الحمد لله وحده. من العبارات السيئة التي تراج وتروج ان كل شيء فيه تناقض حتى القرآن فيه تناقض. وهذا التناقض في ذهن قائله وذهن امثاله واشباهه لا في شرع ربي جل وعلا وفي كلامه. ومن زعم ذلك في القرآن فقد زعم كفرا وظن بالله سوءا واعتقد بالله
اعتقاد المنافقين والمشركين الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء. فكلام الله جل وعلا يقين وذكر وتبيان لكل شيء وهدى ورحمة وشفاء للمؤمنين. اما للمنافقين فلم يزدهم القرآن الا بعدا وضلالا وغيا. واما المعاندون من الكفار وغيرهم
فلم يزدهم كلام الله جل وعلا الا بعدا في جدالهم وعنادهم. ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون. كما ذكره الله جل وعلا عن المشركين وعن الكافرين. فالحذر الحذر من هذا القول والذي يبث وينم عن عقيدة كفرية خبيثة ان
روى عليها قلب صاحبها ان كان يعتقد ما يقول ولا حول ولا قوة الا بالله
