الحمد لله رب العالمين. مما ينتشر عند بعض الناس من كرههم للمستقيمين وللدين ولاهله. اما كرها طبعيا نفسيا او كرها القضية الناشئة مما فيه عقيدته وطويته. ان يردد ويذيع اقوال المعتزلة المعاصرين. الذين يعارضون شرع الله عز
وجل بعقولهم وعقول امثالهم. والذين يردون المحكمات من وحي الله جل وعلا بدعوى عدم موافقتها للعقول لعقولهم قوانين الفطرة وقوانين الانسانية بزعمهم. ومن ذلك ايضا معارضة الكتاب العزيز للسنة النبوية الغراء او معارضة السنة
للكتاب لما عجزوا عن فهمهما ودراستهما وحفظهما والعمل بهما. ويأتي من يطبل لهم اما في وسائل التواصل او في وسائل الاعلام ويظن ان هؤلاء مصلحين ومجددين. وهو في الحقيقة داخلون فيما نهانا عنه. وحذرنا
منه نبينا صلى الله عليه وسلم بانهم دعاة على ابواب جهنم. فالحذر الحذر منهم والا يدلوكم عن دينكم. ويغرونكم عن عقيدتكم بما يبثونه من هذه الدعايات وهذه السموم والله جل وعلا هو الهادي الى سواء السبيل ولا حول ولا قوة الا بالله
