وثمة ايضا اربع علامات اضافة لهاتين العلامتين على على فتنة جمعهما قول النبي صلى الله عليه وسلم جمعها قوله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي الساعة سنوات خداعات اي تغر صاحبها
تأتي على غير ما يظن ما يؤمل  ما علامات السنوات الخداعة عدوا معي يا رعاكم الله يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق يؤتمن فيها الخائن يخون فيها الامين فاذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه او من غد
لا اله الا الله يصدق الكاذب وشرفه ومنصبه وماله مجاملة على حساب الدين والمروءة ويكذب  الصادق لانه لا يأبه له ليس له نسب فيرتفع الناس اليه ولا منصب فيخشونه ويرجونه
وهذا كما في الحديث الاخر لا تقوم الساعة حتى يكون اسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع الرديء اللئيم ابن اللئيم الاسعد بالمال والمنصب والجاه والذكر واني لارى بضاعة المدح والذكر جرت على الالسنة
ويظنها اهلها شيئا طبيعيا عاديا وهي خياط ومبالغات وكذب في اصلها وفي فروعها للاسف هناك من يأتي يكابر لتبريرها وفي استدعائي العذر لها ولاهلها يؤتمن الخائن قنبلين من الخونة في الداخل وفي الخارج
يؤتمنون على مصالح العباد واموالهم ومنافعهم وهم خونة تجدهم في الرشاوي نجدهم في حب المدح والجاه الاشادة والتصوير والبهرج ويخون الامين لان ليس له قيمة واول ما نزل في قلوب الرجال في جذر قلوبها الامانة
اول ما يرفع واخر ما يرفع الصلاة اذا كان ذلكم في هذه علامات الاربع سبقها علامتان في الذهول عن الدجال في خبره على المنابر تحذيرا وانذارا الدجال من يومه او من غده
مجموعة هذي العلامة الست يا ايها الاخوة فيها الانغماس في الدنيا وفيها فساد الزمان بفساد اهله اذا لا يظهر الدجال على صلاح الناس وانما يظهر على فساد الزمان بفسادهم يكون لقوله مستساغا
ولفتنه وشبوهاته وشهواته مجالا والمعصوم من عصمه الله وقد امركم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله عافا يمينا وعافى شمالا الا يا عباد الله فاثبتوا وهو اعظم الفتن وهو اشنعها
بل هو افظعها من لدن ادم فهو شر غائب ينتظر بعده الساعة والساعة ادهى وامر
