الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبد الله ورسوله النبي الامين. ان هذه الدعاية التي تردد لا سيما عند مضايق الكلام ومخانق المناظرات لا تضع القرآن في مواجهة مع العلم الحديث الواضح. لان ما في شيء يقاوم هذا العلم الحديث. هذا والله اعلم ناشئ
من جهل مركب وهو اشنع وافظع من الجهل البسيط. ثم ايظا من مظايق العناد والجدالات والمراء التي لا تنفع صاحبها. فربما كلمة قالت لصاحبها دعني. وفي الحديث المخرج في الصحيح وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله يهوي بها ما بين المشرق
والمغرب. في رواية ما بين السماء والارض. في رواية ثالثة يهوي بها في النار سبعين خريفا. ولا حول ولا قوة الا بالله
