الحمد لله ومن العبارات السيئة ايضا قول القائل ان نسبة ضئيلة ستة او سبعة او عشرة بالمئة من الاحاديث تعد صحيحة. وحتى هذه الاحاديث الصحيحة فيها نظر. هذا توهين وتضعيف من شأن السنة بل رد لها
ضمنيا وان الاحاديث حفظها ربنا جل وعلا كما حفظ كلامه القرآن. لان القرآن والحديث كلاهما من الذكر. والله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. وهذه الجملة ليست بالجديدة بل رددها قبل ذلك المعتزلة والجهمية. وحملها
عنهم المتكلمون ثم ثم حملها بعدهم اذنابهم من المستشرقين فرددها الان من يميلون الى هؤلاء الملاحدة الكارهين للدين ولاهله. وهذا مقدمة لرد السنن. تعمينا اعمالا للعقول بزعمهم. وما عقولهم الا
افهامهم وافهام غيرهم الحذر الحذر ايها الاخوة من هذه المقالة وامثالها والله ولي التوفيق
