المسألة الثانية في استقبال رمظان ان اهل الاسلام في اغتباط وفي فرح وسرور بل وفي حضور في انتظار هذا الضيف الكريم الذي يصومون نهاره ويقومون لله في ليلة ويسابقون ويسارعون فيه الى مرضاته. نعم اذا اراد ضيف ان
ان يقدم عليك من ضيوف الدنيا هششت وبششت وفرحت وانست فالقادم عليك موسم من مواسم الله موسم سكب العبرات واقالة العثرات والعتق من النيران والتعرض للرحمات. فكيف لا يكون عليك وعليك يا رعاكم الله ضيفا كريما. وعزيزا
لحاله
