انا اشرت في مسألة الاستمطار اللي سأل عنها الشيخ جزاه الله خيرا. لاني اعرف ان هناك شبه وهناك كلام يدور عليها فربطتها في قول الله جل وعلا وينزل الغيث. فان الله في غير ما اية ذكر انه هو الذي ينزل الغيث
يقرأون قول الله جل وعلا وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشوا رحمته وهو الولي الحميد ولي اولانا هذه النعمة. حميد هو الذي يجب ان يحمد عليه. وفي هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم
في حديث ابي رزين العقيلي اليماني. ان الله يضحك وفي رواية ان الله يعجب الى قنوط عباده وقرب  ييأسون كما حصل فانه قبل نزول الامطار اصاب الناس يأس. حتى ان اهل الحلال
ممن لا يقون على حلالهم باعوها. وليس كذلك الاشجار اشهبت. الارض اغبرت استبعد الناس فرج الله فجاء الله بفرجه. ومدة الله ما مثلها مده يا اخوان. لما مدنا بهذا الخير
نعم فيه الحاضر والباد القريب والبعيد. ما الاستمطار الا فعل سبب وفي حصول المسبب بيدي من بيده مقادير كل شيء وهو على كل شيء قدير. فمن نسب الامطار الى الاستمطار نسب
فهل السبب؟ كما ينسب العافية من المرظ الى الطبيب وينسب النجاة من السراق الى الحراس والبط والكلب ينبح وينصب وينسب الامان من عدم الغرق الى الملاح. نسب الى الاسباب اما مسبب الاسباب فهو الله جل وعلا. ولهذا جاء عن ابن عباس وغيره ان من قال لولا كليبة فلان
اللصوص لولا البط في الدار لسرقنا اللصوص او قول بعضهم لولا الربان لغرقنا نسب الامان الى الاسباب وترك مسبب الاسباب. واما رسل الله عليهم الصلاة والسلام. واعرف خلق الله به فينسبون الاسباب الى مسببيها. والعافية والنتائج الى مسببها. وش يقول ابراهيم
ابو الانبياء بالرحمن واذا مرظت فهو اي الله يشفيني. ما قال الطبيب الحاذق الاستشاري اللي عنده تجربة واذا مرظت فهو يشفيني. والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. الاستمطار سبب
وهو رش هذه المادة السحاب وليس في كل سحاب انما هو من العلم اللي تعلمه الناس بالتجربة ترش مادة منها نثرات الفضة فتهيج السحر قد يحصل معه التهييج وقد لا يحصل. فهو استعجال لنزول
المطر قد يحصل معه وقد لا يحصل اما منزله ومكونه ومرسله وملقحه فهو الله. وارسلنا الرياح لواقحا كما تلقح السحاب تلقح ايش؟ الزرع. والشجر. فينتبه المؤمن عن عقيدته. ان يردها ما يخدم
في ربوبية الله واعظم من ذلك واشد في الوهيته وعبوديته
