدعاء العباس؟ قم يا عباس فادعوا الله لنا
فقام العباس فدعا الله وامل الصحابة على دعائه فما غادر المصلى الا والمطر ينهمر لم لم يذهبوا الى قبر النبي عليه الصلاة والسلام وهو ما هو بعيد منهم حجرة عائشة
ويسألونه ان يدعو الله لهم بنزول المطر لانه استقر في علمهم وتأكد في اصولهم ان هذا شرك لا يصح ولا يليق فلم يفعلوه وانما ذهبوا الى من هو ادون دون من النبي وهو عمه
لانه حي بين اظهرهم وحصل كما يذكر الشعب عامر ابن شراحيل الشعبي من خرج عمر يستسقي بهم فما زاد في استسقائه عن الاستغفار استغفر الله نستغفر الله لا اله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين
وقالوا له يا امير المؤمنين لم تعدو استسقائك على الاستغفار قال لان الله قال استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا هذي وحدة ويمددكم باموال الثانية وبنين هذه الثالثة ويجعل لكم جنات هذه الرابعة ويجعل لكم انهارا
هذا شأن الاستغفار لقوله جل وعلا استغفروا الله وتوبوا اليه لانك اذا استغفرت ربك طلبت مغفرته ورضي عنك ورحمك واصابك من رحمته المخلوقة بهذا المطر وهذا اصل عظيم واصل شريف
في استدفاع البلاء بانواعه البلاء العام والبلاء الخاص التوبة والاستغفار ومن فقه الحسن البصري انه جاءه ات يشكو الفقر قال عليك بالاستغفار وجاء ثان يشكو العقم وقال عليك بالاستغفار وجاء ثالث يشكو
الجدب هذا عليك بالاستغفار. فسأله اصحابه قال لان الله عز وجل يقول فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. هذي واحدة يمددكم باموال لمن يشكو الفقر وبنين لمن يشكو العقم
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا هذي الخمس في الدنيا وين الخمس هذي في الدنيا وفي الاخرة دعوت الله فوحدته ولجأت اليه في ضرائك وشدتك وبلائك وهذا توحيدك ربك جل وعلا
نعم
