عندك نعم الديون المجدولة كالقروض الشخصية التي تستوفى في نهاية الشهر من الراتب. لا اثر لها في العبادة من اداء الحج لان طبيعة العمل كالقروظ التي تؤخذ اقساطها منجمة في اخر الشهر مع الراتب. هذي
تمنع من اداء النسك لانه دين متحقق الوفاء. الذي نص العلماء عليه انه يستأذن من دائنيه او يفيهم هو في شرط استطاعتي المالية لمن وجب عليه الحج فالاستطاعة المالية الا يكون عليه ديون حالة يعجز
وفاء ولو كان الحج لا يمثل ولا عشر من عشاء وفائه. لامرين تقدم قيمة حجك في سداد بعض الدين. ولان الحج الخطأ خطر الفوات والموت الذي يفوت حق من؟ الدائنين. لكن ما كان متحقق الوفاء في الاقساط الشهرية. وكالدين التجار
السيارة التي يتعاونون بها البيع المكشوف والبيع بالاجل فهذه لا تؤثر في اداء النسك والله اعلم
