اما اذا شيبت هذه الدعوة الى الله باغراض دنية وغايات سيئة ومصالح خاصة ودنيوية. واغراض حزبية وطائفة وضر الدعوة الى الله بقدر ما شابه من ذلك فمستقل ومستكبر. الدعوة الى الله
ليست مخصوصة بالانبياء والرسل. بل هي لكل من سار على جادتهم صادقا في هذا المسير. صادقا في هذا النهج متبعا لهم على جادتهم. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على على بصيرته انا ومن اتبعني وسبحان
والله وما انا من المشركين. والاية في اخر سورة يوسف عليه السلام. قل لهم يا محمد هذه هذا طريقي. وان كان متنكبا بانواع المزالق ومدافعتي الاشرار والنيل من الفجار الذين علامة
بصحة السبيل بمناوأتهم من سلك هذا السبيل في الدعوة الى الله. ادعو الى الله فبين المهمات اعظمها. وهي الدعوة الى الله. على بصيرة اي على علم. اي علم على ذكاء اعلى فطنة؟ على شهادات؟ لا. على علم
عن الله وعن رسل الله عليهم الصلاة والسلام. انا تأكيدا لي قوله ادعو الى الله ومن اتبعني اي سار على منهجي وطريقتي. وسبحان الله المقام فيه تنزيه. تنزيه الله عن ماذا؟ لان التسبيح تنزيه وتقديس
وسبحان الله وما انا من المشركين. فيها اشارة وفيها توكيد على ان من دعا الى والله على غير بصيرة سيصير في دعوته مشركا. في نهاية المطاف وفي خاتمة الطريق لان دعوة الانبياء قامت على توحيد الله في اعظم ما امر به. واعظم مطلوب ومشروف وفي
اعظم ما نهي عنه البعد عن ظد عن ظد التوحيد وهو الشرك
