اختم يا ايها الجمع الكريم بمسألة مهمة تتعلق بالزكاة وهو ان من الناس من يتحايل ويتحيل ويبحث عن المخارج ويتلمس الاعذار في عدم اخراج الزكاة بضعف ايمانه  مروره في هذه الدنيا
بينما كرائم الاضياف ذبح الذبايح واستئجار الاستراحات والحلى بانواعه لا يبالي ان يبذل فيه ما يبذل لاجل ان يمدح بانه اكرم اضيافه وانه لم يبخل من بخل فانما يبخل على نفسه
والله غني عنك وعن مالك لكن يمتحنك ويختبرك بهذا المال الذي جعله عندك وديعة والا فالمال زال عن غيرك اليك وسيزول عنك الى غيرك لماذا في المهايطات بالكرائم وارضاء النساء
والاصحاب نبذل فيها الاموال عند الزكاة نبحث فيها عن الحيل انا والله ابلي اعلفها وغنمي اطعمها وما لقليل وما عندي سيولة وما اسهل العذر على مبتغيه وملتمسه لاجل المدح بيض الله وجه فلان
لاجل اتقاء الذم والحذر منه يبذل ماله وفي زكاة ربه ينخذل ويتكاسل هذه والله من المصائب والرزايا وما هذا المقام وغيره الا للتذكير والذكرى والتذكير ينفع المؤمن من سمع الذكر
والموعظة والامر والنهي فتذكر فهذا علامة صحاوة قلبه وهي علامة ايمانه ومن لا  فليبحث لقلبه عن حياة وليحيه من موته وليوقظه من غفلته ومن احيا ارضا مواتا فهي له. قاله النبي صلى الله عليه وسلم
الموضوع في الزكاة وحكمها واحكامها موضوع متشعب وطويل
