الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد. ان قول القائل ان طلبة الشريعة طلاب العلم في وطننا العربي والاسلام في ذيل القائمة في كل شيء ولا ينجحون الا بالبراشيم والغش
ما يتعلق به كلام سيء من من قائله ينم على حقده الدفين. وعلى شينه العظيم على هؤلاء الفئة الذين انتسبوا الى حلمي علم الشريعة تعلما وطلبا له ثم تعليما وتبليغا له. وهذا القول بهذا التعميم يدل على هذا الفساد في عقيدة
الانسان وفي كرهه للدين واهله. ولهذا وصف الله المنافقين بقوله ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم اسراره هذا من لحن القول يأتي بالكلام المجمل المتظمن للخبث وسوء الطوية. ولو وجد بعضا من هؤلاء هذا شأنهم فلا يصح
وعقلا ولا شرعا ولا فطرة ولا مروءة تعميمه على الاغلب وعلى الجميع. ولكن الشأن اذا حارت القلوب بهذه ونفحت بهذه الاحقاد ظهر من اهلها تجاه الشريعة وطلابها امثال هذه المقالات المستهزئة
هذه الالفاظ المعيرة والشائنة وهذا صفة اهل النفاق قديما وصفتهم حديثا كفانا الله عز وجل والمسلمين شرهم ومآلهم وعاقبتهم
