فما هو سبب الهموم والغموم عند الرجال والنساء والشباب والشابات. والغني والفقير وهو ما يسمونه بخوفه وقلق دينه مستقبلا الذي يتكرر بوجه او باخر المستقبل بيد من؟ من قدره؟ من كتبه؟ والله سبحانه وتعالى
اذا عدم علمك في المستقبل لا يستوجب منك الخوف منه والقلق عليه. فلن تموت حتى تستوفي  هذا الذي اتعبت نفسك في ولن تبلغ له جمعا حتى تستوفي اجله لن تزيد ثانية ولن تؤخر الا ان
حتى تستوفي عملك النبي  وحتى يكون شأنك انت من اهل السعادة فتسعد وتغنم من اهل الشقاوة فتحت الصبر وتشقى هذي امور محسومة اذا كانت محسومة اذا لم تخاف؟ ومما تخاف
تهتم ويهمك مجتمعك وزمانك وشيطانك بما لا قدرة لك به تهمل تتوانى عن ما هو في يدك من طلب اسباب النجاة كثير من المهمومين همه خوفه من المستقبل من المستقبل رزقه وقد استوفي
ومن المستقبل اجله. وقد كتب وانتهى ومن المستقبل عمله هو محسوب في الصحيحين من حديث ابن مالك ابن جعشم رضي الله عنه انه قال يا رسول الله بين لنا ديننا كانا خلقنا الان فيما لعب
ففيما يستقبل ام فيما روى به القدر قال صلى الله عليه وسلم من فيهما مضى به القدر قالوا اذا فيمن عملوا قال اعملوا وكل ميسر لما قدم لكم لا تعلم غيبك. لا تعلم يومك حتى يقع
ولا غضبك حتى تراه في غدك. فاعمل بما امرت به ابذل الاسباب اعمل الطاعات عن المحرمات. هذا الذي بيدك تم تحقيق مستقبلك فبيد الله سبحانه وتعالى
