التوسل بالاموات والغائبين. وهو على ضربين من ناحية حكمه. الضرب الاول ان تدعوه مباشرة يا سيدي فلان فرج همي واقض ديني فهذا هذا شرك اكبر لانك صرفت الدعاء واللجاء والاستغاثة لغير الله وان زعمها
توسل بالصالحين. لكنه توسل شركي اكبر. النوع الثاني ان تقول يا سيدي فلان يا ولي الله يا نبي الله ادعوا ربي لي بكذا. طلبت من هؤلاء الغائبين والاموات طلبت منهم الدعاء. ان يدعون الله لك. الله ما يحتاج له وسائط. ليس
له حجب ووزراء. واذا سألك عبادي عني فاني قريب لبعيد. فان قريب اجيب دعوة الداع اذا دعاني. فليؤمنوا بي. اذا الدعاء دعاء الله ايمان به لعلهم يرشدون. ما قال اذا سألك عبادي عني فخذ حوائجهم. يا محمد وبلغني اياه
هذا لا يكون في عبادتك ربك. ملك الملوك جل وعلا. اما زعماء ورؤساء ربما الدنيا لهم وسائط وحجب ووزراء يبلغونهم حوائج الناس. ربي جل وعلا ليس بينك وبينه الا انت
ان تتوجه بقلبك وبارادتك وبقصدك وبكليتك اليه. واذا اقبلت عليه اقبل عليك. واذا رغبت اليه اجاب دعوتك. واذا سألته وعدك الاجابة. بس حقق شرائطه وجرد قلبك بتوجهك اليه. ولا تدعو دعاء الغافل ولا دعاء العجل
ولا دعاء من يدعو باثم وقطيعة رحم. واطب مطعمك ومشربك ومكسبك يجب ربي وعلى دعوتك. فهذا توسل مشروع هو من العبادات. وضده التوسل الممنوع وهو من الشرك اكبره واصغره. ومن وسائله ومن مقاصده
