الا انبئكم بما هو اخوفني عليكم من فتنة المسيح الدجال؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال الشرك لانه داخل في نيتك وقصدك وارادتك. في قلبك الشرك الخفي. يقوم رجل فيزين صلاته بما ينام لما يرى من نظر الرجل اليه. يعني الرياء
ليمدح ليسمع ليقال هذا الحاج هذا الموفق هذا الذي عبد الله والرياء يسري في النفوس. لا يلقون له بالا في دفعه. يتساهلون فيه لا يسلم منه الناس في اول الزمان واخره لا يلقون له اهتماما فكان وباء ميباقه
اعظم علينا من الدجال. الدجال لا يظهر الا على اصحابه. في زمانه من مات قبل ظهور الدجال سالب منه الا وانتبهوا لهذا. الا ان من وسائل الرياء ما بلي به الناس اليوم في التصويرات
في الطواف عند باب الحرم في الصلاة ولابس احرامه عند عقد النية يصور نفسه ليريها اهله واصدقائه وينشرها في الوسائل. لم تفعل ذلك؟ هل فعلته توحيد لله او لتمدح ويثنى عليك. ومن رآى رأى الله به ومن سمع
سمع الله به سرى ذلك ودرج حتى لم ينكره احد. وظنوه امر عادي لا بأس به وهو يخرم اصل ايمانه بما يحقق ما خافه علينا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
من مخافته علينا الشرك الخفي. لانه بينك وبين نفسك لا يطلع عليه الا ربك. تطلب مدحة المال ذحين الحاج فلان يا حظه راح لمكة اعتمر طاف صلى سجد عند الكعبة لا
يلقي لها بالا تبلغ هذا المبلغ من القبح والسوء الذي اذا اعتقدت ذلك اوبقك في نار جهنم
