اي نعم ما ينتشر ما يسمى بالرياضات الروحية التي تنمي الطاقة او يعول عليها اهلها بان هذا عنده طاقة جذابة تسوي وتفعل هذا الكلام اما الا وجه وهو من قبيل الخير الذي اريد به الباطل
نعم ثمة روح تروض بالطاعة ويؤخذ بجماحها كما يؤخذ بجماح الفرس الهائجة ما تروض بطاعة الله بعبوديته بالخضوع له بخوفه وخشيته برجائه وحسن الظن به فان اشتغل بهذه الطاقة بالرياضة الروحية ليجعل في روحه او تأخذ روحه
من جهات اخرى ما ليس فيها فهذه بدعة تفضي الى الكفر وهي من رياضات عباد الوثنية البوذيين  وابرأ بهم ديننا فيه الرياضة الروحية والرياضة البدنية لكنها كلها عبودية لله سبحانه
صلاة قيام وقعود وسجود وركوع بلا خشوع ما تنفع لابد من اجتماع الامرين فيه ثم هذا الباب ما يسمى بالطاقة واهل الطاقة وعلماء الطاقة ونجى منه مدعو علم الغيب من الكهان والعرافين
والسحرة والمشعوذين ولقوا لهم من هالسملق ولقوا لهم من هالدهمان والغفلق فظائع ومطاير يركبونهم فسلبوهم اموالهم وقبل ذلك صلبوهم قلوبهم ودينهم وارواحهم والله اعلم
