فان المنجى من هذه الفتن ما علمناه رسولنا صلى الله عليه وسلم. عودا على بدء قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم في هذا معصم لكم من هذه الفتن ودينكم لا تجاملوا فيه. ناصحوا من ولاه الله امركم. ادعوا له ولا تسبوه. صار عرظ
الامور من الامرا والعلما مستباح في المجالس في الدواوين في المجامعات سوى وفعل. من نصح له؟ النصح الحقيقي ودعا له بظاهر الغيب خيار ائمتكم الذي تدعون الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم تدعون
لا هم يدعون لكم هذا معنى الصلاة وشراره. الذين تسبونهم ويسبونكم. وتلعنونهم ويلعنونكم واذا حصل هذا وقع الشر وصرنا لقمة سائغة لعدونا الذي انيابه علينا حنقا وحسدا وبغضا وشنئان
